أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على الإنسان والنبات والحيوان، حيث...
درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...
جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...
أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...

محمد عيسى : الخطابات المسجدية في غرداية ليست سببا فيما يجري
قال وزير الشؤون الدينية و الأوقاف محمد عيسى، «أن الخطابات الدينية لمساجد ولاية غرداية، ليست سببا فيما يجري بالمنطقة من أحداث مؤسفة و القول بعكس ذلك هو مجرد إشاعات و أخبار مغلطة يحاول البعض الترويج لها بنية تغذية الخلاف الحاصل بين أبناء المنطقة» وأكد الوزير، أن المذهبين الإباضي والمالكي بريئان من الأحداث، مضيفا أن أعيان المذهبين الاباضي و المالكي، متفقون على مبدأ الوحدة و اللحمة الوطنية.
وأكد ، وزير الشؤون الدينية و الأوقاف، على هامش حفل تكريم التلاميذ المشاركين في مسابقات حفظ القرآن الكريم و السنة النبوية و تاريخ الثورة التحريرية، المنظم بدار الإمام بالعاصمة ، في إطار المدارس القرآنية الصيفية من قبل مديرية الشؤون الدينية و الأوقاف لولاية الجزائر، أن «ما يحدث في ولاية غرداية و أدى إلى إزهاق أرواح أبرياء لا علاقة له بأي خطابات تخص المساجد». موضحا، أن عمل، لجنة المتابعة للأوضاع في ولاية غرداية و الملحقة بالوزارة، " تيقنت من عدم وجود أي صلة للأحداث التي تجري بالولاية بأي خطابات تصدر، من القائمين على المساجد، سواء أئمة أو لجان أو حتى من المصلين أنفسهم و القول بغير ذلك هو محض افتراء لا أساس له من الصحة".
وأشار الوزير، إلى خطورة التحكم في المساجد من قبل أشخاص غير مسؤولين وقال، أن أي تسيير و تحكم أو توجيه خاطئ للخطابات الدينية بالمساجد يعني بالضرورة الخراب و التخلف.
ودعا محمد عيسى ، إلى تجنب أي تحليل أو تفسير لما يحدث بغرداية، إذ يمكن - كما قال-
« لأي تفسير خاطئ أن يتحول إلى خلاف ديني، سيكون بدوره خطأ لا يغتفر، سيحاسبنا عليه التاريخ، على حد تعبيره، مؤكدا، أن أعيان المذهبين الاباضي و المالكي، متفقون على مبدأ الوحدة و اللحمة الوطنية وقال أن المذهبين بدورهما بريئان من الأحداث التي أدت إلى إزهاق الأرواح وإتلاف الممتلكات و زرع الخوف في أوساط السكان .
و تساءل محمد عيسى، عن حال المتحدثين بخلفيات عرقية و مذهبية و الذين يعملون على زعزعة الأوضاع بالمنطقة و قد سقطت أرواح بريئة جراء تلك الخلفيات التي تحدث فتنة لا معنى لها و تقتيل مجاني لا معنى له .
من جانب أخر، أشار الوزير، إلى الدور المنوط بالمدارس القرآنية الصيفية التي تحتوي تلاميذ المدارس و التي تعد مبادرة وطنية من شأنها المساعدة على ترسيخ قيم الدين الإسلامي لدى هاته الفئة.
مراد .ح