أبرزت وسائل إعلام ومراكز بحث أمريكية كبرى الأهمية الكبيرة التي يكتسيها منجم غارا جبيلات بولاية تندوف معتبرة إياه "عملاقا عالميا صاعدا في مجال...
يشكل بداية نقل واستغلال خام حديد منجم غار جبيلات، محطة تاريخية في مسار التنمية الاقتصادية في الجزائر، وخطوة إستراتيجية تعكس الإرادة السياسية القوية...
أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...
تسببت، أمس، التقلبات الجوية الحادة التي تميزت بهبوب رياح قوية عبر مختلف أنحاء الوطن في إصابة أربعة أشخاص بجروح متوسطة، جرى نقلهم إلى المستشفيات...

حلت بجيجل، نهاية الأسبوع الفارط، لجنة وزارية مشتركة بين وزارة البيئة و الداخلية و الوكالة التقنية الألمانية، للوقوف على العراقيل و المشاكل التقنية التي أخرت تجسيد مشروع الشراكة الجزائرية الألمانية من أجل تحسين الخدمة العمومية المتعلقة بعملية تسيير النفايات المنزلية و الاقتصاد التدويري.
و أشار مدير البيئة، إلى أن اللجنة وقفت على مدى تنفيذ البرنامج النموذجي الذي استفادت منه الولاية في بلديتي جيجل و الميلية، ضمن مشروع الشراكة الجزائرية الألمانية من أجل تحسين الخدمة العمومية المتعلقة بعملية تسيير النفايات المنزلية و الاقتصاد التدويري الذي تشرف عليه وزارة البيئة و وزارة الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية بمرافقة الوكالة التقنية الألمانية و من أجل التقييم الميداني للمشروع.
حيث وقفت اللجنة على مختلف العراقيل و المشاكل التقنية التي أدت إلى تقدم إنجاز المشروع بوتيرة بطيئة و التوقف التام ببلدية ميلية و عدم إتمامه في الآجال المحددة، كما تنقلت إلى مختلف الأحياء النموذجية ببلدية جيجل و التي تم إدراج النظام الجديد و العصري لتسيير النفايات المنزلية على مستواها، أين عاينت الوضعية.
و خلال عقد لقاء بمقر الولاية، قدم عرض حول المشروع و جميع مراحل تجسيده ميدانيا من طرف ممثل الوكالة التقنية الألمانية، تقديم عرض من طرف مدير البيئة بخصوص المشاكل المعترضة و التي أدت إلى تأخر إنجاز المشروع و الحلول الممكنة لإتمامه.
كما تدخلت المفتشة العامة بوزارة البيئة، حميدة سميرة، التي نوهت بأهمية المشروع و التأكيد على العمل على إنجاحه و حل كل المشاكل العالقة بالتنسيق مع كل الهيئات، أما ممثلو وزارة الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية، فتقدموا باقتراحات من أجل إعادة تفعيل المشروع و مرافقة الجماعات المحلية لإتمامه.
و قد أكد والي الولاية، عبد القادر كلكال، على أهمية المشروع في تقديم خدمة عمومية ذات نوعية في مجال جمع و تسيير النفايات حفاظا على الصحة العمومية و توفير محيط صحي و بيئة نظيفة للمواطن، كما أعطى تعليمات لتحيين وضعية المشروع و تقييمها بغرض حل الإشكاليات الميدانية المطروحة.
في حين أوضح مدير البيئة، بأن المشروع عرف تأخرا كبيرا بسبب الظروف الاستثنائية الخاصة بوباء كورونا، لاسيما القسم المتعلق بالتحسيس و التكوين، حيث تم تأجيل دورة تكوينية كانت مبرمجة خلال شهر مارس من السنة الفارطة، لفائدة إطارات الهيئات و القطاع العام المتدخل في عملية تسيير النفايات المنزلية و كذا تأجيل دورة تكوينية كانت مبرمجة خلال شهر أفريل الفارط لفائدة ممثلي المجتمع المدني.
و ذكر المسؤول، بأن المشروع يدخل في إطار الشراكة الجزائرية الألمانية، استفادت منه بلديتي جيجل و الميلية، يخص «تحسين الخدمة العمومية في مجال تسيير النفايات» و يهدف إلى وضع نظام ناجع لتسيير النفايات المنزلية بالبلديتين، لتعميمها مستقبلا على باقي بلديات الولاية و ذلك بهدف الرفع من مستوى الخدمة العمومية في هذا المجال و تحسين الإطار المعيشي للمواطن و المحافظة على البيئة.
ك.طويل