الأحد 8 فبراير 2026 الموافق لـ 20 شعبان 1447
Accueil Top Pub
رئيس الجمهورية خلال اللقاء الإعلامي الدوري: مشروع غارا جبيلات بداية لمشروع وطني
رئيس الجمهورية خلال اللقاء الإعلامي الدوري: مشروع غارا جبيلات بداية لمشروع وطني

أكد رئيس الجمهورية أن مشروع غارا جبيلات- تندوف -بشار يعد «واحدا من المعارك التي خاضها عظماء هذه البلاد»، مبرزا أنه «بداية لمشروع وطني». أجرى رئيس...

  • 07 فبراير 2026
وزير الاتصال زهير بوعمامة يؤكد: الجزائر تمتلك كل مقومات استخدام القوة الناعمة
وزير الاتصال زهير بوعمامة يؤكد: الجزائر تمتلك كل مقومات استخدام القوة الناعمة

قال وزير الاتصال، زهير بوعمامة، إن الجزائر «تمتلك كل العناصر والمقومات التي تمكنها من استخدام القوة الناعمة» في الإطار الذي يسمح بـ«تقديم بلدنا...

  • 07 فبراير 2026
حملة تضامنية هامة للهلال الأحمر خلال رمضان: توزيع 200 ألف طرد غذائي و فتح 400 مطعم لإفطار الصائمين
حملة تضامنية هامة للهلال الأحمر خلال رمضان: توزيع 200 ألف طرد غذائي و فتح 400 مطعم لإفطار الصائمين

أعلن الهلال الأحمر الجزائري، أمس، عن تسطير برنامج وطني واسع وشامل من الأنشطة الميدانية خلال شهر رمضان بهدف مرافقة ودعم العائلات المعوزة، وترسيخ قيم...

  • 07 فبراير 2026
ضرائب: تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات إلى غاية 31 ماي المقبل
ضرائب: تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات إلى غاية 31 ماي المقبل

تم تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات لسنة 2026 إلى غاية 31 ماي القادم، حسبما جاء في مقرر لوزارة المالية صدر في العدد 10 من الجريدة الرسمية. وجاء في...

  • 07 فبراير 2026

الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين يحذر من اللجوء إلى عقود ما قبل التشغيل و يكشف

عجز بـ80 بالمائة في صنف النظار وفوضى في المؤسسات التربوية
يفسر الإتحاد الوطني لعمال التربية  والتكوين العجز في سلكي النظار والمساعدين التربويين بتأثيرات التصنيف المترتبة عن المرسوم 08/315 ،في حين قدرت اللجنة الوطنية للنظار ومدراء الثانويات العجز ب80 بالمائة في سلك النظار وتحدثت عن حالة من الفوضى داخل المؤسسات التربوية بسبب مشكل التأطير.  حيث قال المكلف بالإعلام على مستوى الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين  أن المرسوم 08/315 ظلم عددا من الأسلاك كالمساعد التربوي والناظر،  ما خلف عزوفا عن المناصب المفتوحة خاصة وأن الناظر يشترط أن يكون من فئة الأساتذة، مشيرا أن الأستاذ في الدرجة 16 بينما صنف الناظر في الدرجة 14  والمساعد التربوي في الدرجة 07 ،ومن المنطقي ، كما يضيف، أن يفضل الأستاذ عدم التقدم للمشاركة في مسابقة النظار،  وأفاد أن المشكل ظهر في 2008 مع بدء تطبيق المرسوم، أين لوحظ عزوف تدريجي عن مسابقات النظار تطور من سنة إلى أخرى. وترى النقابة أن الحل يمكن في إعادة النظر  في القانون الأساسي  وإنصاف الأسلاك المتضررة لتصويب الفجوة الحاصلة،  ورفع ما قال عنه الضغط المترتب عن المشكل مؤكدا أن المديرين أصبحوا يتولون كل المهام وفي حالات كثيرة تمنح لهم صلاحية الآمر بالصرف على مستوى مؤسستين، محذرا من حالة من الفوضى تعم المدارس في مختلف الأطوار نتيجة نقائص التطهير. و اعتبر المتحدث الاستعانة بعمال عقود ما قبل التشغيل لسد العجز طريقة غير مجدية كون من تم توظيفهم لا يملكون الخبرة الكافية للتعامل مع التلاميذ  وبدل أن ينفعوا القطاع  يضرون به ، وأشار المكلف بالإعلام أن الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين نبه للمشكل في بدايته لكنه تحذيراته تم تجاهلها إلى أن تفاقم الأمر هذا الموسم. رئيس اللجنة الوطنية لنظار ومدراء الثانويات على مستوى الإتحاد  السيد «بن برغوت النوي» قدر  العجز في فئة النظار على المستوى الوطني ب80 بالمائة مشيرا بأن الرواتب هي السبب المباشر في ما يحدث،  مشيرا بأن عدد النظار سجل تراجعا نسبيا منذ  ست سنوات بلغ أوجه هذا الموسم،  لأن القانون الخاص يشترط خمس سنوات خبرة لأستاذ تعليم ثانوي كي يتقدم لمنصب ناظر  وأن أغلب الأساتذة لا يتوفرون على هذا الشرط،  زيادة على أن الأستاذ لم يعد يطمح  لمنصب ناظر كونها نفس رتبة أستاذ رئيسي التي يفضلها الأستاذة بنفس الراتب وبمعدل عمل لا يزيد عن 15 ساعة أسبوعيا ، ما جعل المسابقة الوطنية لهذا الصنف تؤجل حسب المتحدث مرتين متتاليتين لعدم وجود مرشحين زيادة على تحول نظار إلى مديرين بمشاركة عدد معتبر منهم في المسابقات ما زاد في الفجوة. السيد النوي قال أن هناك 400 منصب ناظر على المستوى الوطني لا تزال شاغرة  ما جعل المديرين يقومون بمهام المراقب العام  والمدير والناظر  و شكل ضغطا كبيرا على الفئة وفي رأي المتحدث فإن العجز خلف إختلالات وصعوبات في التحكم في الوضع داخل المؤسسات، وقال أن الأمر ازداد سوء بسبب نقص المساعدين التربويين ومحاولات الاعتماد على موظفين بعقود مؤقتة  لا يحترمهم التلاميذ وقد يدخلون معهم في مناوشات ، مؤكدا أن الحل يكمن في إعادة التصنيف وفي وضع الناظر في رتبة أعلى من الأستاذ ومنح المديرين والنظار منحة مسؤولية معتبرة تخلق فارقا يعيد للصنفين الاعتبار مشيرا أنه من غير المنطقي أن يصنف المدير والأستاذ في رتبة واحدة.                               

نرجس/ك

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com