خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...

تعتبر المجاهدة آني شتاينر التي توفيت مساء أمس الاربعاء عن عمر يناهز 93 سنة مناضلة بارزة من اجل القضية الجزائرية خلال حرب التحرير الوطنية (1954-1962) مما عرضها للتعذيب و للسجن.
و قد تعلمت أني شتاينر المولودة سنة 1928 بالحجوط (مارينغو سابقا) و المنحدرة من عائلة من الأقدام السوداء منذ ثلاثة أجيال ، اللغة العربية خفية منذ سن 12 في الوقت الذي كان فيه المستعمرون يمقتون الاهالي الذين كانوا يصفونهم بالسكان الاصليين".
و كونها جزائرية من أصل أوروبي تمكنت من مواصلة دراستها الجامعية حيث تحصلت على شهادة في سنة 1949 مكنتها من العمل في المراكز الاجتماعية الجزائرية التي اسسها جيرمين تيليون حيث كانت مهمتها تقديم العلاج و تعليم السكان.
هنا أدركت السيدة شتاينر "قمع و ظلم المستعمر الفرنسي تجاه الشعب الجزائري" حسب قولها.
و اذ لم تكن موافقة على النظام الاستعماري الذي جعل الاغلبية تعيش في بؤس و استغلال انضمت أني شتاينر الثائرة المتشبعة بقيم الحرية و العدالة الى جبهة التحرير الوطني.
و قد كلفها التزامها بالثورة منذ شبابها بتخلي اقاربها عنها سيما زوجها الذي غادرها مرفوقا بابنيهما. لكن بالنسبة اليها فان "الجزائر كانت أغلى من كل هذه التضحيات".
و اثر توقيفها في سنة 1956 بتهمة " نشاطات تحريضية"و التزامها باستقلال الجزائر، تمت ادانتها ست مرات و اعتقالها بسجن بربروس ( سركاجي) باعالي العاصمة و بسجن الحراش اين تعرضت لكل انواع الاضطهاد و التخويف و التعذيب النفسي و الجسدي من طرف السلطات الاستعمارية.
و غداة الاستقلال، ساهمت رفقة ثلة من الاطارات الجزائرية في اعادة تنظيم الادارة الجديدة بعد مغادرة التأطير الفرنسي.
كما ساهمت آني شتاينر التي شغلت منصب موظفة سامية لدى الأمانة العامة للحكومة و الى غاية تقاعدها في سنة 1990 في تكوين عشرات اطارات الوظيف العمومي الجزائرية.
وأج