الخميس 12 فبراير 2026 الموافق لـ 24 شعبان 1447
Accueil Top Pub
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة  دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة

أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة  دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على  الإنسان والنبات والحيوان، حيث...

  • 11 فبراير 2026
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس

درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...

  • 11 فبراير 2026
 عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا
عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا

جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...

  • 11 فبراير 2026
الحصيلة العملياتية خلال أسبوع: الجيش يوقف 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية
الحصيلة العملياتية خلال أسبوع: الجيش يوقف 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية

أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...

  • 11 فبراير 2026

يستعين بعشقه للموسيقى لتحقيق الانسجام


 الفنان مراد رافع نحات طوّع خشب شجر الكاليتوس لتجسيد تصاميم من نبض الحياة
يجمع بين الموسيقى و النحت، يستلهم من كل منهما أفكارا للمجال الفني الثاني، هكذا يفضل أستاذ الموسيقى مراد رافع الذي وجد في قشور شجرة الكاليتوس حقلا للإبداع، تقديم نفسه للمعجبين بمنحوتاته المتميّزة  ذات الخامات المتعددة، و المحاور التي تبعث على الفضول، كموضوع الحضارة الإفريقية و الخصوبة و المهرّج و الفنان و غيرها من العناوين التي ينتقيها الفنان بعناية، فتعكس الحس الجمالي العالي لموسيقي التحق بمجال النحت منذ سنوات قليلة، لكنه تمكن من جذب الاهتمام و تحقيق الإعجاب.
يقول الفنان أنه تأثر ببيئته و جعل من شجر الكاليتوس، مصدر مادته الأولية بعد أن ألهمته منذ رآها و حملها لأول مرة بين يديه، حيث راودته صور جميلة، قرّر تجسيدها، قبل أن يكتشف موهبته في فن النحت، الذي شجعه الكثيرون على اقتحامه بكل اطمئنان لأنه يتمتّع بكل سمات النحات الماهر، كما أن حسه الفني و طبعه الهادئ كأستاذ و عازف و مدرب عزف على آلة القيثار، ساعده على صقل موهبته الجديدة، لأنه يستلهم تصاميم منحوتاته مثلما يقول، من التقاسيم و الوصلات التي يعزفها تلاميذه المبدعين.
النحات الشاب، أكد استفادته من احتكاكه المستمر بالفنانين التشكيليين، و الحرفيين، فراح يطوّر طريقته في العمل، مضيفا بأن الحياة و الطبيعة بشكل خاص مدته بالكثير من الأفكار التي بحث عنها طويلا، فكانت له بمثابة المنهل الذي لا ينضب، آسرا بأن الكثير من تصاميمه خام، يحتم عليه جمالها تركها كما وجدها في الطبيعة، و لا يدخل عليها إلا بعض اللمسات التعديلية الطفيفة.
و عن فنه، يقول رافع أن أعماله لا يمكن تصنيفها في خانة معيّنة، لأنها في نظره تجمع بين مختلف الفنون و الحرف،  و تذكر أول تحفة شكلها من قشر الكاليتوس و المتمثلة في الدمى المتحركة، و كان أقدم و أهم تصميم لا يزال يحتفظ به حتى اليوم و يرفض إهداءه أو بيعه، لما يحمله من ذكريات كثيرة، هو  تحفة «الفزاعة» التي سرد بأنه استلهم فكرتها من مسلسل «البيت الصغير بين المروج».
ورغم الغنى الفني و التنوّع الذي تكنزه مجموعته الفنية التي تحصي حوالي  100 قطعة تتنوّع بين النحت على الخشب و الجبس و الجلد..إلا أنه يرّدد بأنه لا يزال في بداية مشواره، و لا يزال يبحث عن شيء مميّز، يرغب في تركه كإرث لابنه المصاب بداء التوّحد، أملا في جعله يدرك مدى حبه له، و كطريقة تعبيرية يريد إيصال رسالة له، يشرح له من خلالها بأنه عمل المستحيل لأجل التوّغل إلى عالمه و فهمه و تفسير نظراته وحالة شروده.
«اللا متوّقع»، «اليأس»، «الفنان»، «العودة»، «الأنا».. و غيرها من الأسماء التي يختارها مراد رافع لمنحوتاته الجميلة ،تعكس تجربته و نظرته الخاصة للأشياء و طموحاته، كما تعبّر عن حالاته النفسية و رغباته كمنحوتة «الفنان» أو«المهرّج» التي يشببها بالإنسان الذي يعجز أي كان، عن فهم حالته الحقيقية، لاهتمام الأغلبية بالمظهر و الظاهر  دون الباطن.
و عن سر تنوّع و جمال ألوان منحوتاته رغم أن أكثرها من خشب واحد، قال محدثنا بأن الطبيعة تجود بألوان مختلفة بحسب الفصول، مما جعله هو الآخر يفضل منح و إهداء أعماله بدل بيعها، لأنه يعتبر موهبته هبة من الله، و لا بد من إسعاد الآخر، كلما سنحت الفرصة.
مريم/ب

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com