أسدى الوزير الأول، السيد سيفي غريب، خلال ترؤسه، أول أمس، اجتماعًا تنسيقيًا مع الولاة، تعليمات لتعزيز التنسيق وتضافر الجهود من أجل ضمان متابعة دقيقة...
انطلقت، أمس الأربعاء، تجارب سير قطار المسافرين على خط السكة الحديدية الجديد بشار-بني عباس-تندوف-غارا جبيلات، في مرحلة حاسمة تسبق دخول هذا الخط...
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، أمس الأربعاء، عن نتائج المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية لسنة 2025، حيث بلغت تعداد الهيئة الناخبة، بعد...
تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مصالح الأمن، خلال عمليات نفذت الأسبوع الماضي عبر مختلف النواحي العسكرية، من إحباط محاولات إدخال...

أفاد وزير الشباب والرياضة، عبد الرزاق سبقاق، اليوم الأحد بالجزائر، أن مصالحه قامت "بالتوقيف التحفظي" للرئيس الحالي الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، بسبب خروقات في التسيير بخصوص العهدة الأولمبية الفارطة، مشيرا إلى وجود 10 ملفات تخص الاتحاديات الرياضية على مستوى "التحقيق والعدالة".
وصرح الوزير خلال ندوة صحفية عقدها اليوم الأحد بمركز الصحافة للمركب الأولمبي "محمد بوضياف"، قائلا: "لقد حولت إلى التحقيق ملفا يتضمن خروقات في التسيير بالاتحادية الجزائرية لكرة اليد وأمرت بتوقيف رئيسها (حبيب لعبان) تحفظيا لأنه معني مباشرة بالقضية".
للتذكير، أنه أعيد انتخاب حبيب لعبان، على رأس الهيئة الفيدرالية لكرة اليد للعهدة الأولمبية 2021-2024، خلال أشغال الجمعية العامة الانتخابية المكررة بمجموع 50 صوتا مقابل 44 لمنافسه الطاهر عليوي، من مجموع 97 صوتا معبرا عنها.
وأكد سبقاق أن مصالح وزارة الشباب والرياضة تدرس جميع وضعيات الهيئات الفيدرالية بتأني و جدية. وكشف أنه "فيما يخص دراسة الملفات المتعلقة بالعهدات السابقة، تتواجد 10 ملفات خاصة بالاتحاديات الرياضية على مستوى التحقيق بالضبطية القضائية والجهات القضائية المختصة".
وأضاف: "تجديد الاتحادات الرياضية قبل خوض الألعاب الأولمبية لا يمنع من محاسبتها لأن الوزارة تتعامل مع الهيئات وليس مع الأشخاص. لهذا تم طلب وضعية الهيئات الفيدرالية لكامل العهدة الأولمبية 2017-2020. فتقارير المفتشية العامة تتطرق لكل النقائص والخروقات الموجودة".
وأوضح الوزير أن "ملفات اتحادية رفع الأثقال والألعاب الاولمبية بريو-2016 وملف المهمات بالخارج متواجدة هي أيضا على مستوى العدالة".
وبخصوص التصريحات التي أطلقها وزير الشباب والرياضية مؤخرا حول ضرورة تغيير بعض إطارات القطاع التي تشغل نفس المناصب منذ سنوات طويلة دون بلوغ نتائج إيجابية، كشف "أنه مقتنع بهذه المعاينة حول إطارات القطاع وسيتخذ القرارات المناسبة في أوانها".
كما شدد السيد عبد الرزاق سبقاق، على أنه لم يأت على رأس الوزارة بنية "الانتقام" من أي طرف كان فالأهم بالنسبة له هو "العمل جاهدا على ضمان تسيير حسن لقطاع الشباب والرياضة".