يمثل خط السكة الحديدية المنجمي الغربي الرابط بين بشار وبني عباس وتندوف وغارا جبيلات على مسافة 950 كلم، والذي اكتملت أشغال تجسيده كليا، أحد أبرز رموز...
* الرئيس تبون حريص على تعزيز آليات الدعم الاجتماعي والإدماج المهنيأسدى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، تعليمات بتسريع معالجة ملفات طالبي...
أعلن وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، أمس، عن تجميد عملية التكوين من أجل الإدماج بصفة نهائية إلى غاية إلغائه في إطار تعديل القانون الأساسي...
أكد وزير المالية، عبد الكريم بو الزرد، أمس، أن الجمارك الجزائرية أضحت فاعلا محوريا في منظومة حماية الاقتصاد الوطني وترقية الحوكمة المالية، بالنظر...

تشكّل مزابل داخل عدة أحياء
يشكو سكان عدة أحياء من بلدية قسنطينة من تراكم النفايات في الأيام الأخيرة، حيث أكد المواطنون أن القمامة لم ترفع منذ أيام ، فيما أكدت مصادر من البلدية أن المشكلة تعود إلى زيادة معدل الرمي في رمضان ونقص في العتاد المخصص للعملية.
وأوضح مواطنون من عدة أحياء بأن النفايات أصبحت تتراكم لأكثر من يومين قبل أن تقوم شاحنات النظافة التابعة للبلدية بجمعها، ما حولها إلى مرتع للكلاب الضالة والقطط، فضلا عن الروائح الكريهة، والذباب الذي أصبح يغزو المنازل بسببها، حيث طالبوا الجهات المعنية بوضع حد للمشكلة، خصوصا وأنها تشكل خطرا بالنسبة على الأطفال الذين يلهون بالقرب منها، مع الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة، حسب المواطنين.
مصادر من بلدية قسنطينة أوضحت بأن البلدية تقوم بعمليات جمع القمامة بشكل عادي، إلا أن شاحنات النظافة التابعة للبلدية تظل غير كافية مع غياب مؤسسات النظافة المصغرة التي كانت تغطي جزءا كبيرا من العملية، فضلا عن بعد المسافة المؤدية إلى مركز الردم التقني بالهرية، بسبب اضطرار سائقي الشاحنات إلى التوجه للمركز عبر عين عبيد، بعد رفض سكان الهرية مرورها بالقرب منهم، أين أفادت المصادر بأن عددا من الشاحنات تعرضت لأعطاب بسبب اهتراء الطريق الخاصة بالوزن الثقيل عبر عين عبيد.
وقد أوضحت نفس المصادر أن البلدية لم تفتح مركز الردم على مستوى حي الكلم 13، بالرغم من الطلبات المتكررة بذلك، كما أشارت إلى أن كمية النفايات تتضاعف في رمضان بسبب زيادة معدل الاستهلاك.
وجدير بالذكر أن نفايات مختلف بلديات قسنطينة توجه إلى مركز الردم التقني بالهرية، باستثناء 6 بلديات أصبحت توجه نفاياتها على مستوى المركز الجديد الذي دخل حيز الخدمة بتاريخ 6 جويلية.
سامي /ح