أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...
* إنجاز محطتي تحلية بتمنغست وتندوف و برامج تكميلية جديدة بالولايات الأقل تنمية* تحذير من أي تراخ يؤدي إلى انقطاع الماء عن حنفيات المواطنين* وفرة...
دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...
تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...
تسبب انفجار توصيلة مربوطة بخزان لغاز البروبان بمنزل فردي، ليلة الأربعاء إلى الخميس الماضي، في وفاة ثلاثة أفراد من عائلة واحدة، بمشتة عين عباس في بلدية بوحاتم بولاية ميلة و إصابة شخصين آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
و قد توفت الطفلة (س.س) البالغة 14 سنة من العمر بعين المكان، جراء قوة الانفجار و حجم الإصابة البليغة التي تعرضت لها بالرأس و حروق من الدرجة الثالثة بكل أنحاء جسمها، ليلتحق بها والدها ( س.ع) البالغ 36 سنة من العمر، ساعات من بعد ذلك بالمستشفى الجامعي بقسنطينة، لإصابته هو الآخر بحروق من الدرجة الثالثة بكل أنحاء الجسم، قبل أن تلتحق بهما الطفلة (س.س) ابنة الأربع سنوات، ليلة الجمعة إلى أمس السبت بمستشفى قسنطينة الجامعي كذلك، متأثرة بحروق من الدرجة الثالثة أصابت كل أنحاء جسمها، بينما أصيبت الأم (ق.ا) البالغة 36 سنة من العمر، بحروق من الدرجة الثانية في كل أنحاء الجسم و هي نزيلة المستشفى الجامعي بقسنطينة تخضع للعلاج، فيما سجل استقرار في حال الطفل ( س.ب) البالغ 11 سنة من العمر، كون حروقه كانت من الدرجة الأولى، و قد تعاون أعوان الحماية المدنية و المواطنون في نقل الضحايا نحو مصلحة الاستعجالات الطبية ببوحاتم و منها إلى المستشفى الجامعي بقسنطينة.و بحسب المعلومات التي استقتها النصر من محيط العائلة الضحية، فإن العائلة التي كانت خارج المنزل، أحيطت علما أثناء عودتها من قبل الجيران، برائحة الغاز المنبعثة من داخل المسكن، ليتجه رب العائلة نحو خزان البروبان الذي كانت به 1750 كيلوغراما من غاز البر وبان حيث أغلق الصنبور الخاص بمنزله، ثم توجه رفقة العائلة نحو باب المسكن ليفتحه، لكن بمجرد ضغطه على مفتاح الكهرباء، حدثت الكارثة بفعل الشرارة الكهربائية المنبعثة، كما تسببت قوة الانفجار في انهيار شبه كلي للطابق الأرضي للمنزل المكون من طابقين.
تجدر الإشارة في الأخير، إلى أن الضحايا الثلاثة رحمهم الله، تم دفنهم تباعا بمقبرة مدينة شلغوم العيد.
إبراهيم شليغم