خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...

كشفت مصادر حسنة الإطلاع للنصر، أن موهبة نادي نيس الفرنسي بدر الدين بوعناني، قد منح موافقته المبدئية باللعب للخضر، غير أن التحاقه بكتيبة الناخب الوطني جمال بلماضي يبقى مؤجلا إلى إشعار لاحق، في ظل عدم مباشرته إجراءات تغيير جنسيته الرياضية، على عكس الظهير الأيسر لنادي نانت جوان حجام الذي أنهى كل شيء، وقد يكون مفاجأة المعسكر الإعدادي المقبل.
وحاول بلماضي، رفقة بعض مسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ملاقاة بوعناني بمدينة نيس الفرنسية، من أجل الحصول على إمضائه على وثيقة التعهد بالانتقال للعب مع الخضر، غير أن والد اللاعب فضل تأخير العملية إلى غاية نجاح ابنه في إنهاء الموسم بقوة، وهو الذي يشارك لأول مرة مع الفريق الأول.
ويركز بوعناني في الوقت الحالي على افتكاك مكانة أساسية دائمة مع نادي الجنوب الفرنسي، على أن ينضم بعدها مباشرة إلى التشكيلة الوطنية، التي يضعها في المقام الأول، مثلما أكده والده خلال التصريحات التي أدلى بها لوسائل الإعلام الجزائرية في وقت سابق.
ويدافع بوعناني في الوقت الحالي على ألوان المنتخب الفرنسي لأقل من 18 سنة، حيث توج معه كقائد للفريق بالألعاب المتوسطية التي احتضنتها وهران الصائفة الماضية، كما يتأهب للمشاركة مع منتخب فرنسا لأقل من 20 سنة في مونديال أندونيسيا، ولو أن ذلك قد لا يحدث، في ظل سعي الناخب الوطني جمال بلماضي لضمه في تربص شهر جوان، أين يكون بوعناني قد أنهى موسمه مع نادي نيس.وشارك صاحب 18 سنة مع أكابر نادي نيس في سبع مواجهات لحد الآن، اثنتان منها كأساسي، بينما دخل كبديل في خمس مناسبات، لعل آخرها سهرة أمس الأول أمام أوكسير، عندما عوض زميله ديوب بامتياز، وهو الذي صال وجال على مستوى الجناح الأيمن، وكاد أن يسجل في أكثر من مرة، لولا الحظ الذي خانه.
سمير. ك