السبت 31 جانفي 2026 الموافق لـ 12 شعبان 1447
Accueil Top Pub
دعت إلى حوار مبني على الندية لإعـادة بعث العلاقات بين البلدين:  روايـال تتهم اليـمين المتطرف في فــرنسا بتأجيج العداء للجــزائر
دعت إلى حوار مبني على الندية لإعـادة بعث العلاقات بين البلدين: روايـال تتهم اليـمين المتطرف في فــرنسا بتأجيج العداء للجــزائر

•  سيغولان روايال تزور الصحفي الفرنسي غليـز المسـجون بالــجزائر أكدت رئيسة جمعية «فرنسا–الجزائر»  سيغولان روايال، أن مسار المصالحة بين الجزائر وفرنسا يمر حتمًا عبر الاعتراف الفرنسي...

  • 30 جانفي 2026
العملية مكنت من حجز أزيد من 5 قناطير من الكيف: القضاء ببشار على ثلاثة مهربين مسلحين من جنسية مغربية وتوقيف رابع
العملية مكنت من حجز أزيد من 5 قناطير من الكيف: القضاء ببشار على ثلاثة مهربين مسلحين من جنسية مغربية وتوقيف رابع

تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، مساء الأربعاء الماضي، بمنطقة غنامة بولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة، من القضاء على ثلاثة مهربين مسلحين...

  • 30 جانفي 2026
بنقل أولى شحنات حديده: مشـروع غـار جبيـلات يصبـح حقيقـة
بنقل أولى شحنات حديده: مشـروع غـار جبيـلات يصبـح حقيقـة

يشكل بداية نقل واستغلال خام حديد منجم غار جبيلات، محطة تاريخية في مسار التنمية الاقتصادية في الجزائر، وخطوة إستراتيجية تعكس الإرادة السياسية القوية...

  • 28 جانفي 2026
خبراء يبرزون المكاسب والآثار الإيجابية التنموية: غارا جبيلات.. مشروع استراتيجي واعد محرك للسيادة الصناعية
خبراء يبرزون المكاسب والآثار الإيجابية التنموية: غارا جبيلات.. مشروع استراتيجي واعد محرك للسيادة الصناعية

أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...

  • 28 جانفي 2026

مشاريع لم تستوعب كميات المياه المتجمعة: غرق شوارع و شلل بعدة طرقات في جيجل


شهدت، أمس، ولاية جيجل، تساقط كميات من الأمطار الموسمية، فيما تحولت هذه النعمة إلى نقمة على سكان عدة أحياء، بعدما غمرت السيول منازلهم، خصوصا و أن السيول كانت مصحوبة بالأتربة و النفايات، متسببة في غلق قنوات صرف مياه الأمطار.
و قد تأسف مواطنون من عدة مناطق في حديثهم للنصر، على غرار وسط مدينة جيجل، الطاهير، الميلية، معبرين عن استيائهم وتذمرهم بسبب الوضعية التي تتكرر كل سنة، جراء ضعف الخطط و المشاريع المجسدة لمنع حدوث الفيضانات و قد عبر قاطنون بجوار شارع حسين رويبح بمدينة جيجل و تحديدا بمحاذاة ثانوية بوراوي عمار، عن تذمرهم الشديد من الوضعية المؤسفة التي تكررت منذ سنوات، بتجمع المياه بالطريق الذي تحول إلى ما يشبه الوادي، أين منعت المياه العشرات من المواطنين من مغادرة منازلهم و العودة في فترة الظهيرة، كما تسببت في شل حركة السير لساعات من الزمن و حجز العديد من السيارات وسط الطريق.
و ذكر المتحدثون، أن المنطقة تشهد فيضانات كلما تسقط الأمطار و بالرغم من أن السلطات قامت بتجسيد مشروع مؤخرا يفترض أن يقضي على المشكل المطروح، إلا أن دار لقمان بقيت على حالها و استغرب المتحدثون من جدوى صرف أموال طائلة على مشاريع فاشلة، أبقت الطريق على وضعيته السابقة و التي تتجمع فيه مياه الأمطار و طالب المعنيون من الوالي و السلطات المختصة فتح تحقيق في أسباب فشل المشروع على حد تعبيرهم.
و قد شهدت العديد من أحياء عاصمة الولاية، تجمعا كبيرا للمياه، رافقه حدوث سيول جارفة محملة بالأتربة، على غرار حي 40 هكتارا، الحدادة، العقابي و شوارع «كونشوفالي»، فلم تستطع البالوعات امتصاص المياه المتساقطة، نفس المشاهد شهدتها تجمعات سكانية بالطاهير و بالرغم من تجسيد مشروع لقنوات الصرف الصحي و مياه الأمطار، إلا أن العديد من التجمعات لا تزال تشهد تجمع المياه بشكل كبير، حيث عبر مواطنون عن قلقهم من عدم تحقيق المشاريع الغاية التي أنجزت من أجلها، فيما يمكن أن تزداد الوضعية تعقيدا مع حلول فصلي الخريف و الشتاء، كما شهدت شوارع مدينة الميلية، وضعيات مشابهة خصوصا بوسط المدينة. الوضعية التي أقلقت سكان عاصمة الكورنيش بعد تساقط كميات معتبرة من الأمطار، تمثلت أساسا في غلق عدة طرق رئيسية بالولاية بسبب تراكم الأوحال في عدة أماكن، مما أجبر الراجلين و أصحاب السيارات على تغيير مسار تنقلهم و تجنب هذه الطرق خوفا من وقوع حوادث لا تحمد عقباها و ما زاد الوضع تأزما، حسب المعنيين، هي الميزانية التي استفادت منها الولاية منذ سنوات في إطار المشاريع القطاعية و المتعلقة بحماية بعض المدن و نقاط معينة من الفيضانات، لكنها لم تحقق النتائج المرجوة، ما جعل العديد من الصفحات عبر موقع التواصل الاجتماعي، تطالب بضرورة تدخل السلطات و فتح تحقيقات معمقة لمعرفة مصير أموال حماية مدن الولاية من الفيضانات.
و قد سارعت العديد من البلديات عبر المصالح التقنية و بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية، إلى مواجهة المشكل المطروح، جراء تساقط الأمطار، حيث تم تسريح العديد من البالوعات.
كـ.طويل

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com