• «علف التمر» بديل الذرة العلفية المستوردة ناقشت الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، مخطط تطوير المحروقات 2026 - 2030، الذي يشكل...
سجلت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، المؤشرات الخضراء للاقتصاد الجزائري الذي قالت إنه تعافى بشكل جيد منذ مؤشرات كورونا...
أشاد رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، أمس، بالإنجازات الاستراتيجية الأخيرة، والتي تعكس الإرادة السيادية الراسخة للدولة الجزائرية في توطيد اللحمة...
أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف،أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة، على الالتزام...
عين والي قسنطينة السيد حسين واضح لجنة مرافقة من أجل تفعيل وتيرة انجاز مشاريع التنمية المحلية ، وذلك بتقديم تسهيلات إدارية في بلدية أولاد رحمون ، يرأسها المفتش العام للولاية ، وهذا لصرف 188 مليار ، موجهة لبرامج تخص المواطن مباشرة ، وتعرف صعوبات إدارية في الانطلاق.
وحسب نفس المتحدث فإن الميزانية تتعلق بقيمة مشاريع مسجلة منذ 2011 وتعود للعهدة السابقة ، وأخرى برمجها المجلس الحالي الذي تسلم زمام التسيير سنة 2013 ، وتقدر بـ 127 مشروعا ، وجه لإنجازها 188 مليار ، وبذلك تعد أولاد رحمون من بين أحسن البلديات ماليا.
المشاريع التي أنجزت تم تشطيب 17 منها و7 تعرف صعوبات في التسديد ، و19 أخرى قيد اتمام الإجراءات الإدارية ، و31 مشروعا تم الإعلان عن الاستشارة عنها الأسبوع الماضي، بالتنسيق مع لجنة التسهيل الولائية، هذا إضافة إلى 12 صفقة عمومية ،على مستوى المراقب المالي ، في انتظار العرض على لجنة الصفقات العمومية ، والباقي في مرحلة تحضير دفتر الشروط ، فيما يوجد عدد آخر معتبر قيد نزاع على مستوى العدالة ، وعلى رأسها مشروع الملعب البلدي حسب ما أفاد به رئيس البلدية.
ويضيف نفس المصدر أن التسهيلات الإدارية ، من شأنها أن تساهم في إطلاق كل المشاريع قبل نهاية السنة الحالية ، بعد أن تعهدت كل الأطراف المتدخلة بجعل الإجراءات أكثر سلاسة ، وأن العمليات موجهة في مجملها إلى الماء والتطهير والمدارس ، والتهيئة الحضرية ، وقطاعي الثقافة والرياضة ، والتجهيز والمرافق الصحية.
وعن الصعوبات المعترضة يقول نفس المتحدث ، أنها تعود إلى إخضاع الميزانية البلدية للرقابة المسبقة سنة 2013 ، مما عقد الإجراءات وتسبب في تأخير المشاريع المبرمجة ، إضافة إلى التأخر في منح التأشيرة المالية ، ورفض تسديد مستحقات بعض المشاريع جراء عدم توفر الهيكل الموجة لها ، وغلق عملية التسديد ابتداء من 15 مارس من السنة المالية الجارية ، إلى غاية المصادقة على الميزانية الإضافية ، التي تمتد إلى غاية شهر سبتمبر ، وكذا اعتراض أمين الخزينة على دراسة أكثر من دفتر شروط واحد بالنسبة للجنة الصفقات العمومية البلدية ، وهذا حسب القوانين المعمول بها وهو ما يؤدي إلى التأخر في انطلاق المشاريع .
بالإضافة إلى تنازع القرارات بين المراقب المالي وأمين الخزينة البلدي ، على غرار النقل المدرسي ، تهيئة المساحات الخضراء ، وتتطلب المشاريع الكبرى، وفق شرح المسؤول وقتا طويلا ، حسب قانون الصفقات وهو ما يؤثر على إطلاق البرامج المسجلة ، هذا في ظل نقص كبير في التأطير من حيث العدد والكفاءات.
رئيس البلدية وأمام هذه المعطيات يطالب رئيس البلدية بتحديد هيكل تنظيمي خاص بالبلدية ، وذلك باستحداث مديريات جديدة ، تتلاءم ومتطلبات البلدية من الناحية التقنية والإدارية.
للإشارة فإن اللجنة الولائية تتكون إضافة إلى المفتش العام للبلدية من رئيس مصلحة المنازعات بالولاية ، ورئيس مصلحة التنشيط البلدي ، والمراقب المالي بالخروب ، وامين الخزينة البلدي ، والأمين العام للدائرة ورئيس البلدية ورؤساء مصالحها.
المير أوضح أن قرار الوالي بتعيين لجنة التسهيل والمرافقة ، من شأنه بعث كل المشاريع المعطلة ، بعد أن تعهدت كل الأطراف المتدخلة بجعل الإجراءات أكثر مرونة وهذا خدمة للمواطن والتنمية المحلية. يذكر أن الوالي كان في زيارته لعين عبيد يوم 15 جويلية المنصرم ، كان قد أمر بتسهيل الإجراءات ، واختصار الآجال من اجل تجسيد المشاريع في الآجال المحددة لها ، وهو ما تعمل ذات اللجنة على تحقيقه على ما يبدو.
ص . رضوان