أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...
تسببت، أمس، التقلبات الجوية الحادة التي تميزت بهبوب رياح قوية عبر مختلف أنحاء الوطن في إصابة أربعة أشخاص بجروح متوسطة، جرى نقلهم إلى المستشفيات...
اتفق مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، وجمعية فرنسا–الجزائر، التي تترأسها المرشحة الرئاسية الفرنسية السابقة سيغولين روايال، على مواصلة حوار منتظم بين المؤسستين، بهدف...
تمكن أفراد الجيش الوطني الشعبي، من ضبط 3 قذائف صاروخية وتوقيف 5 عناصر دعم للجماعات الارهابية، خلال الفترة الممتدة بين 21 و27 جانفي، بحسب بيان لوزارة الدفاع...
وجد أولياء التلاميذ و الطلبة ببلدية عين ولمان جنوب ولاية سطيف، صعوبات جمة في اقتناء الكتب المدرسية، بسبب العدد المحدود جدا من نقاط البيع، بعد رفض مدراء المدارس الابتدائية و حتى أصحاب المكتبات الخاصة، فكرة بيع الكتاب المدرسي.
و يضطر الأولياء للانتظام في طوابير طويلة جدا أمام نقطة البيع الوحيدة على مستوى ابتدائية «الأخوات بوقرن»، من أجل اقتناء الكتب المدرسية لصالح أبنائهم التلاميذ، خاصة و أن الأساتذة في جميع الأطوار انطلقوا بداية من يوم، أمس، في تقديم دروس المقررات الرسمية.
و دعا أولياء التلاميذ من الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، فتح نقاط جديدة على مستوى هذه البلدية، لأن النقطة الوحيدة المفتوحة على مستوى مدرسة «الأخوات بوقرن»، لا تلبي الأعداد الكبيرة من المواطنين الراغبين في اقتناء الكتب.
و اشتكى الأولياء من غياب كتب الأنشطة على مستوى جميع الابتدائيات تقريبا، ما جعلهم يرفعون شكاوى على مستوى الجهات الوصية، من أجل العمل على توفيرها على مستوى المؤسسات التعليمية في أقرب وقت ممكن.
و أرجع أصحاب المكتبات الخاصة بعين ولمان رفضهم بيع الكتاب المدرسي، إلى هامش الربح الضئيل الذي يقترحه الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية بنسبة لا تتجاوز 8 بالمائة، ما جعلهم غير متحمسين لهذه الفكرة و يرفضون طرح الكتاب المدرسي على الرفوف، خاصة و أن الديوان يشترط عليهم الاعتماد على وسائلهم الخاصة من أجل جلب الكتب من مدينتي سطيف أو العلمة.
و على عكس ما يجري في بلدية عين ولمان، فإن المدن الكبيرة الأخرى على مستوى عاصمة الهضاب العليا، مثل: سطيف و العلمة، لم تشهد نفس المشكلة بسبب موافقة الكثير من المكتبات الخاصة على بيع الكتاب المدرسي، حيث جرت العملية في ظروف حسنة، خاصة و أن الكتب متوفرة بأعداد معتبرة لكل الأقسام و الأطوار.
أحمد خليل