خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...
انطلقت مؤخرا الأشغال الخاصة بمشروع المسبح النصف أولمبي بمدينة سيدي عقبة الذي انطلقت أشغال انجازه أول مرة سنة2001 وعرف تأخرا مدته حوالي 14 سنة بسبب تداول العديد من المؤسسات عليه دون جدوى، حيث كان مقررا استلامه بعد سنة من انطلاق إنجازه، لكن ذلك لم يتحقق لكون الأشغال لم تنته به لأسباب مختلفة.
الوضعية ذاتها تنطبق على القاعة المتعددة الرياضات المجاورة له بعد أن طالها الإهمال وتعرضت إلى التخريب والسرقة من قبل مجهولين عاثوا فيها فسادا، ما جعل المشروع الذي تفاخر به المسؤولون من قبل دون اكتمال ملتهما أغلفة مالية وبدون جدوى. تأخر المشروع دفع بعشرات الشباب إلى المطالبة بحمايته وتسريع عملية استلامه للحد من حالة الانتظار، التي فاق عمرها 10 سنوات بعد أن توقفت الأشغال عند إنجاز الهياكل فقط منذ عدة سنوات، وكان من المقرر أن يدخل المرفقان الخدمة خلال صائفة 2009 إلا أن المعوقات المطروحة رهنت عملية الاستلام، بسبب عدة عراقيل ونقص الموارد المالية، و هي الأمور التي دفعت بالمقاولين التخلي عن مواصلة الأشغال.
أحد مسؤولي مديرية الشباب والرياضة وعد بحل المشكلة خلال الأشهر القادمة بعد أن تم رصد غلاف مالي معتبر من شأنه إنهاء الأشغال المعطلة، كما تم برمجة مشاريع أخرى جوارية بالمكان، ستحول المشروع إلى مركب رياضي جواري خدمة للحركة الرياضية بالمنطقة، خاصة المسبح الذي من شأنه المساهمة في تدعيم الحركة الرياضية بالمنطقة الشرقية عموما و إنقاذ الشباب من المخاطر الناجمة عن السباحة في البرك وأحواض السقي.
ع.بوسنة
إزالة السوق الفوضوي للخضر والفواكه بسيدي عقبة
بادرت السلطات المحلية لبلدية سيدي عقبة اليومين الماضيين إلى إزالة السوق الفوضوي للخضر والفواكه بالمدينة و كذا جميع نقاط البيع على الأرصفة و في الساحات العمومية.
فقد تمت إزالة كل الطاولات الخشبية والصفائح الحديدية والأقمشة المستعملة من طرف الباعة ومنعت السلطات كل التجار الذين تعوّدوا على ممارسة نشاطهم بالسوق منذ أكثر من 10 سنوات، من عرض سلعهم خارج الفضاءات التجارية التي خصصت لهم داخل السوق المغطاة.
إزالة السوق التي جاءت تنفيذا لقرار والي بسكرة القاضي بإزالة جميع الأسواق الفوضوية عبر إقليم الولاية وتنظيم الحركة التجارية بشكل قانوني، سخرت لها نفس المصالح كل الوسائل المادية اللازمة، لكن لم يهضمها بعض التجار، الذين اشتكوا من كون الأماكن التي خصصت لهم بالسوق المغطاة غير كافية لعرض مختلف أنواع الخضر والفواكه.
في المقابل ثمن مئات المواطنين المبادرة التي طالبوا بها منذ عدة سنوات خاصة أولياء التلاميذ المتمدرسين بثانوية بسكري بشير في ظل المضايقات التي كانت بناتهن عرضة لها، من قبل بعض المتسوقين إلى جانب الفوضى العارمة التي كان يسببها التجار الفوضويين بالمكان وتلفظهم بكلام قبيح ونشوب اشتباكات تكاد تكون يومية.
ولتأكيد إنجاح العملية منعت السلطات جميع الباعة غير الشرعيين من نصب طاولاتهم وعرض مختلف سلعهم على الأرصفة القريبة من السوق متوعدة إياهم بعقوبات قانونية صارمة.
ع.بوسنة