أكد وزير الاتصال، زهير بوعمامة، حرص دائرته الوزارية بالتعاون مع القطاعات الأخرى على إرساء أسس قانونية ومؤسساتية متطورة تكفل احترام حق المؤلف...
أشرف، أمس، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق، على أول عملية تصدير في سنة 2026 لمنتوجات مجمع الحديد والصلب «توسيالي» بوهران، وتمثلت...
اعتبر وزير العدل، حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، اليوم الثلاثاء، أن العقوبات الواردة في نص قانون المرور، والتي اعتبرت "مشددة"، لا تخص مرتكبي الحوادث...
نداء الرئيس للشباب المتواجدين بالخارجالجزائـــــر تمـــد يدهــــــا لأبنـائهـــــــــــــا تمد الدولة الجزائرية يدها لأبنائها كي يعودوا إلى حضن...

عن دار الألمعية للنشر والتوزيع، صدر هذه الأيام كتاب جديد للكاتب نور الدين برقادي، بعنوان «معجم كتُّاب الأوراس/ السيرة والأثر، في: الأدب، التاريخ، الفكر، المسرح». الكتاب يتضمن سيّر وآثار 255 كاتبا وكاتبة من منطقة الأوراس الذين أبدعوا باللغة العربية، الفرنسية والأمازيغية، في مجالات متنوعة، منها: الأدب (شعر، رواية، قصة، نقد..)، التاريخ (القديم، الوسيط، الحديث والمعاصر)، الفلسفة، علم النفس، علم الترجمة، الكتابة المسرحية، اللسانيات، المذكرات، الكتابة الصحفية..الخ.
الكِتاب الذي طبع على نفقة المؤلف بمساهمة دار النشر، يأتي ضمن مشاريع الكاتب التي يسعى لإنجازها في القريب الممكن، منها كِتاب في التاريخ، بعنوان «قادة أوراس النمامشة 1954/1962 المسار والمآل».
وعن «معجم كتُّاب الأوراس»، يقول المؤلف: «عدة أسباب رئيسية دفعتني لكتابة وانجاز هذا العمل المتواضع، وهي أن المكتبة الجزائرية تفتقد لمثل هذه التخصصات من الكتب، حيث أن كتب الموسوعات الخاصة بالإعلام، لا تضم كل الأسماء المحلية، ومعلوماتها ناقصة بالنسبة لبعض الأسماء الواردة فيها. أيضا الملاحظ أن الثقافة المغاربية، ثقافة شفوية، والتكنولوجيا تهدد كل ثقافة غير مدوّنة، والحل الأمثل للمحافظة على ثقافتنا هو الإسراع في تدوينها. أيضا، تركنا الفرصة دائما للآخر، سواء البعيد أو القريب، لكي يكتب عنا، ولم نسعَ لكي نكتب عن أنفسنا، حتى أصبحنا اليوم نرى أنفسنا بعيون الآخر».
من بين الأسباب أيضا يضيف الأستاذ برقادي: «أن منطقة الأوراس عانت وتعاني من تهميش إعلامي، وفرص بروز أسماء من هذه المنطقة قليلة جدا. كما هناك إقصاء وإقصاء مضاد، يمارسه المثقف ضد أخيه المثقف، بخلفية لغوية أو جهوية، وقد حاولت في هذا الكتاب أن أبتعد عن الإقصاء مهما كان نوعه: لغوي، عرقي، جغرافي.. الخ. واعتقد جازما بأن إقصاء أي جزء من الثقافة الجزائرية، هو إقصاء لجزء من الجزائر، كما حاولت أن أبرز الإعلاميين الذين أنجبتهم منطقة الأوراس». الكِتاب الذي استغرق من صاحبه أكثر من 10 سنوات من البحث وجمع المعلومات، شمل منطقة الأوراس الكبير: باتنة، أم البواقي، بسكرة، تبسة، سوق أهراس. أما الإطار الزماني فكان من عام 1900 إلى غاية هذا العام 2015.
نوّارة/ ل