الجمعة 16 جانفي 2026 الموافق لـ 27 رجب 1447
Accueil Top Pub
في مرحلة حاسمة تسبق دخول هذا الخط المنجمي حيز الاستغلال: انطـلاق تجارب سير قطار المسافرين على خط السكة الحديدية للجنوب الغربي
في مرحلة حاسمة تسبق دخول هذا الخط المنجمي حيز الاستغلال: انطـلاق تجارب سير قطار المسافرين على خط السكة الحديدية للجنوب الغربي

انطلقت، أمس الأربعاء، تجارب سير قطار المسافرين على خط السكة الحديدية الجديد بشار-بني عباس-تندوف-غارا جبيلات، في مرحلة حاسمة تسبق دخول هذا الخط...

  • 15 جانفي 2026
السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات: الهيئـــــة الناخبـــــــة تتجـــــــاوز 24.5 مليـــــــــــون ناخــــــــــــــب
السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات: الهيئـــــة الناخبـــــــة تتجـــــــاوز 24.5 مليـــــــــــون ناخــــــــــــــب

أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، أمس الأربعاء، عن نتائج المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية لسنة 2025، حيث بلغت تعداد الهيئة الناخبة، بعد...

  • 14 جانفي 2026
في حصيلة للجيش خلال أسبوع: إحباط محاولات إدخال أزيد من 3 قناطير من الكيف من المغرب
في حصيلة للجيش خلال أسبوع: إحباط محاولات إدخال أزيد من 3 قناطير من الكيف من المغرب

تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مصالح الأمن، خلال عمليات نفذت الأسبوع الماضي عبر مختلف النواحي العسكرية، من إحباط محاولات إدخال...

  • 14 جانفي 2026

وزير العدل ينصب رؤساء المحاكم الإدارية للاستئناف ومحافظي الدولة: الدولـــــة حريــــصة على تحقيــــق المحاكمــــة العادلـــة وضـــمان حـــــق الدفـــــاع


أكد وزير العدل حافظ الأختام, عبد الرشيد طبي، أن إنشاء المحاكم الإدارية للاستئناف يعد «ضمانة أساسية» لحسن سير العدالة من خلال تحقيق المحاكمة العادلة وضمان حق الدفاع. و قال الوزير، إن القضاء الإداري يملك أهمية كبيرة نظرا لما يتمتع به القاضي في تطبيق القانون على الوجه السليم لتحقيق استقلالية القضاء.
وأوضح طبي، في كلمة خلال إشرافه على مراسم تنصيب رؤساء المحاكم الإدارية للاستئناف ومحافظي الدولة لدى هذه المحاكم، بمقر مجلس الدولة  أول أمس ، أن «إنشاء المحاكم الإدارية للاستئناف سيعزز مبدأ التقاضي على درجتين، الذي يعتبر أحد أهم المبادئ الأساسية للقضاء، وهو ضمانة أساسية لتحقيق المحاكمة العادلة وحسن سير العدالة وضمان حق الدفاع»،مضيفا أن «هذه المبادئ تعمل على تحقيق الأمن القضائي لدى المتقاضين وتبعث لديهم الثقة من خلال إعطاء فرصة للشخص المتضرر أن يقوم بعرض دعواه أمام هذه الجهات القضائية للتأكد من سلامة الحكم الصادر عن قضاة المحاكم».
وذكر الوزير في ذات السياق، أن «الجزائر شهدت محطات تاريخية هامة في السنوات الأخيرة، أبرزها تعديل الدستور، الذي كان نقطة الانطلاق لبناء مؤسسات جديدة، حيث نص على مجموعة من المبادئ التي تضمن الفصل بين السلطات والتوازن بينها، واستقلالية السلطة القضائية وتكريس الحماية القانونية والرقابة على عمل السلطات العمومية وإضفاء المشروعية على ممارساتها، بالإضافة إلى إدراج منظومة تعزز الحقوق والحريات».
وبصدور دستور 2020, وتكريسا لأحكام المادة 179 منه،, يضيف الوزير, «دخل القضاء الإداري مرحلة جديدة، تتمثل في إنشاء هيئات قضائية تمثل الدرجة الثانية للتقاضي في المواد الإدارية وهي المحاكم الإدارية للاستئناف عبر ست ولايات وهي الجزائر، وهران، قسنطينة، تمنراست بشار وورقلة», مؤكدا بهذا الخصوص أنه تم في هذا التقسيم «مراعاة الامتداد الجغرافي للتراب الوطني وحجم القضايا المعروضة على القضاء الإداري وانعكاسات ذلك على المتقاضي, فضلا على ترشيد النفقات العمومية والموارد البشرية وكذا الدور الذي سيؤديه القضاء الإلكتروني في تقريب المسافات». كما شدد السيد طبي على أن القاضي الإداري «مطالب قدر الإمكان بتحقيق التوازن بين امتيازات السلطة ومتطلبات الأشخاص», وهو ما يستدعي «توفير عدة عوامل موضوعية وذاتية تجعله كفيلا بتحقيق هذا الدور, وتساهم في توظيف مؤهلاته في القضايا المعروضة عليه وتعزيز دوره المنشئ أو المفسر للقواعد القانونية».
و بالمناسبة, لفت الوزير إلى أنه, بالإضافة إلى اختصاصات المحاكم الإدارية للاستئناف في الفصل في الطعون بالاستئناف في الأحكام والأوامر الصادرة عن المحاكم الإدارية، فإن من ضمن مهامها «إعداد تقارير سنوية حول نشاطها ونشاط المحاكم الإدارية التابعة لها وإرسالها إلى مجلس الدولة، والتي تستغل في إعداد التقرير السنوي الذي يرفعه هذا الأخير إلى السيد رئيس الجمهورية». من جانبها، أكدت رئيسة مجلس الدولة، فريدة بن يحيى، خلال ترؤسها جلسة التنصيب القضائي، أن «تنصيب رؤساء المحاكم الإدارية للاستئناف ومحافظي الدولة، جاء تكريسا لمقتضيات دستور 2020, وتجسيدا لالتزامات رئيس الجمهورية والوعود التي قطعها في مجال حماية حقوق وحريات المواطن، خاصة في مجال القضاء الإداري حامي المشروعية ومحقق التوازن بين الحريات الفردية والجماعية من جهة، وبين الصالح العام من جهة أخرى».
  ق و

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com