أسدى الوزير الأول، السيد سيفي غريب، خلال ترؤسه، أول أمس، اجتماعًا تنسيقيًا مع الولاة، تعليمات لتعزيز التنسيق وتضافر الجهود من أجل ضمان متابعة دقيقة...
انطلقت، أمس الأربعاء، تجارب سير قطار المسافرين على خط السكة الحديدية الجديد بشار-بني عباس-تندوف-غارا جبيلات، في مرحلة حاسمة تسبق دخول هذا الخط...
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، أمس الأربعاء، عن نتائج المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية لسنة 2025، حيث بلغت تعداد الهيئة الناخبة، بعد...
تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مصالح الأمن، خلال عمليات نفذت الأسبوع الماضي عبر مختلف النواحي العسكرية، من إحباط محاولات إدخال...

أصدرت جمعية الشعرى أمس، العدد الالكتروني الأول من «مجلة الشعرى العلمية» والذي أفرِدت فيه المساحة الأكبر للحديث عن مواضيع متعلقة بعلوم الأحياء والبيولوجيا الحيوية تماشيا مع ما فرضته الجائحة، وذلك بمساهمة علماء وباحثين ومختصين من الجزائر و خارجها، مع تقديم محتوى تفاعلي متنوع لمختلف الفئات.
و من هذا المولود العلمي الجديد الذي سيصدر كل شهرين ويمكن تحميه مجانا من الموقع الالكتروني لجمعية الشعرى لعلم الفلك، قال البروفيسور جمال ميموني رئيس الجمعية في اتصال بالنصر يوم أمس «إصدار هذه المجلة ونحن نعيش في عصر كورونا، هو بمثابة تحد لإيصال المعلومات للجمهور ومنهم المنتمون للجمعية والمتابعون من العالم العربي، لقد أردناها أن تكون محكمة من حيث المحتوى و المظهر».
ويرى البروفيسور أن الإصدار يعتبر انطلاقة جديدة لمجلة «مرآة الشعرى» التي كانت قد أصدرتها الجمعية قبل عدة سنوات لكن بصورة غير منتظمة، حيث أنجزت هذه المرة بشكل مهني مع العمل على ضمان الاستمرارية، إذ تتميز بتنوع المجالات المطروحة وبمساهمات شخصيات وباحثين جزائريين وكذلك عرب، خصوصا أن المجلة ستوزع لكل الجمعيات العلمية عربيا، يؤكد ميموني، الذي أضاف أن الفريق الشاب المشرف على التحرير والتصميم لهم خبرة في المجال ويتمتعون بالكفاءة اللازمة.
و قالت رئيسة تحرير المجلة خولة العقون، وهي طالبة طب بقسنطينة وعضوة نشيطة في جمعية الشعرى، إن المجلة تهدف لتبسيط علم الفلك بشكل خاص، والعلوم المختلفة بشكل عام للمجتمع الجزائري والعربي بكافة فئاته، حيث اشتغل عليها فريق متكون من 35 عضوا، أصغرهم لم يتجاوز سن الرابع عشرة، من شباب من جمعية الشعرى الذين درسوا مختلف التخصصات العلمية، وكذلك متطوعون جمعتهم لقاءات متكررة بواسطة منصة “زووم” الافتراضية، وفق عمل جماعي احترافي.
إضافة إلى ذلك، تم إطلاق الموقع الخاص بالمجلة وكذلك صفحتها على فايسبوك، وفق معايير جودة عالية، دون إهمال اتباع استراتيجية إعلامية واستشارة تسويقية لنشر المجلة على أوسع نطاق ممكن، لتختم خولة قائلة “لا نزال نطمح للتحسن واستقطاب المزيد من المشاركات الوطنية والدولية مادام لدينا فريق مجتهد طموح متفحص موهوب”. ياسمين.ب