أكد رئيس الجمهورية أن مشروع غارا جبيلات- تندوف -بشار يعد «واحدا من المعارك التي خاضها عظماء هذه البلاد»، مبرزا أنه «بداية لمشروع وطني». أجرى رئيس...
قال وزير الاتصال، زهير بوعمامة، إن الجزائر «تمتلك كل العناصر والمقومات التي تمكنها من استخدام القوة الناعمة» في الإطار الذي يسمح بـ«تقديم بلدنا...
أعلن الهلال الأحمر الجزائري، أمس، عن تسطير برنامج وطني واسع وشامل من الأنشطة الميدانية خلال شهر رمضان بهدف مرافقة ودعم العائلات المعوزة، وترسيخ قيم...
تم تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات لسنة 2026 إلى غاية 31 ماي القادم، حسبما جاء في مقرر لوزارة المالية صدر في العدد 10 من الجريدة الرسمية. وجاء في...

احتضنت ولاية قالمة، تظاهرة وطنية للتخييم و التشجير، شارك فيها أكثر من 300 شخص، قدموا من 24 ولاية لاكتشاف طبيعة المنطقة و التعارف و المساهمة في الجهد الوطني الرامي إلى المحافظة على البيئة و الثروات الطبيعية الوطنية، من غابات و مياه و معالم سياحية و كائنات برية تمثل عصب التوازن الايكولوجي.
التجمع الكبير لعشاق الطبيعة و الرياضات الجبلية و السياحة البيئية بالجزائر، نظمته جمعية "غار جماعة للسياحة و الرياضة الجبلية" و تلقى دعما كبيرا من رئيسة دائرة حمام دباغ، نورة غانمي" و كذا رؤساء بلديات بوحمدان، حمام دباغ و الركنية و مديرية الشباب و الرياضة و محافظة الغابات و الحماية المدنية و الدرك الوطني، حيث سعى الجميع لإنجاح هذا الموعد الهام الذي جمع أبناء الجزائر بين أحضان الطبيعة، في مؤشر يوحي بعودة الاهتمام بالبيئة و الطبيعة كمصدر للرخاء و الصحة و الأمن و الوحدة و السلام.
التظاهرة التي انطلقت يوم، الخميس و انتهت أمس السبت، أقيمت على ضفاف سد بوحمدان و امتد نشاطها إلى معلم حجر شواف و غابات بوعربيد، أين تم غرس شجيرات غابية لتكثيف الغطاء الغابي و تجديد المساحات التي تعرضت للحرق و عصابات الفحم على مدى السنوات الماضية.
و قد نصبت الخيام بين أشجار الكاليتوس على الضفة الغربية للسد الكبير، حيث الطبيعة العذراء و زرقة المياه و الطيور المائية و البرية و حيوانات أخرى وجدت في بيئة سد بوحمدان الموقع المناسب للعيش.
و قضى هواة التخييم و الرياضات الجبلية، ليلة ساحرة بين زرقة المياه الهادئة و غابات الكاليتوس و بساط أخضر من حشائش الربيع التي زادت المكان جمالا و جاذبية أثارت إعجاب الزوار.
و في اليوم الموالي، توجه المشاركون في التظاهرة الوطنية الكبرى، إلى قمة حجر شواف المطلة على عدة ولايات، أين تم تنفيذ برنامج التشجير المسطر و القيام بجولة وسط غابات الزان و الفلين و الصعود إلى معلم حجر شواف عبر السلم الحديدي، لاكتشاف الأفق البعيد بالعين المجردة، و بواسطة الهواتف و كاميرات المحترفين، التي تعد جزء مهما في نشاطات التخييم و الرياضات الجبلية.
و قبل مغادرة قمة حجر شواف و غابات بوعربيد، تناول المشاركون في المخيم وجبة تقليدية بمعلم برج "الغارد"، أعدتها جمعية حواء الحرة للنشاطات النسوية بقالمة و جلسوا على فراش تقليدي يحاكي عادات و تقاليد الأجداد القدامى الذين حافظوا على الطبيعة عقودا طويلة فكانت ملاذهم الآمن.
و بعد يوم حافل بالنشاط المفيد للطبيعة و الاقتصاد الوطني و كذلك بالاكتشاف و الاستمتاع بجمال الطبيعة العذراء، عاد الجميع إلى مخيم سد بوحمدان لقضاء ليلة أخرى هناك من السمر و النشاطات الفنية و زيارات التعارف بين المجموعات القادمة من مختلف جهات الوطن.
و استمر المخيم إلى غاية يوم السبت، موعد الرحيل الذي كان مؤثرا و مميزا، حيث تم تنظيف موقع المخيم و إطفاء النيران و حزم حقائب الجوالة و تطبيق تجوال "الروندوني" عبر مسار غابي صعب، يمتد من ضفة السد إلى قرية الراقوبة و الطريق الولائي 27، حيث كانت الحافلات و السيارات في الانتظار لقطع مسافات طويلة و العودة إلى الديار، في انتظار مخيم آخر يجمع أبناء الجزائر بين أحضان الطبيعة و يوطد علاقات التآخي و الوحدة و التعارف و تبادل الثقافات و معارف الاكتشاف و الرياضات الجبلية و السياحة البيئية، التي بدأت في الانتعاش بعد سنوات طويلة من القطيعة و الركود. فريد.غ