أسدى الوزير الأول، السيد سيفي غريب، خلال ترؤسه، أول أمس، اجتماعًا تنسيقيًا مع الولاة، تعليمات لتعزيز التنسيق وتضافر الجهود من أجل ضمان متابعة دقيقة...
انطلقت، أمس الأربعاء، تجارب سير قطار المسافرين على خط السكة الحديدية الجديد بشار-بني عباس-تندوف-غارا جبيلات، في مرحلة حاسمة تسبق دخول هذا الخط...
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، أمس الأربعاء، عن نتائج المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية لسنة 2025، حيث بلغت تعداد الهيئة الناخبة، بعد...
تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مصالح الأمن، خلال عمليات نفذت الأسبوع الماضي عبر مختلف النواحي العسكرية، من إحباط محاولات إدخال...
أجريت بمقر الولاية، مساء أمس الثلاثاء، عملية القرعة الخاصة بـ79 مستفيدا من الأراضي الفلاحية، بعد مراجعة المساحة المخصصة للمعنيين.
العملية جرت تحت إشراف الأمين العام للولاية و بحضور ممثلين عن المستفيدين، مدير الفلاحة و الموارد المائية، رئيس الغرفة الفلاحية، رئيسا دائرة و بلدية نقرين و غيرهم من القطاعات و المصالح ذات العلاقة.
و استحسن المستفيدون إجراء هذه العملية في كنف الشفافية، من خلال اللجوء لخيار القرعة لتحديد مساحة كل فلاح و خاصة بالمحيط الفلاحي زازار التابع إقليميا لدائرة نقرين بجنوب ولاية تبسة.
حيث تندرج العملية في إطار ترقية الاستثمار الفلاحي و تنميته و استحداث مناخ ملائم للتطوير الزراعي، كما تندرج في سياق مساعي الولاية، الرامية إلى تسوية إشكالية العقار الفلاحي، الذي ظل مطروحا منذ سنوات و خصوصا بنقاط التماس مع ولاية الوادي و تتويجا لتعليمات والي الولاية، الرامية لإيجاد حلول لأصحاب الأراضي الفلاحية بهذه المحيطات، حيث شكلت لجنة ولائية مشتركة في الأشهر الماضية و ذلك لطرح الآليات الكفيلة بمعالجة هذا الملف.
و قصد حلحلة هذا الملف، اقترحت اللجنة تقليص المساحة المخصصة لكل فلاح مستفيد، كما تم اللجوء لخيار القرعة لإرضاء المعنيين، لتجاوز إشكالية تواجد أكثر من مستفيد بمساحة فلاحية واحدة و بفضل ذلك توسعت القائمة الإجمالية للفلاحين المعنيين بالعملية و من المنتظر دعمهم بعقود ملكية هذه الأراضي الفلاحية و ذلك في إطار تثبيتهم في محيطهم و تحفيزهم على الاستثمار الفلاحي الذي تراهن عليه الدولة للخروج من التبعية للمحروقات.
تجدر الإشارة، إلى أن الأمين العام للولاية العربي بوزيان، كان قد أوصى أعضاء اللّجنة الولائيّة بالمتابعة الميدانيّة و العمل على إيجاد الصّيغة القانونيّة لخلق محيطات فلاحيّة جديدة و كذا تسويّة المشاكل العالقة بالمنطقة، حاثّا على ضرورة توسيع المساحات الفلاحيّة المسقيّة و المقدّرة حاليّا بأزيد من 22 ألف هكتار بالولاية.
مع مرافقة المستثمرين و تدعيمهم و خاصة فئة الشباب الراغب في ولوج النشاط الفلاحي، كما دعا لإطلاق حملات تحسيسية، بغرض إبراز ما تزخر به الولاية من قدرات و طاقات فلاحية، يمكنها رفع المنتوج الفلاحي و جعل هذا القطاع يأتي في صدارة القطاعات المنتجة للثروة.
الجموعي ساكر