• «علف التمر» بديل الذرة العلفية المستوردة ناقشت الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، مخطط تطوير المحروقات 2026 - 2030، الذي يشكل...
سجلت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، المؤشرات الخضراء للاقتصاد الجزائري الذي قالت إنه تعافى بشكل جيد منذ مؤشرات كورونا...
أشاد رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، أمس، بالإنجازات الاستراتيجية الأخيرة، والتي تعكس الإرادة السيادية الراسخة للدولة الجزائرية في توطيد اللحمة...
أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف،أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة، على الالتزام...

توقعـــات بارتفــاع إنتــــاج الزيتون بعدة أقاليـــم
يتوقع مهتمون بقطاع الزراعة بقالمة ارتفاعا في إنتاج الزيتون هذا العام بعد تراجع مقلق خلال المواسم الماضية بسبب الجفاف و الحرائق التي دمرت أعدادا كبيرة من الأشجار المنتجة بالإضافة على الأمراض التي تصيب الأشجار و الثمار بين موسم و آخر.
و ذكر بأن حقول الزيتون قد أثمرت بكثافة هذا الموسم بعدة أقاليم معروفة بزراعة الزيتون منذ عقود طويلة بينها إقليم بوشقوف الممتد من وادي الشحم و مجاز الصاف جنوبا إلى وادي فراغة و عين بن بيضا شمالا و سهل قالمة الأوسط و منطقة الركنية و مجاز عمار و عين أحساينية غربا.
و قد بدأت عملية جني المحصول مؤخرا بعدة مواقع بعد أن بلغت الثمار مرحلة النضج التي تساعد على رفع المردود و إنتاج زيت ذو نوعية جيدة.
و يعتقد مزارعون بان تساقط الأمطار في بداية الخريف قد منع سقوط الثمار كما حدث السنة الماضية عندما ضربت موجة جفاف غير مسبوقة إقليم الولاية و أضرت كثيرا بالمحاصيل الزراعية، و إلى جانب الأمطار ساعدت عوامل أخرى على تحسن الإنتاج بينها الحقول الفتية التي دخلت مرحلة الإنتاج بعدة بلديات و تراجع الأمراض الفتاكة التي دمرت مساحات واسعة من ثمار الزيتون المواسم الماضية.
و تحاول قطاعات الغابات و الفلاحة تشجيع أصحاب المستثمرات الفلاحية سكان الريف على زراعة المزيد من أشجار الزيتون لرفع القدرات الإنتاجية المحلية و إنشاء مصادر دخل جديدة لسكان المناطق المحرومة غير أن تلك المحاولات باءت بالفشل بسبب عزوف السكان الذين يرفضون تحويل المراعي و حقول القمح و الخضر إلى زراعة الزيتون و هذا بسبب قلة المساحات الأرضية و الجفاف و نقص المياه و صعوبة الاعتناء بالحقول الفتية حيث يفتقد الكثير من الفلاحين إلى الخبرة و الإرادة لإنجاح البرامج التي يحصلون عليها باستمرار بدعم من الدولة حيث تحولت الكثير من الحقول إلى خراب بسبب الجفاف و الحرائق و نقص الاهتمام.
و رغم الصعوبات التي تعاني منها زراعة الزيتون بقالمة فإن الأشجار المسنة و بعض الحقول الفتية مازالت تحقق نتائج هامة بين موسم و آخر حيث بدأ الاهتمام يعود إلى الشجرة المباركة بعد ارتفاع أسعار الزيتون و زيت الزيتون الذي يتوقع أن يتجاوز سقف اللتر الواحد منه 800 دينار هذا الموسم.
فريد.غ