أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...
تسببت، أمس، التقلبات الجوية الحادة التي تميزت بهبوب رياح قوية عبر مختلف أنحاء الوطن في إصابة أربعة أشخاص بجروح متوسطة، جرى نقلهم إلى المستشفيات...
اتفق مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، وجمعية فرنسا–الجزائر، التي تترأسها المرشحة الرئاسية الفرنسية السابقة سيغولين روايال، على مواصلة حوار منتظم بين المؤسستين، بهدف...
تمكن أفراد الجيش الوطني الشعبي، من ضبط 3 قذائف صاروخية وتوقيف 5 عناصر دعم للجماعات الارهابية، خلال الفترة الممتدة بين 21 و27 جانفي، بحسب بيان لوزارة الدفاع...

يسعى الناخب الوطني جمال بلماضي للبقاء بعيدا عن لاعبي المنتخب المحلي، خلال البطولة العربية التي رفع الستار عنها الأسبوع الماضي، كونه لا يود تشتيت تركيزهم، وهو الذي يعي أن تواجده بالقرب منهم، قد يكون سلاحا ذا حدين، فبقدر أن يحفز رفاق بلايلي قد يفرض عليهم بعض الضغوطات، وهو ما جعل مهندس النجمة الثانية يختار دور المستشار لا أكثر، ولم يكتف بذلك، بل فضل عدم متابعة لقاءات البطولة من المدرجات، بدليل أنه قد غاب عن مباراة الافتتاح أمام منتخب السودان، ولن يحضر مواجهة اليوم أمام منتخب لبنان.
وحسب مصدر مطلع، فإن بلماضي فضل متابعة لقاء اليوم أمام منتخب لبنان رغم أهميته الكبيرة من منزله، كونه مرتبط ببعض الانشغالات، على غرار التحضير لنهائيات كأس أمم إفريقيا بالكاميرون، خاصة وأن موعد التربص المقبل بات على الأبواب، كما أن نيته في ترك بوقرة يعمل بأريحية وراء تفضيل خيار الابتعاد، بالموازاة مع انتشار شائعات التدخل في صلاحياته، بعد الترويج لأخبار مفادها أنه وراء تحديد القائمة المعنية بالمشاركة في مونديال العرب.
ويفكر الناخب الوطني في متابعة مباراة الخضر أمام مصر ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات من المدرجات، كونه يود تدوين بعض النقاط الخاصة بأسلوب الفراعنة، لعل وعسى أن يكون أشبال كيروش منافسه، خلال مباراة الدور الفاصل المؤهل لمونديال قطر، سيما وأنهم ضمن منتخبات المستوى الثاني، المرشحة للوقوع مع الخضر خلال القرعة المرتقبة نهاية شهر جانفي القادم.
كما توجد نقطة أخرى وراء تفكير بلماضي في حضور مباراة مصر، كون كتيبة بوقرة تكون قد حسمت تأهلها إلى الدور المقبل، خاصة في حال تخطي لبنان اليوم، دون أن ننسى بأن تواجد مهندس النجمة الثانية بالمنصة الشرفية، قد يصنع الفارق بالنسبة لعناصرنا الوطنية التي قد تكون أكثر تحفيزا لهذه القمة المرتقبة.
سمير. ك