الاثنين 9 فبراير 2026 الموافق لـ 21 شعبان 1447
Accueil Top Pub
حلّ بالجزائر ضمن جولة عالمية: الرئيس تبون يستقبل وفدا مـن الفيفا يحمل مجسم كأس العالم
حلّ بالجزائر ضمن جولة عالمية: الرئيس تبون يستقبل وفدا مـن الفيفا يحمل مجسم كأس العالم

استقبل أمس، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمقر رئاسة الجمهورية، وفدا من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، يتقدمه الدولي الألماني الأسبق يورغن...

  • 08 فبراير 2026
خلال إحياء الذكرى 68 لأحداث ساقية سيدي يوسف: الوزير الأول يدعو لتحقيق الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر وتونس
خلال إحياء الذكرى 68 لأحداث ساقية سيدي يوسف: الوزير الأول يدعو لتحقيق الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر وتونس

* تحقيق التنمية في المناطق الحدودية من أبرز أولويات البلدينأعرب الوزير الأول، سيفي غريب، عن الإرادة القوية للجزائر وعزمها الثابت من أجل ترسيخ ما...

  • 08 فبراير 2026
في زيارة ميدانية إلى ولاية سوق أهراس بتكليف من رئيس الجمهورية: الوزير الأول يشدّد على استكمال الخط المنجمي الشرقي قبل نهاية السنة
في زيارة ميدانية إلى ولاية سوق أهراس بتكليف من رئيس الجمهورية: الوزير الأول يشدّد على استكمال الخط المنجمي الشرقي قبل نهاية السنة

أكد الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أمس الأحد، حرصه على «تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية لإكمال مشروع ازدواجية وتصحيح وعصرنة الخط المنجمي الشرقي قبل...

  • 08 فبراير 2026
عاين على رأس وفد وزاري هام بعنابة مدى تقدم الأشغال: الوزير الأول يشدد على تسليم  الميناء الفوسفاتي في الآجال
عاين على رأس وفد وزاري هام بعنابة مدى تقدم الأشغال: الوزير الأول يشدد على تسليم الميناء الفوسفاتي في الآجال

دعا الوزير الأول سيفي غريب، أمس بعنابة، مختلف المؤسسات المتدخلة في إنجاز مشروع الميناء الفوسفاتي والرصيف المنجمي المدرج ضمن المشروع الضخم للفوسفات المدمج،...

  • 07 فبراير 2026

قال في برقية تعزية أن الفقيدة أدت رسالتها على أكمل وجه وأشرف سبيل وأنبل غاية


الرئيس بوتفليقة: جاكلين قروج كانت من الذين اختاروا طريق الحق الصعب
بعث رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة برقية إلى المجاهد عبد القادر قروج و أسرته، يعزيهم فيها بوفاة المجاهدة جاكلين قروج التي كانت «من طينة أولئك الذين اختاروا طريق الحق الصعب».
و قال الرئيس بوتفليقة في برقية التعزية «شاء القدر أن تلتحق بالرفيق الأعلى عميدة المجاهدات الجزائريات من المحكوم عليهن بالإعدام، اللائي وهبتهن الإنسانية أسمى هباتها وأمتن مقوماتها، فأدت رسالتها على أكمل وجه، وأشرف سبيل وأنبل غاية».  و ذكَّر الرئيس بوتفليقة ببدايات المسار النضالي للمجاهدة جاكلين قروج «تلك الفتاة الفرنسية التي جاءت إلى الجزائر سنة 1948 ورأت ما يعاني أهل هذا البلد الآمن من ظلم واستبداد ومن جهل وفقر وتخلف ومن عذاب وحرمان حتى من أبسط أسباب العيش».
 و إزاء هذا الوضع يضيف رئيس الدولة «راعها أن يكون هذا كله من صنع بني جلدتها و حز في نفسها أن تصبح الحرية والإخاء والمساواة، شعار فرنسا، مجرد كلمة زائفة، فرفضت ذلك وأبت إلا أن تكون حيث يكون الحق والعدل والإنصاف، متعالية عن العرق والانتماء الجغرافي، وموالية للشرعية الإنسانية وما توجبه من حرية واستقلال وكرامة للإنسان».  وتابع رئيس الجمهورية مشيرا إلى أنه و مع اندلاع ثورة 1954، «لاح لها (الفقيدة) سبيل الحق و وجدت فرصتها في تحقيق ما آمنت به، فانضمت إلى صفوف جيش وجبهة التحرير غير مبالية بما يلحقها من أهوال رأتها بأم عينها وهي تطبق على المجاهدين الذين يقعون في أسر المحتلين». وبانضمامها إلى صفوف المجاهدين، ظلت المجاهدة قروج تقوم بما أنيط بها من مهام كفدائية «تضطلع بدورها الحساس والخطير في الإسناد والدعم وإيواء الملاحقين إلى أن اعتقلت في قلب معركة الجزائر الكبرى، فسجنت وعذبت شر أنواع التعذيب، ثم حكم عليها بالإعدام»، يضيف رئيس الجمهورية، الذي ذكر بأن «مشيئة الله قضت أن لا ينفذ الحكم، وأن لا يذهب عملها في سبيل الحق سدى، فرأت حلمها بالحرية والاستقلال يتحقق في البلد الذي أحبته وناضلت من أجله».  و جاء في نفس البرقية، أنه عقب الاستقلال اختارت جاكلين أن تعيش في الجزائر «الوطن الذي أسهمت في تحريره لتشارك في بنائه وتشييده، لا سيما بأفكارها وقلمها». و على الرغم مما عانت من «تعذيب في السجن ومن كد و تعب في سنوات النضال» ظلت الفقيدة «تقاوم الزمن الذي دهاها بالأمرين الهرم والمرض، إلى أن وافاها الأجل المحتوم، فرحلت عن دنيانا محفوفة بتقدير وإكبار كل الجزائريات والجزائريين، راضية مرضية بما أدت من أعمال جليلة للإنسانية»، يقول الرئيس بوتفليقة.
 و قد جعلت هذه الخصال الراحلة - يتابع رئيس الدولة -»من طينة أولئك الذين اختاروا طريق الحق الصعب، رغم ما يحفه من مخاطر وعقبات غير مبالية بالعواقب، ما دامت قناعتها صادرة عن إيمان ثابت بحقوق الشعوب المشروعة في الحرية والكرامة والسيادة. و هؤلاء لا يموتون لأن لهم ذكرى في قلب كل إنسان حر لا تموت ولا يدركها النسيان ولا الزوال».  و في نهاية برقيته، خلص رئيس الجمهورية إلى القول «و إذ أعرب لكم عن خالص العزاء وصادق الدعاء، أسال الله أن يتغمد الفقيدة بمغفرته ورضوانه، ويبوئها مقاما ترضاه في رحابه، ويوفيها أجر المجاهدات من إمائه الصادقات الصديقات، وحسن أولئك رفيقا، وكما أرفع كف الدعاء إليه تعالى لينزل في قلوبكم من الصبر ما يواسيكم على مصابكم، ويلهمكم وجميع أسرتكم الكريمة ورفاق النضال والجهاد، عظيم السلوان إنه سميع مجيب الدعاء».

ق و/ وأج

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com