أكد وزير الاتصال، زهير بوعمامة، حرص دائرته الوزارية بالتعاون مع القطاعات الأخرى على إرساء أسس قانونية ومؤسساتية متطورة تكفل احترام حق المؤلف...
أشرف، أمس، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق، على أول عملية تصدير في سنة 2026 لمنتوجات مجمع الحديد والصلب «توسيالي» بوهران، وتمثلت...
اعتبر وزير العدل، حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، اليوم الثلاثاء، أن العقوبات الواردة في نص قانون المرور، والتي اعتبرت "مشددة"، لا تخص مرتكبي الحوادث...
نداء الرئيس للشباب المتواجدين بالخارجالجزائـــــر تمـــد يدهــــــا لأبنـائهـــــــــــــا تمد الدولة الجزائرية يدها لأبنائها كي يعودوا إلى حضن...

اهتزت العاصمة اللبنانية بيروت، أمس الثلاثاء، على وقع انفجار ضخم، امتد على مساحة شاسعة، حيث وقع على مستوى مرفأ المدينة، وبالتحديد بمستودع للمفرقعات، مثلما تناقلته مصادر إعلامية مختلفة، وقد خلف الانفجار عشرات القتلى الجرحى و أضرارا مادية كبيرة، بالمباني والسيارات والممتلكات، فضلا عن هلع كبير وسط البلاد، فيما لم يتم التأكد من السبب الرئيسي الذي أدى إلى ذلك، وقد تم إعلان اليوم الأربعاء حداد وطنيا في لبنان.
وتحدثت تقارير عن انفجار كبير في ميناء بيروت، أعقبه انفجار أضخم، وتأكد في وقت لاحق أن ما حدث في الميناء عبارة عن انفجارين متتاليين، وعملت قوات الأمن والجيش اللبنانيين على إبعاد الأشخاص الذين توافدوا على الميناء، تحسبا من حدوث انفجارات أخرى في المكان.
وأشارت معلومات أولية، إلى أن الانفجار ناجم عن مادة "تي. أن تي" شديدة الانفجار أو متفجرات وألعاب نارية كانت محجوزة بالميناء. ونقلت وسائل إعلام لبنانية عن وزير الصحة اللبناني قوله إن "حجم الأضرار كبير وأعداد الإصابات مرتفعة جدا جراء الانفجار".
وتعرضت العديد من المباني السكنية و المتاجر في معظم أنحاء العاصمة بيروت وضواحيها إلى تحطم واجهاتها الزجاجية، في حين تسببت قوة الموجة الانفجارية في تحطيم وسقوط شرفات لعدد من المباني، إلى جانب تحطم العديد من السيارات. وشوهدت سحب الدخان تتصاعد في سماء العاصمة بكثافة.
ع.م