الأحد 8 فبراير 2026 الموافق لـ 20 شعبان 1447
Accueil Top Pub
رئيس الجمهورية خلال اللقاء الإعلامي الدوري: مشروع غارا جبيلات بداية لمشروع وطني
رئيس الجمهورية خلال اللقاء الإعلامي الدوري: مشروع غارا جبيلات بداية لمشروع وطني

أكد رئيس الجمهورية أن مشروع غارا جبيلات- تندوف -بشار يعد «واحدا من المعارك التي خاضها عظماء هذه البلاد»، مبرزا أنه «بداية لمشروع وطني». أجرى رئيس...

  • 07 فبراير 2026
وزير الاتصال زهير بوعمامة يؤكد: الجزائر تمتلك كل مقومات استخدام القوة الناعمة
وزير الاتصال زهير بوعمامة يؤكد: الجزائر تمتلك كل مقومات استخدام القوة الناعمة

قال وزير الاتصال، زهير بوعمامة، إن الجزائر «تمتلك كل العناصر والمقومات التي تمكنها من استخدام القوة الناعمة» في الإطار الذي يسمح بـ«تقديم بلدنا...

  • 07 فبراير 2026
حملة تضامنية هامة للهلال الأحمر خلال رمضان: توزيع 200 ألف طرد غذائي و فتح 400 مطعم لإفطار الصائمين
حملة تضامنية هامة للهلال الأحمر خلال رمضان: توزيع 200 ألف طرد غذائي و فتح 400 مطعم لإفطار الصائمين

أعلن الهلال الأحمر الجزائري، أمس، عن تسطير برنامج وطني واسع وشامل من الأنشطة الميدانية خلال شهر رمضان بهدف مرافقة ودعم العائلات المعوزة، وترسيخ قيم...

  • 07 فبراير 2026
ضرائب: تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات إلى غاية 31 ماي المقبل
ضرائب: تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات إلى غاية 31 ماي المقبل

تم تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات لسنة 2026 إلى غاية 31 ماي القادم، حسبما جاء في مقرر لوزارة المالية صدر في العدد 10 من الجريدة الرسمية. وجاء في...

  • 07 فبراير 2026

محليات

Articles Bottom Pub

تقرير لمنظمة "أوبــك" يتوقع استمرار الأزمة النفطية لسنوات أخرى


 الجـزائر  مطـالبة  بمراجعة تقديــراتها المـــالية فـي 25 سنة المقبــلة        
 ستكون الجزائر مطالبة بمراجعة تقديراتها الخاصة بالموازنات السنوية لأكثر من 10 سنوات مقلبة، بل يمتد الأمر إلى ربع قرن، إذا ما تأكدت صحة التوقعات التي أعلنتها منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» التي تحدثت عن استمرار انخفاض أسعار النفط إلى غاية سنة 2020، حيث من المتوقع أن يصل سعر البرميل إلى حدود 70 دولارا، وقالت
 المنظمة أن سعر البترول قد يصل إلى 160 دولارا لكن في 2040 أي بعد 24 سنة.
   أشار تقرير منظمة «أوبك» عن آفاق النفط العالمية أن السعر الافتراضي (الأسمى) لسلة خاماتها سيبلغ نحو 160 دولارا للبرميل بحلول عام 2040 تزامنا مع نمو الطلب العالمي على النفط بنسبة 20 بالمائة. وتوقعت منظمة البلدان المصدرة للبترول انخفاض الطلب العالمي على نفطها في 2020 عن مستواه في العام القادم مع صمود إمدادات المعروض من المنافسين أكثر من المتوقع بما قد يزيد الجدل بشأن جدوى إستراتيجيتها الرامية للسماح بهبوط الأسعار لإخراج منافسيها من السوق.
ورفعت المنظمة في تقريرها عن آفاق النفط العالمية توقعاتها للمعروض العالمي من النفط المحكم الذي يشمل النفط الصخري رغم انهيار الأسعار. ورفضت المنظمة قبل عام خفض الإمدادات للحفاظ على حصتها في السوق في مواجهة المنافسين ذوي تكلفة الإنتاج العالية.
وقالت أوبك إن الطلب على نفطها سيصل إلى 30.70 مليون برميل يوميا في 2020 انخفاضا من 30.90 مليون برميل يوميا في العام المقبل. ويقل حجم الطلب المتوقع على نفط المنظمة في 2020 نحو مليون برميل يوميا عن المستوى الحالي لإنتاجها. وذكر التقرير أن الإنتاج العالمي من النفط المحكم سيصل إلى 5.19 مليون برميل يوميا بحلول 2020 ليبلغ ذروته عند 5.61 مليون برميل يوميا في 2030 ثم يتراجع إلى 5.18 مليون برميل يوميا في 2040 مع انضمام الأرجنتين وروسيا إلى أمريكا الشمالية في إنتاج هذا النفط. وكانت تقديرات العام الماضي تشير إلى وصول إنتاج النفط المحكم إلى 4.50 مليون برميل يوميا بحلول 2020 وإلى أربعة ملايين برميل يوميا بحلول 2040.
وأشار تقرير منظمة «أوبك» عن آفاق النفط العالمية أن السعر الافتراضي (الأسمى) لسلة خاماتها سيبلغ نحو 160 دولارا للبرميل بحلول عام 2040 تزامنا مع نمو الطلب العالمي على النفط بنسبة 20 بالمائة. ويعادل هذا السعر الافتراضي السعر الحالي وهو 95 دولارا للبرميل، ما يدل على أن منظمة البلدان المصدرة للنفط، التي ينتج أعضاؤها نحو 40 بالمائة من الناتج العالمي، لا تتوقع عودة أسعار النفط على المدى الطويل إلى مستوى 100 دولار للبرميل،.
وقالت «أوبك» إن سعر برميل النفط في عام 2020 سيصل إلى 70 دولارا، انخفاضا من 95.4 دولارا توقعتها العام الماضي. كما تتوقع المنظمة أن يحتاج قطاع النفط خلال ربع القرن القادم استثمارات بنحو 10 آلاف مليار دولار بالرغم من تخمة المعروض، وذلك لتجنب قفزات مفاجئة في الأسعار.
وستكون الدول النفطية ومن بينها الجزائر مطالبة بمراجعة تقديراتها المالية، وخططها التنموية بناء على التقرير الأخير الصادر عن منظمة الدول المصدرة للنفط، والتي توقعت استمرار الأزمة النفطية لسنوات أخرى، وهو ما يعني بان الجزائر لن يكون بإمكانها استرجاع جزء من الأموال التي فقدتها منذ جوان من العام الماضي، خاصة وان كل المؤشرات تؤكد على أن أوضاع السوق النفطية لن تتحسن، في المدى القريب.
التوقعات السلبية التي رسمتها أوبك، قد تضع احتياطي الصرف التي اجتهدت الجزائر طيلة أكثر من 10 سنوات لتكوينه، أمام خطر الزوال في اجل لا يتجاوز ثلاث سنوات، ما يستدعي البحث عن خطط بديلة، تسمح بتجاوز أثار الضائقة المالية التي ستقبل عليها الجزائر بعد 2018، وقد تظهر أولى نتائج هذا الوضع برفع الدعم عن بعض المواد الاستهلاكية، وخفض الإنفاق العمومي إلى ادنى حد ممكن، وحصر الواردات في المواد الأساسية فقط، ووقف استيراد المواد الكمالية نهائيا، أو كحل أخير تقليص مستوى الأجور.
أنيس نواري

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com