الجمعة 13 فبراير 2026 الموافق لـ 25 شعبان 1447
Accueil Top Pub
أكدت أنها تعزز الطمأنينة الاجتماعية في رمضان: تنظيمات حماية المستهلك والتجار تثمّن تدابير مجلس الوزراء
أكدت أنها تعزز الطمأنينة الاجتماعية في رمضان: تنظيمات حماية المستهلك والتجار تثمّن تدابير مجلس الوزراء

•إجماع على أن حماية القدرة الشرائية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنثمنت منظمات حماية المستهلك والتجار، يوم أمس، مخرجات اجتماع مجلس الوزراء الذي...

  • 11 فبراير 2026
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة  دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة

أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة  دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على  الإنسان والنبات والحيوان، حيث...

  • 11 فبراير 2026
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس

درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...

  • 11 فبراير 2026
 عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا
عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا

جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...

  • 11 فبراير 2026

الحروش بسكيكدة: إعادةُ فتح السوق الأسبوعية والبلدية تؤكِّد أنها لم تُصدر ترخيصا


تمت أمس، إعادة فتح السوق الأسبوعية ببلدية الحروش بولاية سكيكدة،  بعد قرابة سبعة أشهر من الغلق بسبب جائحة كورونا، حيث عاد التجار إلى ممارسة نشاطهم بصورة عادية من خلال عرض السلع والبضائع على طول مساحات وفضاءات السوق وسط إقبال كبير من طرف المواطنين، بينما تنفي البلدية إصدارها أي قرار بالفتح وتصف الخطوة بالعشوائية.
وعادت الحركة التجارية لتدب من جديد بالسوق الأسبوعية التي تقام كل يوم جمعة بمدينة الحروش بنفس الحجم المعتاد عليه قبل ظهور وباء كورونا، وعادت معها حركة التسوق بصورة توحي بأن الجائحة لم تعد تشغل يوميات المواطنين بدليل نسبة التوافد الكبيرة، سواء بالنسبة للتجار أو المواطنين من مختلف البلديات لا سيما وأن السوق معروف بشهرته الواسعة عبر الجهة الشرقية للوطن، نظرا لأسعاره المعقولة من جهة وتنوع السلع والمعروضات من جهة أخرى.
وأعرب مواطنون في حديث للنصر، عن استحسانهم لعودة السوق بعد توقف دام عدة أشهر، حيث بات الآن بإمكانهم كما قالوا، اقتناء ما يحتاجونه من السلع والحاجيات بأسعار معقولة مقارنة بالمحلات و الفضاءات التجارية في الأشهر الفارطة.
وذكر مواطن أنه متعود على التبضع في هذا السوق منذ سنوات السبعينيات نظرا لما وجد فيه من تنوع السلع وكذا الأسعار التي تتلاءم مع القدرة الشرائية للمواطن، حيث قال بأنه متعود على اقتناء مختلف المواد التي تغطي الحاجيات لمدة أسبوع، أما عن مدى تخوفهم من تأثير جائحة كورونا فأضاف أن ذلك أصبح من الماضي بدليل مثلما قال، تراجع عدد الإصابات حسب الإحصائيات المقدمة من طرف اللجنة العلمية بوزارة الصحة.
وحسب ما لاحظنا خلال تجولنا بفضاءات السوق، فإنه يوجد تراخ كبير من طرف المتسوقين والباعة في تطبيق التدابير الوقائية، سواء تعلق الأمر بوضع الكمامات أو ترك مسافة التباعد الاجتماعي، و قال تجار للنصر بأن الفيروس لم يعد بالقوة والتأثير التي كان عليها في بداية ظهوره، كما أن عدد الاصابات على المستوى الوطني في تناقص من يوم لآخر ولهذا فلا فائدة حسبهم، من ارتداء الكمامة.
وبتوغلنا داخل السوق وجدنا تجارا يرتدون كمامات، حيث أكدوا لنا أن خطر الجائحة لا يزال قائما وبأنه لا بد عليهم من التقيد بتطبيق التدابير الوقائية حماية لهم و للمتسوقين، لا سيما وأن المرفق يشهد اكتظاظا كبيرا.
وأجمع التجار في حديثهم للنصر أن إعادة استئناف نشاطهم في هذا السوق كان بصفة عشوائية دون تلقيهم أي قرار من مستأجر المرفق أو السلطات المحلية، التي أكدت على لسان نائب «المير» الهادي بومود، أن بلدية الحروش لم تسلم أي قرار بإعادة الفتح سواء للتجار أو المستأجر، مؤكدا أن الفتح تم بصفة انفرادية وعشوائية من التجار دون علم السلطات المحلية.
تجدر الإشارة إلى أن التجار حاولوا في الأسابيع الماضية فتح السوق وشرعوا في عرض مختلف السلع والبضائع بما فيها سوق الماشية، ما تطلب تدخل الشرطة لإخلاء المرفق.
كمال واسطة

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com