الثلاثاء 10 فبراير 2026 الموافق لـ 22 شعبان 1447
Accueil Top Pub
رئيس الجمهورية يتلقى أوراق اعتماد أربعة سفراء جدد
رئيس الجمهورية يتلقى أوراق اعتماد أربعة سفراء جدد

تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الاثنين، أوراق اعتماد أربعة سفراء جدد، و يتعلق الامر بكل من السفير الجديد لجمهورية غانا، السيد...

  • 10 فبراير 2026
الوزير الأول خلال إشرافه على الإعلان الرسمي لدخولها حيز الخدمة: الـمنظومة الوطنية لحوكمة البيانات تكتسي أهمية استراتيجية بالغة
الوزير الأول خلال إشرافه على الإعلان الرسمي لدخولها حيز الخدمة: الـمنظومة الوطنية لحوكمة البيانات تكتسي أهمية استراتيجية بالغة

* البيانات أصل استراتيجي للدولة لا يقل أهمية عن الأرض و الـماء والطاقةأكد الوزير الأول السيد سيفي غريب، أمس، أن الـمنظومة الوطنية لحوكمة البيانات، تكتسي أهمية...

  • 10 فبراير 2026
الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة: الجزائر تتوجه نحو تعزيز السيادة على البيانات الوطنية
الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة: الجزائر تتوجه نحو تعزيز السيادة على البيانات الوطنية

أبرزت الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، مريم بن مولود، أمس، أن دخول المنظومة الوطنية لحوكمة البيانات حيز الخدمة، يعد نقطة محورية في مسار التحول...

  • 10 فبراير 2026
الرئيس المصري يرحب بتصريحات رئيس الجمهورية التي تعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين
الرئيس المصري يرحب بتصريحات رئيس الجمهورية التي تعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين

أعرب رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، السيد عبد الفتاح السيسي، عن ترحيبه بتصريحات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون , خلال لقائه الإعلامي...

  • 09 فبراير 2026

عيد الاستقلال: الرئيس الأسبق زروال يبعث برسالة بمناسبة الذكرى الستين

بعث رئيس الجمهورية الأسبق، السيد اليمين زروال، رسالة إلى الشعب الجزائري بمناسبة الذكرى الستين لاسترجاع السيادة الوطنية، فيما يلي نصها الكامل:

"الذكرى الستين للاستقلال: واجب الذاكرة والوفاء

هناك محطات فارقة في التاريخ تتحدى ضمير الأمة، ولا يمكن إغفالها أو تناسيها.

و لقد أثبت الشعب الجزائري في العديد من المحطات، عبر تاريخه العريق والحاضر، أنه جسور بإيمانه وارتباطه بجذوره الثقافية وتمسكه بترابه، الذي انتزع استقلاله بفضل تضحياته الجسيمة.

و نحن على مشارف الاحتفال بالذكرى الستين للاستقلال، يغمرنا شعور بالمجد والمفخرة والشرف بسبب الانتماء إلى هذه الأمة العظيمة. ففي أعقاب تحريره، تمكن هذا البلد من بناء دولة غيورة على سيادتها، قلقة على الاحتياجات العديدة لشعبها الذي خرج من ليلة استعمارية طويلة، متضامنة مع القضايا العادلة، وملتزمة اتجاه الشعوب التواقة للسلام والحرية في جميع أنحاء العالم.

حتى الآن، لم تتحقق كل تطلعات شعبنا, إذ سجلت انتهاكات جسيمة في السنوات السابقة, ورغم ذلك، ظلت شعلة نوفمبر وروحه راسختان في الذاكرة الجماعية للجزائريات والجزائريين.

لقد عزز هذا الرصيد الثمين، في كل محنة، الوحدة الثابتة لشعبنا، وتصميمه على تصحيح التجاوزات الخطيرة والتخفيف من عواقبها. إن بلادنا اليوم, أكثر من أي وقت مضى, بحاجة ماسة إلى تكاتف أبنائها والتزامهم من أجل اجتثاث سلوكيات الماضي الضارة واستكمال بناء دولة حديثة، جديرة بتضحيات شهدائنا، قادرة على مواجهة التهديدات والتحديات المتعددة للقرن الحادي والعشرين .لقد تم التعبير عن هذه الأهداف والمطالب علنا وفي وضح النهار في 22 فبراير 2019، من خلال انتفاضة سلمية وعفوية لعشرات الملايين من المواطنات والمواطنين. حظيت هذه الثورة السلمية، مثل ثورة نوفمبر، بالكثير من الاحترام والإعجاب في جميع أنحاء العالم. لقد كانت صنيعة عمل شباب متعطش للحرية ومرتبط بشدة بالمثل العليا لنوفمبر.

كان هذا الانفجار الشعبي العظيم قادرا على وضع حد للاضطراب الخطير في تلك اللحظة، كما كان قادرا, قبل كل شيء, على إعادة الأمل لكل منا في إمكانية تجسيد حلم شهدائنا المجيد على أرض الواقع.

كما نعلم جميعا، فإن القفزات النوعية التي قام بها شعبنا تجلت دائما في أصعب لحظات تاريخنا. ولا يزال نجاح حربنا وكفاحنا ضد الإرهاب لسنوات وبوسائلنا الخاصة, موضع إعجاب العالم وتقديره.

و في الآونة الأخيرة، وحتى يومنا هذا، يواجه شعبنا ببسالة وباء هز العالم وتحدى العديد من البلدان.

و عليه، يدرك الشعب الجزائري أكثر من السابق حجم التحديات والتهديدات التي تنتظره, ويعي سبل الذود عن الوطن من هذه المخاطر، بعد أن نضج من اختبارات و تجارب الماضي.

الدفاع عن الأمة يمر قبل كل شيء بالتفاف كل الجزائريين حول أهداف مشتركة. كما أنه ينطوي على إشراك جميع مؤسساتنا في الحفاظ على شعلة نوفمبر المقدسة، لاسيما لدى شبابنا، فضلا عن واجب الذاكرة والوفاء.

و بالمثل، يجب الحفاظ على الروابط الفريدة التي كانت ولازالت قائمة دائما بين الشعب الجزائري وجيشه وتعزيزها في جميع الأوقات وبشكل دائم. كان الجيش الوطني الشعبي الوريث الجدير لجيش التحرير الوطني المجيد، دائما في الملتقى وفي الخدمة الحصرية لشعبه. وهو يواصل يوميا الوفاء بالتزاماته الدستورية بنجاح، بينما يساهم بنشاط في إنعاش اقتصاد بلدنا.

و يبقى الشعب الجزائري على أهبة الاستعداد لمواجهة هذه التحديات الجسيمة، وهو مقتنع بأنه سينتصر بفضل وحدته وتصميمه على إقامة قطيعة مع سلوكيات الماضي الضارة، من خلال إعطاء بلدنا دفعة حيوية جديدة من شأنها أن تبعث الأمل.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

تحيا الجزائر اليمين زروال".

 

 

 

 

 

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com