• سيغولان روايال تزور الصحفي الفرنسي غليـز المسـجون بالــجزائر أكدت رئيسة جمعية «فرنسا–الجزائر» سيغولان روايال، أن مسار المصالحة بين الجزائر وفرنسا يمر حتمًا عبر الاعتراف الفرنسي...
تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، مساء الأربعاء الماضي، بمنطقة غنامة بولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة، من القضاء على ثلاثة مهربين مسلحين...
يشكل بداية نقل واستغلال خام حديد منجم غار جبيلات، محطة تاريخية في مسار التنمية الاقتصادية في الجزائر، وخطوة إستراتيجية تعكس الإرادة السياسية القوية...
أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...
سكنات عدل2 ما تزال في مرحلة المخططات
قال مسؤول من ديوان الترقية و التسيير العقاري بقالمة أمس السبت بأن مشروع سكنات عدل2 مازال في مرحلة مخططات الهندسية المدنية و الحسابات الجيوتقنية الخاصة بالأرضية و كذا الخرسانة و التسليح ومقاومة المواد و غيرها من الإجراءات التقنية الضرورية.
و أضاف نفس المصدر في تصريح للإذاعة المحلية بأن الشطر الأول من مشروع عدل2 الذي يظم أكثر من ألف وحدة سكنية بمدينة قالمة لن ينطلق قبل أكتوبر القادم موضحا بأن عمليات اختيار الأرضية و إعداد مخططات الهندسة المعمارية و تعيين شركات الإنجاز قد انتهت غير أن العمل المتعلق بالهندسة المدنية و الحسابات التقنية لم ينته بعد و ربما سيتواصل إلى أكتوبر القادم الموعد المتوقع لبداية عملية الإنجاز التي تعرف تأخرا كبيرا حسب المستفيدين الذين عبروا عن قلقهم و مخاوفهم و طالبوا ببداية البناء كما فعلت عدل بالولايات الأخرى التي استفادت من البرنامج السكني الضخم.
و ذكر بان مشروع عدل بمدينة قالمة قد أسند إلى شركة تركية حصلت أيضا على صفقة الدراسات التقنية و المعمارية لكنها تخضع لرقابة الهيئات الجزائرية المختصة.
و كانت النصر قد تطرقت لمشكل تأخر مشروع عدل بقالمة الأسبوع الماضي و تحدثت عن قلق المسجلين على قوائم الانتظار الذين يعتزمون التحرك باتجاه المسؤولين المعنيين لمعرفة أسباب التأخر و الحصول على ضمانات ببداية الإنجاز قبل نهاية السنة و تدارك التأخر الحاصل.
و تراهن سلطات قالمة على الشركات الأجنبية لمواجهة العجز المسجل بقطاع البناء و لم تعد المقاولة المحلية مصدر ثقة و إقناع بسبب نقص الخبرة و ضعف الإمكانات المادية و البشرية التي تسمح لها بإنجاز المشاريع الكبرى و خاصة بقطاع السكن الذي يمر بمرحلة صعبة بسبب التأخر و ارتفاع الطلب من قبل المواطنين الذين يعانون أزمة سكن خانقة دفعت بهم إلى التسجيل المكثف في كل الصيغ و البرامج التي استفادت منها الولاية كالسكن الاجتماعي، التساهمي، الترقوي المدعم، البناء الريفي و أخيرا برنامج عدل الذي بدأ يثير قلق المسجلين الذين سددوا الحصص الأولى من تكلفة الشقق حسب الاتفاق المبرم بينهم و بين مؤسسة عدل.
فريد.غ