أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...
تسببت، أمس، التقلبات الجوية الحادة التي تميزت بهبوب رياح قوية عبر مختلف أنحاء الوطن في إصابة أربعة أشخاص بجروح متوسطة، جرى نقلهم إلى المستشفيات...
اتفق مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، وجمعية فرنسا–الجزائر، التي تترأسها المرشحة الرئاسية الفرنسية السابقة سيغولين روايال، على مواصلة حوار منتظم بين المؤسستين، بهدف...
تمكن أفراد الجيش الوطني الشعبي، من ضبط 3 قذائف صاروخية وتوقيف 5 عناصر دعم للجماعات الارهابية، خلال الفترة الممتدة بين 21 و27 جانفي، بحسب بيان لوزارة الدفاع...

تسببت مياه الأمطار التي تساقطت على ولاية بسكرة، أول أمس، في إغراق عديد الشوارع و الأحياء و عرقلة حركة سير المركبات، جراء تجمع المياه لعدم فعالية البالوعات و انعدامها في الكثير من الشوارع .
و تفاقمت الوضعية أكثر بالمناطق التي تعرف اهتراء في شبكة الطرق الداخلية، التي تحولت إلى سيول و برك عائمة جرفت معها الأوحال عبر العديد من البلديات، بما في ذلك عاصمة الولاية .
تسربات مياه المطر، طالت أيضا عددا من السكنات الهشة، كما تضررت بدورها الأحياء المعبدة بسبب انعدام البالوعات و غياب التهيئة بالشوارع الثانوية، ما أجبر المواطنين على المكوث داخل سكناتهم .
سكان القرى والتجمعات الفلاحية بدورهم، فرضت عليهم العزلة، ما عطل تنقلاتهم، خاصة بتجمع المالح التابع لبلدية سيدي عقبة و بقرية أنفيضة الرقمة بزريبة الوادي و مناطق أخرى من الولاية، أين تعذر على سكانها التنقل، على اعتبار أن المسالك التي تربطهم بمراكز البلديات، أغلبها لازالت غير معبدة، ما عطل مصالح العائلات المقيمة، الذين حاصرتهم الأوحال من كل الجهات.
المتضررون ناشدوا السلطات المحلية للتدخل و التكفل بمشاكلهم اليومية التي يصفونها بالمزرية و في مقدمتها وضعية شبكة الطرق الداخلية، إلى جانب النقص الفادح في الإنارة العمومية.
وذكر بعضهم في اتصالهم بالنصر، أنهم يعانون منذ سنوات، بسبب التأخر في تلبية مطالبهم المرفوعة، بحيث لم تستفد أحياؤهم من عمليات التهيئة الحضرية التي بإمكانها الحد من معاناتهم و رفع الغبن عنهم، في ظل ما يعيشونه من مشاكل أثرت بشكل سلبي على حياتهم.
و أوضحوا بأن عديد الشوارع والطرقات بمدن عاصمة الولاية، الفيض، طولقة شتمة و غيرها، لا تزال في وضعية صعبة وازدادت تدهورا مع التساقطات المطرية لأول أمس، ما جعلها غير صالحة للسير نتيجة لكثرة الحفر الموجودة بها و التي تحولت إلى أوحال و برك مائية صعبت من حركة السير.
بعد أن تسببت هذه الوضعية في أضرار جسيمة للسائقين وكلفتهم في الكثير من المرات خسائر مادية جراء ذلك.
المشتكون أكدوا على أنهم وجهوا الشكاوى للجهات المسؤولة، من أجل التدخل وإعادة الاعتبار للطرقات، لكن دون جدوى، الأمر الذي أرقهم و دفعهم لمطالبة السلطات المحلية بضرورة النظر في انشغالاتهم وأخذها بعين الاعتبار.
و أفاد المشتكون، بأن ضعف شبكة الإنارة العمومية، جعلهم يتخوفون من التعرض لخطر الكلاب الضالة، خاصة في المناطق ذات الطابع الريفي.
وطالبوا السلطات المعنية، بالتدخل في القريب العاجل و اتخاذ الإجراءات اللازمة، من خلال إيجاد حلول جذرية لتفادي تكرار سيناريو توحل الطرقات.
ع.بوسنة