• سيغولان روايال تزور الصحفي الفرنسي غليـز المسـجون بالــجزائر أكدت رئيسة جمعية «فرنسا–الجزائر» سيغولان روايال، أن مسار المصالحة بين الجزائر وفرنسا يمر حتمًا عبر الاعتراف الفرنسي...
وصفت تقارير اقتصادية وإعلامية، منجم غار جبيلات الذي تم تدشينه رسميا الأسبوع الماضي، بأنه «Sleeping Giant» (العملاق النائم) الذي ظل خامداً لـ 70...
تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، مساء الأربعاء الماضي، بمنطقة غنامة بولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة، من القضاء على ثلاثة مهربين مسلحين...
يشكل بداية نقل واستغلال خام حديد منجم غار جبيلات، محطة تاريخية في مسار التنمية الاقتصادية في الجزائر، وخطوة إستراتيجية تعكس الإرادة السياسية القوية...
بوشوارب: 60 بالمائة من العقار الصناعي الممنوح عن طريق الامتياز غير مستغل وسيتم استرجاعه
كشف أمس، وزير الصناعة و المناجم، عبد السلام بوشوارب، عن مفاوضات متقدمة مع شركات أجنبية لاستغلال وإنتاج ما يقارب 10 ملايين طن سنويا على الأقل من مادة الفوسفاط ، مشيرا إلى أن 60 بالمئة من العقار الصناعي الممنوح عن طريق الامتياز غير مستغل وسيتم استرجاعه.
وقال بوشوارب في لقاء مع مستثمرين بمقر ولاية عين الدفلى، أنه حان الوقت لاستعادة زمام المبادرة وتفعيل الإمكانيات المتوفرة وعلى وجه الخصوص قطاع المناجم حيث تتوفر الجزائر على مخزون كبير، لكن لاتزال متأخرة في عملية الاستغلال و الإنتاج، فعلى سبيل المثال لا الحصر، يقول بوشوارب إنتاج مادة الفوسفاط الذي تعتزم الجزائر فيه بلوغ الريادة على الصعيد الإفريقي بالانتقال من إنتاج مليون طن حاليا إلى 10 ملايين طن سنويا بعد الشروع في استغلال منجم غار جبيلات بتندوف الذي يتوفر على مخزون كبير وفق ما أثبتته دراسات مخبر كندي معترف به عالميا، كاشفا في نفس الوقت عن مفاوضات متقدمة مع الصينين للاستثمار في أربع قواعد في هذا المجال وإحراز اتفاق مع مؤسسة فرنسية مؤخرا. كما يتزايد الاهتمام بتطوير الصناعة الميكانيكية للوصول إلى إنتاج يفوق 25 ألف محرك خاص بالمركبات مع مطلع 2017 لبلوغ مرحلة التصدير و الاكتفاء محليا يضيف بوشوارب .وزير الصناعة و المناجم وعقب عملية معاينة وتفقد أهم المناطق الصناعية بولاية عين الدفلى توعد المستثمرين المستفيدين عن طريق الامتياز من العقار الصناعي بسحب الجيوب العقارية التي تمثل حسبه حوالي 60 بالمائة عبر التراب الوطني لم يتم استغلالها بعد، مؤكدا في نفس السياق، على أن الحكومة بصدد خلق 31 منطقة صناعية جديدة قبل انقضاء السنة الجارية أي ما يعادل 4 آلاف هكتار كاملة و18 منطقة أخرى خلال الثلاثي الأول من سنة 2016 ، فيما رفض الوزير المساحة الصغيرة لإنجاز مناطق صناعية كما هو الحال بالمنطقة الصناعية ببومدفع شرق عاصمة الولاية عين الدفلى ذات الـ57هكتارا، حيث دعا إلى رفع المساحة إلى ما لايقل عن 400هكتار حتى تحظى على الأقل بالمواصفات المعتمدة، داعيا الخواص لخلق مناطق صناعية مماثلة من شأنها استقطاب الاستثمار وإنعاش الاقتصاد الوطني مثمنا دور الدولة في تشجيع هذه الفئة، مذكرا بالتسهيلات وجملة التحفيزات المشجعة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات سواء الأجنبية والمحلية. وفي سياق مناخ الاستثمار المنتج، شدد المسؤول الأول عن قطاع الصناعة و المناجم على أهمية اعتماد التكوين الدائم و النوعي للعمال، معتبرا العامل البشري الحلقة الأساسية في الديناميكية الاقتصادية في عالم ـ كما قال ـ لايرحم وينبغي على المستثمرين الجزائريين أن يكونوا في مستوى طموحات وآمال وتطلعات البلاد .
هشام ج