الاثنين 2 فبراير 2026 الموافق لـ 14 شعبان 1447
Accueil Top Pub
الرئيس الصيني يهنئ رئيس الجمهورية بنجاح إطلاق القمر الصناعي
الرئيس الصيني يهنئ رئيس الجمهورية بنجاح إطلاق القمر الصناعي "ألسات-3" و يؤكد: أولي اهتماما بالغـــــا لتطويـــــر العلاقــــات و مواصلــــة إثـــراء الشراكة الاستراتيجية الشاملة

* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...

  • 01 فبراير 2026
وفد وزاري يشرف على تدشين محطة السكة الحديدية: انطــــلاق أول رحلـــــة لقطــــار نقل المسافرين باتجاه بشار
وفد وزاري يشرف على تدشين محطة السكة الحديدية: انطــــلاق أول رحلـــــة لقطــــار نقل المسافرين باتجاه بشار

* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...

  • 01 فبراير 2026
برنامج استيراد 10 آلاف حافلة: استلام أول شحنة بـ 355 حافلة بميناء الجزائر
برنامج استيراد 10 آلاف حافلة: استلام أول شحنة بـ 355 حافلة بميناء الجزائر

وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...

  • 01 فبراير 2026

الرئيس تبون في تصريح مشترك مع نظيره البرتغالي بلشبونة: تطابــــق تـــام لوجهـــات النظـر في الملفـات الإقليميـــة والدوليـــة

* الرئيس مارسيلو: البرتغال تدعم قرارات الأمم المتحدة بشأن الصحراء الغربية
أكد رئيس الجمهورية السيد، عبد المجيد تبون، تطابق وجهات النظر بين الجزائر و البرتغال في كل القضايا الإقليمية والدولية، التي كانت محل محادثات بينه وبين الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا، وشدد على أن الجزائر في طريق بناء ديمقراطية حقة يستفيد منها كل الشعب الجزائري، وبناء اقتصاد حقيقي قائم على المعرفة والذكاء، و بعيد عن الريع البترولي.

