• سيغولان روايال تزور الصحفي الفرنسي غليـز المسـجون بالــجزائر أكدت رئيسة جمعية «فرنسا–الجزائر» سيغولان روايال، أن مسار المصالحة بين الجزائر وفرنسا يمر حتمًا عبر الاعتراف الفرنسي...
وصفت تقارير اقتصادية وإعلامية، منجم غار جبيلات الذي تم تدشينه رسميا الأسبوع الماضي، بأنه «Sleeping Giant» (العملاق النائم) الذي ظل خامداً لـ 70...
تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، مساء الأربعاء الماضي، بمنطقة غنامة بولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة، من القضاء على ثلاثة مهربين مسلحين...
يشكل بداية نقل واستغلال خام حديد منجم غار جبيلات، محطة تاريخية في مسار التنمية الاقتصادية في الجزائر، وخطوة إستراتيجية تعكس الإرادة السياسية القوية...
يطالب أصحاب الأوعية العقارية لتجزئة بلحساس في باتنة، المقدر عددهم بـ 176، بربط التجزئة بالقنوات الرئيسية للمياه و الصرف الصحي، بالإضافة إلى الربط بشبكة الكهرباء.
و يتساءل المستفيدون الذين ناشدوا الوالي للتدخل، عن سبب عدم التوصيل بعد مضي 9 سنوات على شرائهم للأوعية من مرق خاص كان قد تحصل على شهادة حسن تنفيذ الأشغال لمشروع التجزئة من طرف البلدية و التي بموجبها تحصل المستفيدون على رخص البناء.حيث اشتكى أصحاب القطع الأرضية لتجزئة بلحساس الواقعة بجوار القطب السكني حملة 1، من التأخر في ربطهم بالقنوات الرئيسية للمياه و الصرف الصحي و عدم توصيل الكهرباء، رغم إنجاز الشبكات الداخلية.
و بادر أصحاب القطع الأرضية بتأسيس جمعية لرفع انشغالاتهم للسلطات، حيث عبروا في لقائهم بالنصر، عن استيائهم من استمرار الأزمة على الرغم من تقيدهم بالشروط القانونية، بعد أن اشتروا القطع الأرضية بعقود موثقة و شيدوا سكنات فردية وفق تراخيص البناء الصادرة من البلدية و قاموا بتسديد ما عليهم من مستحقات مالية، ليجدوا أنفسهم، على حد تعبيرهم، في منطقة ظل وسط مدينة باتنة.
كما أوضح المستفيدون من قطع التجزئة في شكوى موجهة للسلطات، بأنهم استغربوا من تمكين المرقي صاحب التجزئة الذي اشتروا منه القطع الأرضية، من شهادة حسن تنفيذ الأشغال الخاصة بالتجزئة دون ربطها بقنوات المياه و الصرف الصحي و شبكة الكهرباء، مؤكدين على أن الواقع يعكس سوء تنفيذ الأشغال و انعدامها في بعض الجوانب، رغم أن دفتر الشروط يفرض على المرقي ضرورة تنفيذ أشغال التهيئة و الربط بمختلف الشبكات.
و أشار المشتكون، إلى تشييد أزيد من 30 مستفيدا لسكناتهم دون أن يتمكنوا من الالتحاق بها و تخوفوا من عدم تسوية مطالبهم بعد انتهاء صلاحية رخصة البناء المحددة بـ 36 شهرا و هي الرخصة التي قالوا بأنهم دفعوا مقابلها مستحقات مالية تجاوزت 80 ألف دج، ما سيزيد في أتعابهم المالية.
كما ندد أصحاب الأوعية العقارية بتهرب المرقي صاحب التجزئة من إنجاز شبكة الكهرباء و الغاز و الصرف الصحي و عدم ربطها بالقناة الرئيسية و اشتكى أيضا من تفاقم الاعتداءات على الأراضي من طرف من وصفوهم بمافيا العقار و استحواذهم على قطع مخصصة للمحولات الكهربائية الخاصة بالتجزئة، بعد أن تم بيعها بطرق غير قانونية و تشييد بناءات فوضوية.
من جهة أخرى، أفاد مسؤول في بلدية باتنة للنصر، بأن المسؤولية يتحملها المرقي في إتمام ما تبقى من أشغال وفق دفتر الشروط و أكد على أنه ستتم مراسلة المعني في حين أكدت من جهتها مؤسسة الترقية العقارية، استيفاءها لأكبر جزء من الأشغال بعد حصولها على شهادة حسن تنفيذ الأشغال .
ياسين عبوبو