أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...
تسببت، أمس، التقلبات الجوية الحادة التي تميزت بهبوب رياح قوية عبر مختلف أنحاء الوطن في إصابة أربعة أشخاص بجروح متوسطة، جرى نقلهم إلى المستشفيات...
اتفق مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، وجمعية فرنسا–الجزائر، التي تترأسها المرشحة الرئاسية الفرنسية السابقة سيغولين روايال، على مواصلة حوار منتظم بين المؤسستين، بهدف...
تمكن أفراد الجيش الوطني الشعبي، من ضبط 3 قذائف صاروخية وتوقيف 5 عناصر دعم للجماعات الارهابية، خلال الفترة الممتدة بين 21 و27 جانفي، بحسب بيان لوزارة الدفاع...

اشتعلت مواقد الغاز الطبيعي بمنازل قرية قصر العازب، الواقعة ببلدية عين رقادة غربي قالمة، معلنة عن نهاية أزمة طويلة مع قارورات الغاز و الشتاء القطبي الطويل، بواحدة من أشد الأقاليم الجبلية برودة و أكثرها حرمانا و عزلة بسهل الجنوب الكبير.
الغاز الطبيعي يشتعل بقرية قصر العازب بقالمة
و قد شغل والي قالمة، كمال عبلة، يوم الخميس، شبكة الغاز الطبيعي بأكثر من 600 منزل بقصر العازب، مؤكدا على أن برنامج تنمية المنطقة سيتواصل و لن يتوقف، حيث ينتظر انطلاق المزيد من المشاريع بينها فك العزلة و مياه الشرب و التهيئة الحضرية و دعم برامج التجديد الريفي لإنشاء مناصب العمل و تحسين معيشة السكان.
و ظل الغاز الطبيعي في مقدمة الانشغالات المطروحة من طرف السكان في السنوات الأخيرة، حيث تفاقمت المعاناة مع الوقود و أصبحت القارورات غير قادرة على تلبية الطلب المتزايد و خاصة في فصل الشتاء، عندما تطبق الثلوج على مرتفعات عين رقادة و تقطع منافذ الإمداد.
و تعد قرية قصر العازب، واحدة من أكبر القرى الريفية جنوب قالمة و يعتمد سكانها على الزراعات البسيطة و تربية المواشي و الدواجن و تجارة محدودة لضمان مصادر العيش، لكن عزلة المنطقة و نقص الخدمات، حال دون تطور قصر العازب و استقرار سكانها و مع مرور السنوات، زادت الكثافة السكانية و زادت معها حاجة الناس إلى السكن و العمل و مرافق الصحة و التعليم و الكهرباء و الغاز و مياه الشرب، التي تبقى من بين أكبر المشاكل المطروحة بقصر العازب، في انتظار مشروع قناة سد بوحمدان التي يعول عليها كثيرا للقضاء على رواق العطش بسهل الجنوب الكبير.
و ببلدية رقادة دائما، شغل والي قالمة شبكة الكهرباء الريفية بالتجمع الريفي الجديد الشناقر المحاذي للمنطقة الصناعية الكبرى حجر مركب، التي يعول عليها سكان المنطقة و ولاية قالمة كلها، لبعث الاقتصاد المحلي المتعثر و إنشاء الآلاف من مناصب العمل لسكان عين رقادة و كل البلديات المجاورة.
و قد حققت ولاية قالمة، تطورا مشجعا في مجال فك العزلة و الربط بشبكتي الغاز الطبيعي و الكهرباء و أصبحت كل القرى و حتى المشاتي النائية، مرتبطة بالطرقات المعبدة و بالكهرباء و الغاز، في تحول واعد لتحريك الاقتصاد الريفي و إحداث هجرة عكسية نحو الأقاليم الجبلية التي تعرضت لنزيف ديموغرافي حاد عقب تردي الأوضاع الأمنية منتصف التسعينات.
فريد.غ