في اليوم الثاني و الأخير من زيارة الدولة التي يؤديها إلى البرتغال أدلى رئيس الجمهورية السيد، عبد المجيد تبون، بتصريح صحفي مشترك مع نظيره البرتغالي، مارسيلو ريبيلو دي سوزا، وخلاله أكد الرئيس تبون أن المحادثات التي جمعته بالرئيس البرتغالي كانت « مثمرة وصريحة وصادقة» عكست حقيقة عمق العلاقات السياسية وسمحت بتعزيز التشاور السياسي المنتظم المعبر عن الشراكة المتعددة الجوانب التي تجمع الجزائر والبرتغال في بيئة إقليمية ودولية مقعدة.
وتابع يقول بأن المحادثات تمحورت حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك « لقد تحدثنا مطولا عن الوضع في ليبيا، ومالي ومنطقة، الساحل والصحراء الغربية، وعن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعما يجري في أراضي أوكرانيا مع دولة روسيا الصديقة وأوكرانيا الصديقة».
بعدها أكد الرئيس تبون توافق رؤيتي البلدين حول مجمل هذه القضايا، وقال أنه مثل دولة البرتغال الجزائر كذلك تطمح إلى السلم بين أوكرانيا  وروسيا، ونطمح أيضا إلى حل مشكل الصحراء الغربية حسب تعليمات  الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن.
وبالنسبة للقضية الفلسطينية قال رئيس الجمهورية « أكدنا كذلك دعمنا المطلق للقضية الفلسطينية»، مذكرا في هذا الصدد نظيره البرتغالي بأن  موقف الجزائر واضح من هذه القضية وهي تدافع من أجل حل الدولتين، مشددا على أنه لابد من قيام دولة فلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
أما في ما يخص الوضع في مالي و الساحل عموما فقد أكد الرئيس تبون أنه ونظيره البرتغالي قد عبرا عن توافق بنفس النظرة تقريبا، ليخلص إلى أنه لم يكن هناك اختلاف في الرؤى في جميع النقاط التي تم تناولها بين الطرفين سواء في المجال الإقليمي أو في مجال التنمية.  
أما بالنسبة للعلاقات الثنائية بين الجزائر والبرتغال فقد أكد الرئيس تبون حرص الجزائر والتزامها بمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الموقعة في 8 جانفي 2005، معربا عن تمنياته بأن تقفز علاقات البلدين إلى ما هو أحسن نوعيا، وأكثر كثافة في كل الميادين، مثل التعليم، الثقافة، الطاقة الصناعة وحتى الرياضة، مؤكدا في السياق بأن البلدان على بعد أيام قليلة فقط ( 14 جوان) من إحياء الذكرى الـ 210 لمعاهدة السلم و الصداقة بين إيالة الجزائر ومملكة البرتغال التي كانت المنطلق لعلاقات مكثفة ومتعددة الأبعاد بين البلدين.
و أضاف بأن الجزائر تسير اليوم في طريق بناء ديمقراطية حقة يستفيد منها الشعب الجزائري برمته، مضيفا بالقول «نحاول أن نبني اقتصادا غير مبني على الريع البترولي نابع عن اقتصاد الذكاء والمعرفة والمؤسسات الناشئة».
بدوره أشاد الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا، بما تقدمه الجزائر من دعم للبرتغال، وقال أن زيارة الرئيس تبون إلى بلده ستفتح آفاقا في العلاقات المشتركة بين البلدين.
وبخصوص التعاون المشترك دائما قال إن المحادثات شملت تعميق وتقوية التعاون الاقتصادي وفي مجال الطاقات المتجددة والسياحة والتعليم، وعبر عن رغبته في تقوية التعاون الاقتصادي مع الجزائر.
أما ما تعلق بالملفات الإقليمية والدولية فقد أشاد الرئيس البرتغالي بداية بالدور الذي لعبته الجزائر في استقلال العديد من البلدان، وأكد أن بلاده  تحترم وتدعم  قرارات الأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء الغربية.
وقال في التصريح الصحفي المشترك مع رئيس الجمهورية أن موقف بلاده من هذه المسألة « ثابت ويحترم ويدعم دور الأمم المتحدة وقراراتها بشأن قضية الصحراء الغربية وتسعى إلى تحقيق مبادئ الديمقراطية في هذا الشأن».
وكان رئيس الجمهورية وفي اليوم الثاني من زيارة الدولة إلى البرتغال قد خص بالعاصمة لشبونة باستقبال رسمي من طرف نظيره البرتغالي، وقد جرت مراسم الاستقبال هذا بساحة الامبراطور القريبة من مقر الرئاسة البرتغالية، حيث التقى وتصافح الرئيسان و أخذا صورة تذكارية لهما رفقة الوفدين المرافقين لهما، قبل أن يستعرضا تشكيلة من مختلف القوات المسلحة البرتغالية ويستمعا إلى النشيدين الوطنيين على وقع 21  طلقة مدفعية.
كما قام رئيس الجمهورية بزيارة كنيسة القديس جيروم ذات الطابع المعماري المتفرد واستمع إلى شروح حول شخصية الشاعر البرتغالي الشهير لويس دي كامويش المدفون هناك، قبل أن يضع إكليلا من الزهور ويوقع في السجل الذهبي.
وبمقر الرئاسة البرتغالية أجرى الرئيس تبون محادثات على انفراد مع نظيره البرتغالي قبل أن تتوسع لتشمل وفدي البلدين، وفي التصريح الصحفي المشترك وجه رئيس الجمهورية دعوة لنظيره البرتغالي لزيارة الجزائر.            
و قام رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون ،أمس، بزيارة مقر بلدية لشبونة التاريخي وتسلم مفتاح المدينة. ولدى وصوله إلى ساحة هذا المبنى الأثري الذي بنيت على أسسه مدينة لشبونة العريقة، وقبل الاستماع للنشيدين الوطنيين الجزائري والبرتغالي، استقبل الرئيس تبون من طرف رئيس البلدية الذي سلمه مفتاح المدينة وقدم له شروحات مفصلة حول مختلف المحطات التاريخية للمنطقة التي أصبحت اليوم العاصمة السياسية للبرتغال.
وبعين المكان، قام رئيس الجمهورية بالتوقيع على السجل الذهبي للبلدية. وفي كلمة له بالمناسبة، عبر رئيس الجمهورية عن افتخاره بالتواجد في لشبونة التي قال أنها «عاصمة التاريخ والثقافة والوسطية»، مبرزا أن «جذورها في التاريخ ورأسها في العولمة وفي أوروبا».
وأضاف أن تاريخ لشبونة «يمتد إلى ما قبل التاريخ وكانت قلعة العرب، كما أنها عرفت بأكبر الملاحين في العالم ومن بينهم فاسكو دي غاما». وأشار الرئيس تبون إلى ما تجمعه المدينة من «حداثة وتاريخ عريق»، معتبرا أنها «شاهدة على بناء الجمهورية البرتغالية وكانت دوما العاصمة التي تحتضن الغير».
وأبرز ما يجمع الجزائر والبرتغال من «تراث نتقاسم ملامحه ويرمز إلى تاريخنا العميق»، داعيا إلى «تكثيف علاقات التعاون بين لشبونة والجزائر العاصمة من خلال التوأمة بين المدينتين بما يسمح بتبادل الخبرات في مجال العصرنة».
إلياس -ب

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com