السبت 14 فبراير 2026 الموافق لـ 26 شعبان 1447
Accueil Top Pub
الرئيس تبون يبرز عمق العلاقات الجزائرية الإيطالية:   الجزائر تُعد شريكًا فاعلًا في خطة «ماتي» للتنمية
الرئيس تبون يبرز عمق العلاقات الجزائرية الإيطالية: الجزائر تُعد شريكًا فاعلًا في خطة «ماتي» للتنمية

أبرز رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون عمق العلاقات الجزائرية–الإيطالية وتجربتها الممتدة عبر عقود، والتي تشكّل اليوم دعامة عملية لخطة «ماتي»، بما...

  • 13 فبراير 2026
وزير المجاهدين يؤكد أن التفجيرات النووية الفرنسية اعتداء على الإنسان والطبيعة: رقـان شاهـد حـي على جريمـة نوويـة لا تسقـط بالتقـادم
وزير المجاهدين يؤكد أن التفجيرات النووية الفرنسية اعتداء على الإنسان والطبيعة: رقـان شاهـد حـي على جريمـة نوويـة لا تسقـط بالتقـادم

اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أول أمس، أن منطقة رقان تبقى شاهدا حيا على فاتورة الدم والدمار التي دفعها الشعب الجزائري لنيل...

  • 13 فبراير 2026
خلال الاجتماع السادس للحوار السياسي رفيع المستوى حول الطـاقة بين الجانبين: الجزائر تؤكد التزامها بتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي
خلال الاجتماع السادس للحوار السياسي رفيع المستوى حول الطـاقة بين الجانبين: الجزائر تؤكد التزامها بتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي

أكدت الجزائر، أول أمس الخميس، التزامها بتوطيد الشراكة الطاقوية الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، من خلال استثمارات مشتركة في قطاعات المحروقات...

  • 13 فبراير 2026
في مجالات المحروقات والمناجم والصناعة والكهرباء والطاقات المتجددة: بحث سبل تعزيز الشراكة والتعاون بين الجزائر و بوركينافاسو
في مجالات المحروقات والمناجم والصناعة والكهرباء والطاقات المتجددة: بحث سبل تعزيز الشراكة والتعاون بين الجزائر و بوركينافاسو

• إرادة مشتركة للارتقاء بالعلاقات إلى مستوى شراكة استراتيجيةبحث وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، و وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أمس...

  • 13 فبراير 2026

محليات

Articles Bottom Pub

سكان قرية عباس يضطرون لقطع وادي الر مال لدفن موتاهم

يضطر سكان قرية عباس ببلدية ابن زياد ولاية قسنطينة إلى عبور وادي الرمال و قطع مسافات طويلة لدفن موتاهم في مقبرة بمشتة بوخلف الواقعة في الضفة الأخرى من الوادي ،مما يجعل حياتهم معرضة للخطر نتيجة غياب جسر يعبرون فوقه خاصة في فصل الشتاء عندما يهيج الوادي ويصبح من الصعوبة بمكان اجتيازه، مما يستوجب عليهم تغيير الوجهة إلى مقابر القرى الأخرى المجاورة رغم بعدها بكيلو مترات وما يخلقه ذلك من متاعب زيارة العائلات لها نظرا لتشتت قبور موتاهم.

سكان مشتة عباس المعروفة ببن عاشور وفي اتصالهم بنا عبروا عن استيائهم من هذا الوضع المزري وتماطل المسؤولين المتعاقبين على البلدية في إيجاد عقار يستغلونه كمقبرة يدفنون بها موتاهم وبالتالي تخليصهم من متاعب ومخاطر عبور الوادي الذي يفصل قريتهم عن مقبرة دشرة بوخلف التابعة إقليميا لبلدية حامة بوزيان،وعند هيجان الوادي كما هو الحال عليه هذه الأيام فإنهم يجدون أنفسهم مجبرين على سلك الطريق الوطني رقم 27 المؤدي إلى جيجل مرورا بأحياء ولجة القاضي ، الشركات ، الركاني وشعبة المذبوح للوصول إلى المقبرة المذكورة التي دأبت عائلات القرية على دفن جثامين موتاهم بها وهي مسافة تفوق العشر كيلو مترات تجعل السكان يلجأون إلى السيارات والشاحنات لحمل المواطنين المرافقين للموكب الجنائزي ،وهي وسائل يقولون، قد لا تكون متاحة في بعض الأحيان وخاصة إذا كان أهل الميت من المعوزين ،ويطرح السكان بالإضافة إلى هذا المطلب الملح، جملة من المشاكل سبق وإن كانت محل احتجاج وقطع للطريق الوطني الرابط بين قسنطينة وميلة منها على الخصوص، انعدام التهيئة و إهتراء كلي للمسالك الترابية المتواجدة حيث يستحيل على السكان المرور عبرها خاصة عند تساقط الأمطار، إذ تتحول إلى برك وبحيرات مملوءة بالأوحال و المياه الراكدة، مضيفين بأنه حتى المسلك الرئيسي الوحيد بالقرية شبه المهيأ الذي يسلكه أغلبية السكان أصبح غير صالح للسير جراء الأشغال التي قام بها أحد المستثمرين بالمنطقة و التي تسببت في فساد المسلك بشكل كلي وهو ما أدخل القرية في عزلة شبه تامة وزاد من صعوبة تنقل السكان وخاصة التلاميذ نحو المؤسسات التربوية بمقر البلدية.

كما يشتكي السكان من نقص الإنارة، حيث أوضحوا بأن القرية تتوفر على عدد قليل جدا من أعمدة الإنارة معطلة في أغلب الأحيان لكون مصالح البلدية حسبهم لا تقوم بأشغال الصيانة الدورية للأعمدة الموجودة وتغيير المصابيح مما يجعل القرية تعيش في ظلام دامس، مضيفين بأن الجهات المعنية لم تحترم المقاييس اللازمة في وضع أعمدة الإنارة، لأن حسبهم المسافة المعمول بها و التي من المفروض أن تكون بين عمود و آخر لا تتجاوز 25 إلى 30 مترا لم تؤخد بعين الاعتبار، في حين المسافة حاليا بين العمود و الآخر تقدر بـ 2 كلم و هذا مخالف للمعايير والمقاييس المعمول بها حسبهم ،كما طرحوا مشكلة غياب شبكة الصرف الصحي وما يشكله ذلك من مخاطر صحية على ذويهم، مشيرين في هذا السياق بأن شجارات و مناوشات عديدة وقعت بين الجيران بسبب السيول الجارفة للفضلات المنزلية بمحاذاة المنازل وما تحدثه من روائح كريهة وأذى بالجيران وبأساسات البنايات.

تلاميذ المدرسة الابتدائية الوحيدة بالقرية اشتكوا بدورهم من شدة البرد جراء تعطل المدافئ، حيث تحولت القاعات إلى ثلاجات وهو ما أثر على تحصيلهم الدراسي هذه الأيام المتميزة بانخفاض درجة الحرارة إلى أدنى مستوى، أضف إلى ذلك نقص الوجبات الغدائية، و تقديمها للتلاميذ باردة في غالب الأحيان بسبب عدم توفر مطعم المؤسسة على طباخ حسبهم، داعين في الأخير الجهات المسؤولة الالتزام بوعودها وإيجاد حل لهذه المشاكل العويصة المطروحة وفي مقدمتها المقبرة والتهيئة .

بوقرن أسماء  

 

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com