أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...
تسببت، أمس، التقلبات الجوية الحادة التي تميزت بهبوب رياح قوية عبر مختلف أنحاء الوطن في إصابة أربعة أشخاص بجروح متوسطة، جرى نقلهم إلى المستشفيات...
اتفق مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، وجمعية فرنسا–الجزائر، التي تترأسها المرشحة الرئاسية الفرنسية السابقة سيغولين روايال، على مواصلة حوار منتظم بين المؤسستين، بهدف...
تمكن أفراد الجيش الوطني الشعبي، من ضبط 3 قذائف صاروخية وتوقيف 5 عناصر دعم للجماعات الارهابية، خلال الفترة الممتدة بين 21 و27 جانفي، بحسب بيان لوزارة الدفاع...

يضطر يوميا العشرات من سكان حي الإخوة عبّاس بقسنطينة، إلى عبور جسر خشبي مصنوع بطريقة تقليدية من أجل الوصول إلى الضفة الأخرى من وادي الحد، حيث طالبوا بإنجاز معبر معدني، في حين يعانون من مخلفات هدم الأكواخ القصديرية وانتشار القمامة.
وزرنا المكان المسمى بأرض جاب الله، بالقرب من الملعبين الجواريين الجديدين اللذين أنجزا مؤخرا فقط، حيث يعبر سكان الحي إلى الضفة الأخرى من وادي الحد على جسر تقليدي، مصنوع بمجموعة من الأخشاب المسنودة على مكعّبات خرسانة كبيرة تستعمل في إنجاز قنوات التطهير.
وأخبرنا السكان أن العشرات منهم يتنقلون يوميا إلى الضفة الأخرى، التي تضم بعض المزارع، وبينهم أطفال يقصدون المدارس وشيوخ، كما أن المواشي تمر عبر هذا الجسر، الذي لاحظنا أن الألواح المستعملة للمرور عليه متآكلة في العديد من أجزائها، وهي ليست أكثر من بقايا أبواب ونوافذ وخشب صناديق الأسماك وثلاث أعمدة خشبية طويلة.
وأكد لنا محدثونا أن مياه الوادي قد هدمت الجسر وجرفته خلال الاضطراب الجوي الذي أدى إلى ظهور سيول كبيرة في عدة نقاط من الولاية قبل فترة، في حين يعاني سكان نفس الحي من عدم اكتمال مشروع الرصيف إلى غاية مدخل الطريق المؤدي إلى الملعبين الجواريين، فضلا عن أن أحد المرفقين يتطلب تجديد العشب، كما أن المسلك الذي يستعملونه غير معبد تماما، وتحيط به أكوام من مخلفات عمليات الهدم التي مسّت الأكواخ القصديرية التي كانت منتشرة بقوة في الموقع، كما لاحظنا وجود أبقار وبعض المواشي التي تعود ملكيتها لأشخاص ما زالوا يستغلون بعض الأكواخ، بالإضافة إلى أصحاب المزارع الصغيرة الواقعة على الضفة الأخرى، المؤدية إلى حي القمّاص.
من جهة أخرى، يطالب سكان الحي بإجراء حملة لتنظيف ضفتي الوادي للحد من فيضان المياه عند الهطول القوي للأمطار، فقد عرف جزء من الجهة السفلى من الوادي عملية مماثلة في الأسابيع الماضية، بالقرب من المكان الذي كانت توجد فيه المذابح الفوضوية وتم هدمها من طرف مصالح البلدية من قبل، في حين أكد محدثونا أن العملية تتطلب آليات وعتادا لإزاحة الأتربة والرّدوم، التي تؤثر على مجرى المياه. وحوّل الكثير من الأشخاص الموقع إلى مكبّ للقمامة أيضا، حيث يلاحظ على ضفاف الوادي وبمحيطه، وجود الردوم، كما أوضح لنا السكان أنّ أشخاصا من خارج الحي يتخلصون منها في المكان.
سامي.ح