خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...
استفادت إطارات متخصصة من الشرطة الجزائرية ابتداء من أمس بمعهد الشرطة الجنائية بالسحاولة من دورة تكوينية حول الوقاية ومكافحة الجريمة السيبرانية )الإلكترونية) يشرف عليها خبراء من الشرطة الإيرانية، حسب ما أفاد به بيان للمديرية العامة للأمن الوطني.
وأوضح ذات المصدر أن هذه الدورة التكوينية «تأتي في إطار تجسيد مساعي اللواء عبد الغني هامل المدير العام للأمن الوطني، لتوفير دورات تكوينية تقنية عالية المستوى في مجال مكافحة الجريمة بكل أشكالها لفائدة إطارات الأمن الوطني».
وسيتم خلال الدورة التكوينية-- التي تدوم خمسة (5) أيام و يشرف عليها وفد من خبراء الشرطة الإيرانية--»تبادل الخبرات عن التشريعات الدولية وأفضل الممارسات والمساعدة التقنية والتعاون الدولي، بغية تعزيز سبل مكافحة هذا النوع من الجرائم الحديثة».
وتأتي الدورة التكوينية العالية المستوى --حسب البيان-- «لمواجهة ارتفاع مستويات الجرائم في الفضاء السيبراني التي تعرفها دول العالم دون أي قيد جغرافي حيث يستغل الأفراد والجماعات الإجرامية المنظمة الفرص الجديدة المتاحة لارتكاب الجرائم بغية تحقيق الأرباح والمكاسب الشخصية».
وأكد نفس المصدر أن من بين أهم المواضيع التي ستعنى بها الدورة التكوينية «أمن الشبكات وحماية البيانات الفردية والتطرق إلى كيفيات ضبط الأدلة الإلكترونية الضرورية كمادة إثباتية، وتأمين التعاملات الإدارية والمالية عبر الشبكات».
وتأتي أهمية هذه الدورة التكوينية في مسايرة فرق المحققين من الشرطة الجزائرية لأحدث التكنولوجيات والتحكم فيها، والاطلاع على الأساليب المعتمدة دوليا في الوقاية والمكافحة من الجريمة السيبرانية، «إذ يبذل الأمن الوطني جهودا معتبرة في الوقاية والتحسيس من هذه الجرائم الناجمة عن سوء استعمال الشبكة العنكبوتية خاصة من طرف الشباب والأطفال»، كما أوضح المصدر ذاته.
و بعد أن ذكر بالقانون 15 - 04 المؤرخ في 01 فيفري 2015 والمحدد للقواعد العامة المتعلقة بالتصديق والتوقيع الالكترونيين، شدد البيان على ضرورة «توفير التغطية الأمنية عبر الشبكات المستعملة، باللجوء إلى العمل الإستباقي لإزالة الأخطار المحتملة وحماية الأفراد والمجتمع من هذا النوع من الجرائم الالكترونية، وهذا ما تسعى إليه المديرية العامة للأمن الوطني من تنظيم مثل هذه الدورات التكوينية المتخصصة».
ق.و