أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على الإنسان والنبات والحيوان، حيث...
درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...
جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...
أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...

تشبعت المخازن الرئيسية بمدينة بلخير في ولاية قالمة و لم تعد قادرة على استقبال المزيد من القمح القادم من المناطق التي تأخرت بها عملية الحصاد و عادت الطوابير من جديد لتتشكل بساحة الصوامع و خارجها، بعد انفراج استمر لعدة أيام عقب الذروة التي وقعت بين منتصف شهري جوان و جويلية.
و قال سائقون للشاحنات و الجرارات المحملة بشحنات القمح للنصر، أمس الأربعاء، بأنهم في طابور الانتظار منذ 3 أيام، دون أن يتمكنوا من التفريغ، حيث لم يعد هناك متسع بالمخزن المتشبع.
و تعمل إدارة مخازن بلخير على إيجاد حل لهذا التشبع المؤقت و المفاجئ و مساعدة أصحاب الشاحنات و الجرارات على التفريغ و العودة إلى منازلهم، حيث يتوقع تحويل كميات هامة من مخزون القمح إلى المطاحن و مخازن الولايات المجاورة، لتفريغ الشاحنات التي تنتظر في الطابور المتمدد خارج المخازن.
و توشك عملية الحصاد على الانتهاء بكل الأقاليم المنتجة للقمح بقالمة، لكن شحنات القمح مازالت تصل إلى كل مخازن قالمة المتواجدة بمدن بلخير، وادي الزناتي، تاملوكة، عين مخلوف، الركنية و بوشقوف، عين رقادة و مجاز عمار، لكنها ليست بتلك الحدة التي كانت عليها عندما انطلق موسم الحصاد منتصف جوان الماضي.
و تعرف ولاية قالمة أزمة تخزين منذ عدة سنوات و لم تتمكن حتى الآن من بناء صوامع عملاقة لاستيعاب الإنتاج المتزايد من سنة لأخرى، حيث تعثر مشروع مخزن جديد بمدينة بلخير شرقي قالمة، عندما توقف في مراحله الأخيرة و حالت أزمة العقار دون إطلاق مشروع آخر ببلدية تاملوكة الواقعة بسهل الجنوب الكبير، الذي يعد الأكثر إنتاجا لأجود أنواع القمح بشرق البلاد.
و تعتزم وزارة الفلاحة و الديوان الوطني للحبوب، تحريك المشروعين المتعثرين ببلخير و تاملوكة بقدرة 500 ألف قنطار و بناء صوامع متوسطة الحجم ببلديات الركنية، عين مخلوف و بلخير، بقدرة 100 ألف قنطار بكل موقع و عند انتهاء هذه المشاريع الهامة، سترتفع قدرات التخزين بالولاية إلى أكثر من مليون و نصف المليون قنطار من القمح و لن تكون في حاجة إلى مواصلة العمل بنظام التحويل المتعب إلى مخازن الولايات المجاورة.
فريد.غ