أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...
تسببت، أمس، التقلبات الجوية الحادة التي تميزت بهبوب رياح قوية عبر مختلف أنحاء الوطن في إصابة أربعة أشخاص بجروح متوسطة، جرى نقلهم إلى المستشفيات...
اتفق مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، وجمعية فرنسا–الجزائر، التي تترأسها المرشحة الرئاسية الفرنسية السابقة سيغولين روايال، على مواصلة حوار منتظم بين المؤسستين، بهدف...
تمكن أفراد الجيش الوطني الشعبي، من ضبط 3 قذائف صاروخية وتوقيف 5 عناصر دعم للجماعات الارهابية، خلال الفترة الممتدة بين 21 و27 جانفي، بحسب بيان لوزارة الدفاع...
ناشد سكان حي 400 بالعالية في مدينة بسكرة، السلطات المحلية، التدخل العاجل و حل مشاكلهم التي أرقت يومياتهم، خاصة ما تعلق منها بغياب المرافق و فضاءات الترفيه.
السكان طالبوا بإنجاز ملعب جواري و مساحات خضراء تكون متنفسا لهم و لأبنائهم، في ظل غياب أدنى مرافق الترفيه على مستوى الحي المذكور، مؤكدين على أنه و رغم الشكاوى العديدة للسلطات المعنية من أجل تسجيل مشروع الملعب لرفع الغبن عنهم على غرار باقي أحياء المدينة، إلا أن ذلك لم يلق الصدى.
السكان استنكروا عدم إدراج حيهم ضمن هذا النوع من المشاريع، رغم توفره على المساحات الشاغرة التي بإمكانها استقطاب عدة مرافق خدماتية.
إلى ذلك طالب سكان الحي بضرورة تجديد قنوات الصرف الصحي المهترئة، لتجنيبهم خطر التسربات للمياه المستعملة و ما لها من انعكاسات سلبية على حياتهم اليومية.
المتضررون أكدوا على أنهم يشتكون من تدهور بيئي خطير بسبب انسداد قنوات الصرف الصحي و تدفق المياه القذرة إلى السطح، ما أدى إلى انتشار مختلف أنواع الحشرات الضارة التي أقضت مضاجعهم و نغصت عليهم راحتهم، إلى جانب انتشار روائح كريهة أثرت سلبا على العائلات المقيمة.
و أشاروا إلى أنه و رغم الوضعية المزرية، إلا أن الجهات المختصة لم تسارع إلى حل المشكلة بشكل نهائي لتفادي تفاقمها، مطالبين بتسجيل مشروع جديد لحل معاناتهم اليومية التي زادت من متاعبهم في ظل افتقارهم لأبسط الضروريات.
كما أعرب السكان في هذا السياق، عن مخاوفهم الكبيرة من عواقب التدهور الكبير للمحيط، خاصة مع انتشار الأوساخ و النفايات.
و أشار بعضهم إلى أن المعاناة شملت حتى الأطفال الصغار، حيث يجدون صعوبات جمة في اللعب في ظروف ملائمة، بسبب الانسداد المستمر و انتشار الروائح الكريهة، الأمر الذي دفع بالمتضررين إلى دق ناقوس الخطر و مطالبة السلطات المحلية بضرورة التدخل للحد من هذه الوضعية الخطيرة.
في حين جدد سكان الحي رفضهم المطلق لإقامة السوق الأسبوعي وسط حيهم، معبرين عن استيائهم من التصرفات و السلوكات التي يقوم بها التجار و زبائنهم على حد سواء، مؤكدين على أن نشاط السوق وسط حيهم، نغص عليهم حياتهم اليومية.
مطالبين السلطات بتخصيص فضاء تجاري بعيدا عن حيهم السكني و يستجيب لشروط الممارسة التجارية.
السلطات المحلية وعدت من جهتها بدراسة المطالب المرفوعة و أخذها بعين الاعتبار، في إطار التكفل بانشغالات السكان.
ع/بوسنة