دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...
تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...
أبرز قانونيون وخبراء الأهمية الكبيرة التي يكتسيها قانون تجريم الاستعمار الذي صوت عليه البرلمان الجزائري مؤخرا والذي ينتظر تعديل بعض مواده قريبا،...
أوصى المشاركون في اليوم البرلماني المنظم،أمس الثلاثاء، من قبل مجلس الأمة، حول زراعة الأعضاء البشرية بالجزائر بضرورة إعادة تفعيل الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء...
250 معتمرا عالقون بمطار المدينة المنورة بعد إلغاء رحلة العودة
واجه مئات المعتمرين الجزائريين متاعب كبيرة في طريق العودة إلى أرض الوطن بعد إلغاء، أول أمس، رحلة جوية كانت مبرمجة من مطار المدينة المنورة بالمملكة السعودية، نحو مطار محمد بوضياف الدولي بقسنطينة، تقل 250 معتمرا، بسبب سوء البرمجة بين الخطوط الجوية السعودية ووكالة نوميديا للأسفار الكائن مقرها المركزي بقسنطينة.
و لا يزال المعتمرون الجزائريون عالقون بمطار المدينة المنورة إلى غاية صبيحة أمس، حسب تصريح البعض منهم في اتصال هاتفي بالنصر، وهم ينحدرون من مختلف الولايات الشرقية، مؤكدين بأنهم في حالة مزرية بقاعة الانتظار التابعة لمطار المدينة المنورة، و قد نال منهم التعب من كثرة الانتظار، وتحملوا مصاريف إضافية لم تكن متوقعة، وهذا بعد أن تم إلغاء رحلة الإياب التي كانت مبرمجة مسبقا لتنطلق صبيحة أول أمس، حيث أعلمتهم الوكالة – حسبهم – قبل مغادرة الفندق بأنها أجلت إلى صبيحة يوم أمس إلا أنهم اصدموا بعدم وجود أي رحلة لدى التحاقهم بالمطار.
المعتمرون اضطر أغلبهم إلى افتراش الأرض لساعات، خاصة منهم الطاعنون في السن، دون أي تدخل للجهات المسؤولة، أو تقديم شروحات لهم، في انتظار برمجة رحلتهم التي لا تزال غير مؤكدة بالنسبة لتاريخها أو ساعة انطلاقها.
وفي اتصال هاتفي للنصر بوكالة نوميديا للأسفار، أكد ممثل عنها بأن الرحلة كانت مبرمجة صبيحة أمس في حدود الساعة السابعة و 45 دقيقة، إلا أنها ألغيت من قبل الخطوط الجوية السعودية، ومن المنتظر حسبه الانطلاق في المساء أو صباح الغد، دون أي تأكيد للموعد المحدد للانطلاق في رحلة العودة، محملا المسؤولية لمتعامل النقل الجوي في إلغاء الرحلة.
حسين دريدح