أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...
تسببت، أمس، التقلبات الجوية الحادة التي تميزت بهبوب رياح قوية عبر مختلف أنحاء الوطن في إصابة أربعة أشخاص بجروح متوسطة، جرى نقلهم إلى المستشفيات...
اتفق مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، وجمعية فرنسا–الجزائر، التي تترأسها المرشحة الرئاسية الفرنسية السابقة سيغولين روايال، على مواصلة حوار منتظم بين المؤسستين، بهدف...
تمكن أفراد الجيش الوطني الشعبي، من ضبط 3 قذائف صاروخية وتوقيف 5 عناصر دعم للجماعات الارهابية، خلال الفترة الممتدة بين 21 و27 جانفي، بحسب بيان لوزارة الدفاع...

لم يتوان الناخب الوطني الأسبق، والذي قاد المنتخب العسكري إلى التتويج بمونديال البرازيل عبد الرحمان مهداوي، في التأكيد على أن فوز الخضر بمباراة أمس على حساب المستضيف منتخب الليزوطو، لم يكن ليحجب العديد من النقائص، حيث قال عند تحليله للمباراة: «شخصيا أرى بأن المباراة كشفت عن عديد النقائص، خاصة على مستوى الخط الخلفي الذي بدا مفككا ومترددا، جسدتها أخطاء ثنائي محور الدفاع كارل مجاني وعيسى ماندي، إلى جانب غياب التنسيق والتكامل بين الخطوط الثلاثة، ناهيك عن غياب الفعالية التي خانت جل اللاعبين».
وفي ذات السياق استطرد مهداوي في تصريح خص به النصر: «صراحة المنتخب الوطني ورغم فوزه بالنتيجة وبالتالي النقاط الثلاث، إلا أنه ظهر بوجه شاحب وغير مقنع، بعد أن فقد بريقه وانضباطه التكتيكي، وكذا حرارته في اللعب، والتي كثيرا ما شكلت نقطة قوته.
كما أن الانتصار بثلاثية لا يمكن أن يحجب عديد النقائص، وفي مقدمتها الأنانية التي ميزت أداء بعض اللاعبين، الذين لم يأخذوا اللقاء بالجدية المطلوبة من خلال تخاذلهم، وكأني بهم يمشون فوق أرضية الميدان».
واستطرد محدثنا يقول: «انطلاقا من قناعتي الشخصية بوجود الكثير من الهفوات على مستوى التشكيلة، يمكن أن أقول بأن غوركوف سيجد نفسه مجددا أمام ورشة حقيقية، لأن ظهور الخضر بوجه باهت في هذا اللقاء وأمام منافس في المتناول، يستدعي الإسراع في إدخال التعديلات الضرورية على مستوى التشكيلة على مستوى جميع الخطوط».
وهذا وخلص مهداوي إلى التأكيد، بأنه على الطاقم الفني الوطني بقيادة غوركوف، استخلاص عديد الدروس من هذه المواجهة بغض النظر عن الفوز، على اعتبار أن ما قدمه لاعبو المنتخب الوطني، يوحي بعودتهم خطوات إلى الوراء، وعلى الناخب الوطني إثبات العكس».