•إجماع على أن حماية القدرة الشرائية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنثمنت منظمات حماية المستهلك والتجار، يوم أمس، مخرجات اجتماع مجلس الوزراء الذي...
أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على الإنسان والنبات والحيوان، حيث...
درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...
جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...

أكد وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية و التعاون الدولي رمطان لعمامرة أمس الجمعة بجوهانسبورغ على ضرورة “ تنسيق وجهات النظر” في اطار المشاورات حول تنفيذ اتفاق السلم و المصالحة المنبثق عن مسار الجزائر من أجل تسوية الأزمة المالية.
و في تصريح لوأج على هامش أشغال الدورة ال27 للمجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي أوضح الوزير يقول “ في اطار هذه الأشغال فانه من الضروري تنسيق وجهات النظر و الاطلاع على مختلف التصورات و هذا شكل آخر من المفاوضات سيتم اعتماده”. و حسب رئيس الديبلوماسية الجزائرية فان هذه المرحلة الجديدة من المفاوضات تعتبر “ عملا جماعيا مع شركاء ملتزمين هم أيضا بانجاح هذا الاتفاق”.
من جهة اخرى أضاف السيد لعمامرة “ في هذا الاتجاه ستواصل الجزائر رئاسة لجنة المتابعة التي تضم الوساطة الدولية و الحكومة المالية و مختلف الاطراف المالية و في اطار هذا الجهد التاريخي من أجل مالي و كل المنطقة”.
غير أن “ لجنة المتابعة لن تبدأ أشغالها الا بعد توقيع تنسيقية حركات الأزواد رسميا على الاتفاق و بمجرد أن توقع ايضا الحركات الموقعة على الأرضية على النص (محضر نتائج المفاوضات) من أجل تنفيذ الاتفاق و كذا النص المتعلق
بالترتيبات الامنية بهدف تسوية مسالة ميناكا و كل وضع آخر مماثل” على حد قوله.
و كانت الأطراف المشاركة في الحوار المالي الذي تشرف عليه الوساطة الدولية الموسعة برئاسة الجزائر قد وقعت يوم الجمعة الماضي بالجزائر العاصمة على محضر نتائج المفاوضات حول تنفيذ اتفاق السلم و المصالحة في مالي و وثيقة تنص على الترتيبات الامنية بشمال مالي. هذا و قد التزمت تنسيقية حركات الأزواد “رسميا” بالتوقيع على اتفاق السلم و المصالحة بمالي يوم 20 يونيو بباماكو.