•إجماع على أن حماية القدرة الشرائية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنثمنت منظمات حماية المستهلك والتجار، يوم أمس، مخرجات اجتماع مجلس الوزراء الذي...
أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على الإنسان والنبات والحيوان، حيث...
درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...
جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...
يشتكي المستفيدون من مشروع 137 وحدة ريفية بحي الصرول التابع إداريا لبلدية البوني في عنابة، من طول فترة دراسة ملفات تحويل الأراضي الفلاحية من طابعها الأصلي إلى أراضي صالحة للبناء بعد ثبوت أنها أصبحت غير صالحة للزراعة.
حيث قامت الجهات المعنية حسب نص السؤال الكتابي الذي وجهه النائب البرلماني محمد الصغير حيماني لوزير الفلاحة، في وقت سابق برفع 8 ملفات تتعلق بطلب تحويلها إلى الطابع العمراني، تمت الموافقة على أربعة، في حين ما تزال الملفات الأخرى تنتظر الفصل فيها، من بينها انجاز مشروع 137 وحدة ريفية بحي الصرول، الذي سجل سنة 2013.
وحسب مديرية الفلاحة بولاية عنابة فإن ملف اقتراح تحويل القطعة الفلاحية إلى الطابع العمراني، يتواجد على مكتب اللجنة الوزارية المختصة بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري.
وذكر النائب في السؤال الموجه للوزير بأن قرار تحويل الأراضي الفلاحية من طابعها الأصلي إلى أرض صالحة للبناء، أتخذ في اجتماع رسمي بمقر الولاية في شهر جوان المنصرم، بحضور ممثلين على جميع الهيئات المعنية على غرار البلدية والدائرة، مديرية الفلاحة، البناء والتعمير، ومديرية أملاك الدولة.
المستفيدون تساءلوا عن مصير دراسة تحويل القطعة الفلاحية إلى الطابع العمراني من أجل الشروع في عملية انجاز مساكنهم الريفية، لكونهم يقطنون في بيوت هشة ويعانون الأمرين بسبب الوضعية الكارثية التي يعشونها جراء تدهور المحيط.
وصرح ممثل عن المستفيدين في لقاء مع النصر، بأنهم طرقوا جميع الأبواب من أجل إيجاد مخرج لهذا المشكل لكن دون جدوى، مستغربا موافقة اللجنة الولائية على انجاز المشروع لإستيفائه جميع الشروط، وتحضير البلدية لتسليم رخص البناء للانطلاق في الأشغال، رغم أن القطعة الأرضية لا تدخل ضمن المخطط العمراني للبلدية، مطالبين بالإسراع في إيجاد حل لوضعيتهم في أقرب الآجال.
حسين دريدح