دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...
تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...
أبرز قانونيون وخبراء الأهمية الكبيرة التي يكتسيها قانون تجريم الاستعمار الذي صوت عليه البرلمان الجزائري مؤخرا والذي ينتظر تعديل بعض مواده قريبا،...
أوصى المشاركون في اليوم البرلماني المنظم،أمس الثلاثاء، من قبل مجلس الأمة، حول زراعة الأعضاء البشرية بالجزائر بضرورة إعادة تفعيل الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء...
أعلن رؤساء 43 بلدية بولاية بجاية ، في بيان أصدروه أمسية أول أمس، رسميا مقاطعة التحضيرات الخاصة بالانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها يوم 4 جويلية سيما في شقها المتعلق بعملية مراجعة القوائم الانتخابية التي دعت مديرية الشؤون العامة للشروع فيها بداية من أمس الأول، وتأطير الاستحقاق الرئاسي ، واتخذ الأميار هذا القرار، خلال الاجتماع المنعقد في اليوم نفسه بقاعة المداولات التابعة للمجلس الشعبي الولائي،لأجل مناقشة قضية الانتخابات الرئاسية وكيفية ممارسة المقاطعة.
وتجدر الإشارة إلى أن أغلبية الأميار المقاطعين لتحضيرات العميلة الانتخابية، ينتمون إلى حزب جبهة القوى الاشتراكية الذي يستحوذ على معظم المجالس الشعبية البلدية، في حين لم يشارك في هذا القرار رؤساء تسع بلديات.
ومن جهة أخرى، يعتزم الأميار وبقية المنتخبين في المجالس الشعبية البلدية الـ 43 والمجلس الشعبي الولائي تنظيم وقفة احتجاجية اليوم الخميس أمام مقر الولاية مع المشاركة في المسيرة المقرر تنظيمها غدا الجمعة بعاصمة الولاية قصد التأكيد على مسعاهم الرافض للمشاركة في العملية الانتخابية، ودعم الحراك الشعبي، إلى ذلك قرر المعنيون في اجتماع أمس الأول تنظيم صفوفهم في تنسيقية ولائية.
وكان خمسون رئيس مجلس شعبي بلدي من بين 67 التي تضمها ولاية تيزي وزو, أعلنوا رفضهم التحضير للرئاسيات ، على أن يبلغوا مدير التنظيم بذلك اليوم الخميس.
و تم اتخاذ هذا القرار خلال اجتماع نظم بمقر المجلس الشعبي الولائي و الذي جمع 50 رئيسا للمجالس الشعبية البلدية منحدرين من مختلف التوجهات السياسية الممثلة في 67 بلدية للولاية (جبهة القوى الاشتراكية و التجمع من اجل الثقافة و الديمقراطية و التجمع الوطني الديمقراطي و جبهة التحرير الوطني و الاحرار) الذين عبروا عن هذا القرار بصفتهم منتخبين للشعب.
أ/س