استقبل أمس، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمقر رئاسة الجمهورية، وفدا من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، يتقدمه الدولي الألماني الأسبق يورغن...
* تحقيق التنمية في المناطق الحدودية من أبرز أولويات البلدينأعرب الوزير الأول، سيفي غريب، عن الإرادة القوية للجزائر وعزمها الثابت من أجل ترسيخ ما...
أكد الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أمس الأحد، حرصه على «تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية لإكمال مشروع ازدواجية وتصحيح وعصرنة الخط المنجمي الشرقي قبل...
دعا الوزير الأول سيفي غريب، أمس بعنابة، مختلف المؤسسات المتدخلة في إنجاز مشروع الميناء الفوسفاتي والرصيف المنجمي المدرج ضمن المشروع الضخم للفوسفات المدمج،...

دعا وزير الاتصال، حميد قرين، أمس الاثنين، كل القنوات التلفزيونية الخاصة النشطة في الجزائر إلى احترام الثوابت الوطنية المنصوص عليها في الدستور واحترام القوانين المعمول بها، وقال أن السلطات العمومية وفي ظل الظروف الحالية ستتعامل مع هذه القنوات «حالة بحالة»، كما استنكر تضييق بعض الناشرين على حرية التعبير داخل مؤسساتهم الإعلامية.
وكان وزير الاتصال حميد قرين يتحدث خلال رد له عن سؤال حول طريقة عمل القنوات الخاصة في الجزائر ووضعها القانوني على هامش الندوة التي نظمتها أمس، وزارتا الاتصال والثقافة بقصر الثقافة بالعاصمة حول الاعلام الثقافي، فقال « سنتعامل معها في هذه الظروف حالة بحالة» دون المزيد من التوضيحات، وهو ما يفهم على أنه في ظل الوضع القانوني الحالي الذي توجد عليه القنوات الخاصة فإنه سيتم التعامل مع كل منها في حال تجاوزت القانون حالة بحالة.
ودعا في ذات السياق، جميع هذه القنوات إلى احترام الثوابت الوطنية المنصوص عليها في الدستور واحترام القوانين المعمول بها.وفي سياق متصل وخلال مداخلته في الندوة المخصصة للإعلام الثقافي، تحدث قرين عن بعض الناشرين الذين يضيقون على حرية التعبير في مؤسساتهم الإعلامية، ضاربا المثل هنا بمدير صحيفة طرد صحفي لأن هذا الأخير انتقده بصفة علنية.
كما أشار الوزير إلى أن بعض الصحف تبرز بعض الكتاب والمثقفين في صفحاتها الأولى لا لشيء سوى لمواقفهم السياسية.
و رافع من أجل تكوين صحفيي الأقسام الثقافية وإعطائهم الفرصة وإبراز المواضيع الثقافية على الصفحات الأولى للجرائد وليس وضعها في المؤخرة أو الاستغناء عنها والتضحية بها في حالات عديدة. كما تحدث عن تعاون بين وزارتي الاتصال والثقافة في هذا المجال، داعيا المؤسسات الثقافية من جهة أخرى إلى ضرورة فتح الباب أم صحفيي الأقسام الثقافية.
م- عدنان