أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على الإنسان والنبات والحيوان، حيث...
درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...
جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...
أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...

تأجيل مشروع دراستين لتهيئة منطقتين سياحيتين بحمام دباغ
أعلنت مديرية السياحة بقالمة الأحد الماضي عن تأجيل مشروع دراستين لتهيئة موقعين سياحيين بمدينة حمام دباغ و قالت بأن التأجيل يندرج في إطار عملية ترشيد النفقات العمومية.
و أضافت المديرية في عرض قدمته أمام والي قالمة بأن المشروع الأول يتعلق بدراسة شاملة لتهيئة منطقة التوسع السياحي بمدينة حمام دباغ، و المشروع الثاني يخص دراسة تقنية لتهيئة الموقع السياحي بئر بن عصمان الواقع جنوب المدينة و توجد به أكبر بحيرة جوفية بالمنطقة. و تعاني المواقع السياحية بمدينة حمام دباغ من الفوضى و نقص التهيئة و الربط بالشبكات المختلفة و تردي وضعية الطرقات و انعدام الإنارة العمومية و انتشار القطع الأرضية المهملة و البناءات غير المكتملة، و ظل المستثمرون ينتظرون عمليات تهيئة منطقة التوسع السياحي لإطلاق عمليات الإنجاز و وجد البعض منهم مبررا لتأخير عملية البناء سنوات طويلة.
و لم تقدم المديرية تفاصيل أكثر حول ما إذا كان التأجيل لفترة قصيرة أم أنه قد يستغرق عدة سنوات بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعرفها الجزائر بعد انهيار أسعار النفط بالأسواق العالمية.
و يرى المشرفون على قطاع السياحة بقالمة بأنه و بالرغم من الأهمية الاقتصادية و السياحية للموقعين المؤجلين فإن القطاع لم يتأثر كثيرا بعملية ترشيد النفقات العمومية، حيث انطلقت مشاريع سياحية كثيرة عبر الولاية منها 9 مركبات سياحية دخلت مرحلة الإنجاز الفعلي و 10 مركبات سياحية أخرى توشك على الانطلاق بعد إنهاء جميع الإجراءات الإدارية و التقنية على المستويين المحلي و المركزي و مشروع واحد قيد الدراسة على مستوى الوزارة الوصية.
و حسب الأرقام المقدمة فإن ما لا يقل عن 21 مشروعا سياحيا كبيرا سينجز بولاية قالمة في غضون سنوات قليلة و يرفع قدرات الاستقبال و الإيواء من 1486 سريرا حاليا إلى نحو 4 آلاف سرير و مرافق أخرى ملحقة بينها مراكز خدمات و تسلية و مسابح و فضاءات أخرى قد تغير وجه السياحية بولاية قالمة التي تنام على كنوز أثرية و طبيعية على قدر كبير من الأهمية.
فريد.غ