أبرز رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون عمق العلاقات الجزائرية–الإيطالية وتجربتها الممتدة عبر عقود، والتي تشكّل اليوم دعامة عملية لخطة «ماتي»، بما...
اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أول أمس، أن منطقة رقان تبقى شاهدا حيا على فاتورة الدم والدمار التي دفعها الشعب الجزائري لنيل...
أكدت الجزائر، أول أمس الخميس، التزامها بتوطيد الشراكة الطاقوية الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، من خلال استثمارات مشتركة في قطاعات المحروقات...
• إرادة مشتركة للارتقاء بالعلاقات إلى مستوى شراكة استراتيجيةبحث وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، و وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أمس...

واصل أمس، النادي الرياضي القسنطيني تحقيق نتائجه الإيجابية، بالفوز أمام الضيف شبيبة القبائل بنتيجة هدفين دون رد، في مباراة جرت في أجواء باردة، ما أثر على الحضور الجماهيري.
المرحلة الأولى، عرفت سيطرة المحليين، الذين حاولوا الوصول مبكرا إلى مرمى الحارس رحماني، غير أن الخطة الدفاعية المعتمدة من طرف الزوار، خلقت عدة متاعب لأشبال عمراني، الذي طالب الظهيرين مداحي وبعوش بالمساندة الهجومية، والعمل على تقديم توزيعات دقيقة للمهاجمين، وهو ما كاد أن يأتي ثماره في د 25 عن طريق بن شعيرة، غير أن كرته تصدى لها الحارس رحماني، ليرد المتألق بوعالية من جانب الشبيبة في د 32 بتسديدة من خارج منطقة العمليات، جانبت القائم الأيسر للحارس بوحلفاية، قبل أن يعود حارس الزوار للتألق من جديد في د40، بعدما تصدى لكرة بن شاعة الذي استغل خطأ فادحا من قائد الكناري سوياد داخل منطقة العمليات، وهي المحاولة التي حركت السنافر الذين توافدوا بأعداد ليست غفيرة، وصنعوا صورا جميلة في المدرجات، من خلال رفع كل من «إلترا لوكا راغاتزي» و»إقبال» لتيفو في محاولة لدفع رفقاء مداني لفك شفرة الزوار، وهو ما تحقق في د45+1 عن طريق القائد ذيب من ضربة جزاء احتسبها الحكم عزرين، بعد لمس الكرة باليد من طرف بوخنشوش، لتنتهي المرحلة الأولى بتقدم المحليين بهدف دون رد، مع تسجيل إصابة مصيبح على مستوى الأنف نقل على إثرها إلى المستشفى. المرحلة الثانية، سارت عكس سابقتها وعرفت دخولا قويا من جانب الزوار، الذين لم يتأثروا بمغادرة الحارس رحماني في د 62 متأثرا بالإصابة وعوضه زميله حديد، بدليل أنهم كانوا قاب قوسين أو أدنى من معادلة النتيجة في د 63 عن طريق المهاجم بركاني وفي د 64 عن طريق نشات، وهو ما أجبر المدرب عمراني على إحداث بعض التغييرات، من خلال إقحام كل من بلحوسيني وشكال وطمين على أمل تسجيل هدف الاطمئنان، وهو ما تحقق في د90 + 4 عن طريق البديل بلحوسيني، لتنتهي المباراة بفوز السنافر بهدفين دون رد، مقابل تسجيل بعض الأحداث المؤسفة، وخاصة لما عمد بعض أنصار الشبيبة إلى تكسير وتخريب عدد من الكراسي.
حمزة.س