الأربعاء 11 فبراير 2026 الموافق لـ 23 شعبان 1447
Accueil Top Pub
 أكدت على الالتزام بالمواقيت الشرعية:  لجنة الفتوى تدعو التجار إلى عدم رفع الأسعار في رمضان
أكدت على الالتزام بالمواقيت الشرعية: لجنة الفتوى تدعو التجار إلى عدم رفع الأسعار في رمضان

دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...

  • 10 فبراير 2026
بينما يحمل حوالي 22 مليون مواطن بطاقات بنكية وبريدية: برنامج
بينما يحمل حوالي 22 مليون مواطن بطاقات بنكية وبريدية: برنامج "عدل 3" يحرك الدفع الإلكتروني عبر الانترنت في 2025

تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...

  • 10 فبراير 2026
خبراء وقانونيون يؤكدون: قانون تجريم الاستعمار محطة بارزة في مسار طويل
خبراء وقانونيون يؤكدون: قانون تجريم الاستعمار محطة بارزة في مسار طويل

أبرز قانونيون وخبراء الأهمية الكبيرة التي يكتسيها قانون تجريم الاستعمار الذي صوت عليه البرلمان الجزائري مؤخرا والذي ينتظر تعديل بعض مواده قريبا،...

  • 10 فبراير 2026
 ضمن تدابير أوصى بها مشاركون في يوم برلماني بمجلس الأمة: بعث الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء البشرية واستحداث سجل للتبرع
ضمن تدابير أوصى بها مشاركون في يوم برلماني بمجلس الأمة: بعث الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء البشرية واستحداث سجل للتبرع

أوصى المشاركون في اليوم البرلماني المنظم،أمس الثلاثاء، من قبل مجلس الأمة، حول زراعة الأعضاء البشرية بالجزائر بضرورة إعادة تفعيل الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء...

  • 10 فبراير 2026

محليات

Articles Bottom Pub

تسجيلُ بوادر انفراج للوضع: جهودُ الدِّبلوماسية الجزائرية تنجح في حَلحلَة الأزمة المالية


بدأت ملامح انفراج الأزمة السياسية في مالي , تلوح في الأفق, بعد إعلان المجلس العسكري الحاكم عن تعيين العقيد المتقاعد, وزير الدفاع السابق, باه نداو رئيسا للدولة خلال المرحلة الانتقالية في البلاد, بعد التغيير «غير الدستوري» الذي جرى في 18 أغسطس الماضي .
ويرى المتتبعون للمشهد السياسي في مالي, أن تعيين  نداو -الذي جاء مباشرة في ختام زيارة وزير الخارجية السيد صبري بوقدوم لمالي- دليل على رغبة المجلس العسكري في الالتزام بتعهداته, والدفع بالأوضاع نحو الحلحلة, بما يسمح بالعودة السريعة للشرعية الدستورية.
وحسب نفس المتتبعين فإنه بهذا الإعلان, تكون اللجنة العسكرية قد استجابت للمقترحات التي تقدمت بها الجزائر التي حرصت على مبدأ العودة إلى الحياة الدستورية  القاضية بالإسراع لتعيين رئيس دولة ورئيس حكومة مدنيين .  واعتبر محللون أن اختيار نداو جاء «كحل وسطي» بصفته مدنيا منذ تقاعده وعسكريا سابقا يحظى بثقة قادة التغيير «غير الدستوري» والمؤسسة العسكرية بشكل عام.
وقد كثفت الجزائر مؤخرا, من تحركاتها الدبلوماسية, من أجل مساعدة الأشقاء في مالي على ضمان العودة للحكم المدني وفقا للشرعية الدستورية وبعيدة عن سياسة التلويح بالحصار المعلن من بعض الدول مؤكدة على ضرورة «الحفاظ على الاستقرار في هذا البلد الشقيق و المجاور من خلال انتقال هادئ يسمح باستتباب النظام الدستوري ويكون في مستوى تطلعات الشعب المالي».
وفي هذا الصدد, أكد رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, خلال لقاء مع وسائل إعلام وطنية , أن  « الجزائر تتابع عن كثب ما يجري في مالي وتتواصل معها بشكل مستمر», معربا عن أمله في «أن تكون الفترة الانتقالية مقلصة إلى أدنى حد وأن يكون على رأس الدولة شخصية مدنية (...)».
كما أكد أنه «لا وجود لحل بشمال مالي سوى بالرجوع إلى الاتفاق الذي احتضنته الجزائر, وكذا الشرعية الدستورية بهذا البلد».
ولم تكتف الجزائر بذلك فقد أوفد رئيس الجمهورية بالمناسبة, وزير الشؤون الخارجية, صبري بوقدوم, الأحد إلى باماكو في زيارة لها والتي  تعد الثانية في أقل من شهر، حيث أجرى خلالها سلسلة من المحادثات مع المسؤولين الماليين والفاعلين الدوليين حول الوضع السائد في هذا البلد.
وخلال زيارته, تحادث السيد بوقدوم, مع وفد من « اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب», ضم رئيس اللجنة أسيمي غويتا, ونائبه مالك دياو, الناطق الرسمي للجنة, إسماعيل واق, بالإضافة إلى لقائه مع عدة فاعلين ماليين آخرين من بينهم  قائد حركة (5يونيو) الإمام محمود ديكو, ورئيس حزب « التوافق من أجل تطوير مالي» حسيني أميون غيندو, و سيدي إبراهيم ولد سيداتي رئيس وفد تنسيقية حركات الأزواد بلجنة متابعة اتفاق الجزائر التي ترأسها الجزائر.
كما تباحث وزير الخارجية مع كل من رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) صلاح النظيف, ورئيس بعثة الاتحاد الأفريقي في مالي والساحل بيير بويويا, وممثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) وممثل الاتحاد الأوروبي و ممثلين عن الدول الأعضاء الدائمين الخمسة لمجلس الأمن.
وسمحت هذه اللقاءات للسيد بوقدوم,  بـ»عرض الموقف الجزائري بخصوص الوضع السائد في مالي لاسيما ضرورة الحفاظ على الاستقرار في هذا البلد الشقيق و المجاور من خلال انتقال هادئ يسمح باستتباب النظام الدستوري ويكون في مستوى تطلعات الشعب المالي», والتأكيد على أهمية «إيلاء الأولوية لمرافقة مالي بغية تجنيب الشعب المالي المزيد من الآلام».
كما شكلت هذه المحادثات مناسبة, جدد خلالها السيد بوقادوم, «استعداد الجزائر لمواصلة دعمها للأشقاء الماليين كما فعلت في الماضي, في جهودهم لقيادة انتقال هادئ وسلمي».
وقد أبدى محاورو وزير الخارجية « تقديرهم للجزائر على التزامها الفعلي و وقوفها إلى جانب مالي و كذا دورها المدعم للاستقرار في المنطقة» و أبدوا ارتياحهم لـ»هذا الالتزام الثابت».
وأكد ممثلو تنسيقية حركات الأزواد وأرضية الحركات الموقعين على اتفاق السلم والمصالحة بمالي المنبثق عن مسار الجزائر, بدورهم, لبوقدوم, حرصهم على التنفيذ الفعلي لاتفاق الجزائر الذي «يبقى السبيل الأمثل من أجل عودة دائمة للاستقرار, والإطار المناسب لمواجهة عديد التحديات التي تواجهها مالي».                                         واج

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com