أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...
تسببت، أمس، التقلبات الجوية الحادة التي تميزت بهبوب رياح قوية عبر مختلف أنحاء الوطن في إصابة أربعة أشخاص بجروح متوسطة، جرى نقلهم إلى المستشفيات...
اتفق مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، وجمعية فرنسا–الجزائر، التي تترأسها المرشحة الرئاسية الفرنسية السابقة سيغولين روايال، على مواصلة حوار منتظم بين المؤسستين، بهدف...
تمكن أفراد الجيش الوطني الشعبي، من ضبط 3 قذائف صاروخية وتوقيف 5 عناصر دعم للجماعات الارهابية، خلال الفترة الممتدة بين 21 و27 جانفي، بحسب بيان لوزارة الدفاع...
مريضات مطالبات باقتناء لوازم «القيصرية» من خارج المستشفى
تشتكي خلال الفترة الأخيرة العديد من عائلات الحوامل المتوجهين إلى مصلحة التوليد بمستشفى الخروب، من مشكل انعدام الوسائل الخاصة بإجراء العمليات القيصرية ، حيث أكد لنا مواطنون أن هناك بعض الأطباء يشترطون اقتناء لوازم طبية من محلات الخواص لإجراء العمليات.
بعض العائلات التي عانت من المشكل أكدت للنصر، أن عملية التكفل بالنساء المقبلات على عمليات قيصرية يتم التعامل معها بشكل جد بطيء، و ذلك رغم توجيههن من طرف الأطباء الخواص المتابعين لحالتهن برسائل مستعجلة إلى المستشفى، حيث تسبب التأخير حسبهم في فقدان العديد من الأمهات لمواليدهن قبل الولادة بسبب طول مدة التعامل مع هذه الحالات، فيما يتم إرسال العشرات من النساء إلى مصالح استشفائية أخرى كعيادة التوليد بسيدي مبروك بغض النظر عن الحالات الحرجة لكثير من الحوامل، و دون إخضاعهن حتى لفحوصات طبية تبين مدى إمكانية التعامل الفوري مع الوضعية من عدمها حسب المعنيين، خاصة و أن العديد من الحوامل فقدن حياتهن بسبب التنقل من مستشفى لآخر بحثا عن سرير للولادة.
و صرحت سيدة أن قريبتها الحامل تفاجأت باشتراط بعض الأطباء اقتناء لوازم الولادة من الخواص لإجراء العملية، و ذلك بسبب انعدام الوسائل الكافية بذات المؤسسة حسب ما تم إعلامهم به من طرف المشرفين على عمليات التوليد بمستشفى محمد بوضياف، حيث تمثلت هذه اللوازم حسب المعنيين في مادة المخدر اللازم لإجراء العمليات القيصرية، خيط الجراحة و القميص الذي ترتديه الحامل قبل إجراء العملية، و هو ما يمكن اقتناؤه بمبلغ مالي يصل إلى حوالي 3000 دج من محلات بيع المواد شبه الصيدلانية، ما اضطر العديد من الحوامل إلى التوجه إلى مستشفيات أخرى، فيما بقيت أخريات في انتظار ساعات الفرج للظفر بسرير للولادة.
الطبيب المساعد المشرف على طاقم مصلحة التوليد للمستشفى الجامعي المحولة للخروب، أكد أن هناك ضغط كبير على المؤسسة و لا يمكن التعامل مع جميع الحالات في آن واحد، مؤكدا أن هناك ندرة على المستوى الوطني في ما يتعلق ببعض اللوازم فقط كالمخدر، و هو ما يضطر الأطباء حسبه إلى الاقتصاد في استعمال هذه المواد، مؤكدا أن التنسيق دائم مع عمال مصلحة الخروب من أجل التكفل بالمريضات وفق الإمكانيات المتوفرة.
خالد ضرباني