السبت 31 جانفي 2026 الموافق لـ 12 شعبان 1447
Accueil Top Pub
دعت إلى حوار مبني على الندية لإعـادة بعث العلاقات بين البلدين:  روايـال تتهم اليـمين المتطرف في فــرنسا بتأجيج العداء للجــزائر
دعت إلى حوار مبني على الندية لإعـادة بعث العلاقات بين البلدين: روايـال تتهم اليـمين المتطرف في فــرنسا بتأجيج العداء للجــزائر

•  سيغولان روايال تزور الصحفي الفرنسي غليـز المسـجون بالــجزائر أكدت رئيسة جمعية «فرنسا–الجزائر»  سيغولان روايال، أن مسار المصالحة بين الجزائر وفرنسا يمر حتمًا عبر الاعتراف الفرنسي...

  • 30 جانفي 2026
العملية مكنت من حجز أزيد من 5 قناطير من الكيف: القضاء ببشار على ثلاثة مهربين مسلحين من جنسية مغربية وتوقيف رابع
العملية مكنت من حجز أزيد من 5 قناطير من الكيف: القضاء ببشار على ثلاثة مهربين مسلحين من جنسية مغربية وتوقيف رابع

تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، مساء الأربعاء الماضي، بمنطقة غنامة بولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة، من القضاء على ثلاثة مهربين مسلحين...

  • 30 جانفي 2026
بنقل أولى شحنات حديده: مشـروع غـار جبيـلات يصبـح حقيقـة
بنقل أولى شحنات حديده: مشـروع غـار جبيـلات يصبـح حقيقـة

يشكل بداية نقل واستغلال خام حديد منجم غار جبيلات، محطة تاريخية في مسار التنمية الاقتصادية في الجزائر، وخطوة إستراتيجية تعكس الإرادة السياسية القوية...

  • 28 جانفي 2026
خبراء يبرزون المكاسب والآثار الإيجابية التنموية: غارا جبيلات.. مشروع استراتيجي واعد محرك للسيادة الصناعية
خبراء يبرزون المكاسب والآثار الإيجابية التنموية: غارا جبيلات.. مشروع استراتيجي واعد محرك للسيادة الصناعية

أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...

  • 28 جانفي 2026

المخرج و الممثل المسرحي حكيم طرايدية

مسرح الطفل في الجزائر مريض وتوقف عن التطور
تحسر المخرج المسرحي الجزائري حكيم طرايدية للحالة التي آل إليها مسرح الطفل في الجزائر، و اعتبر بأنه يعاني حالة من المرض، نتيجة عدم تطوره وبقائه رهن الأطر التقليدية.
المخرج المغترب في هولندا و المعروف كوجه تلفزيوني لدى جميع أطفال هذا البلد، نظرا لظهوره لأزيد من 30 سنة في التلفزيون الهولندي، التقته النصر على هامش عرض مسرحيته «علي بابا» في المسرح الجمهوي بقسنطينة وتحدث إلينا عن تجربته و هموم المسرح الجزائري.
 المخرج اعتبر بأن عمله هو إعادة سرد قصصنا التراثية، بمنظور مسرحي عصري فلدينا قصص كثيرة من تراثنا العربي و الأمازيغي يمكنها أن تعاد مسرحيا، بشكل يجذب الأطفال و يحافظ على هويتنا، فالقصة هي فن جميل يربى به الأطفال و حين تجسد القصص فوق الركح، يمكن للطفل أن يتفاعل معها بشكل مغاير جدا عن حالة الاستماع لها.
بالرغم من أن المخرج الشاب يتوجه بمسرحياته للأطفال، فإنه يشرك بها الكبار، فقد أخبرنا بأنه انطلاقا من إدراكه بأن مسرح الطفل هو مكان للحوار ما بين الأب و ابنه، فهو يحاول استغلال هذا الفضاء من أجل إخراج مسرحي ينشئ محادثات ما بين الصغار والكبار، مبنية على الشغف والفضول.
ومن خلال مسرحيته الأخيرة «علي بابا» التي أنتجها مسرح تيزي وزو، فإنه سعى لمخاطبة الأطفال بلغة التقنية الحديثة والتكنولوجيا، حيث تمتزج أحداث  حكاية «علي بابا و اللصوص الأربعون» العتيقة بمعطيات عالم يوجد به سينما وهواتف نقالة، وهو ما جعل القصة تبدو غرائبية، لكنها استطاعت أن تجذب اهتمام الأطفال.
حكيم طرايدية بين في سياق حديثه، بأن مسرح الطفل يعاني من جمود في مواضيعه التي لم تعد تخاطب طفلا ذكيا لديه القدرة على الملاحظة، حيث أوضح بأنه من الصعب التوجه لطفل يستعمل الأجهزة الذكية بمسرحيات تقليدية كانت تصلح منذ عقود، و لا يمكن أن تنجح مع الطفل الجزائري المعاصر، لأن ذهنيته و قدراته و اهتماماته تغيرت، لكن براءته و شغفه لا يزالان كما كانا،حيث يبحث عن أشياء جديدة من خلال مشاهدة العرض المسرحي، و لا يمكن أن يجذبه  سرد قصص قد يجدها في الانترنت أو في أي مكان آخر على المسرح.
و اعتبر من جهة أخرى بأن مهمته الإخراجية هي استقطاب الأطفال الأذكياء للمسرح، من خلال تقديم عمل فني و درامي غير مألوف، «الطفل سيصبح  ناضجا في يوم من الأيام لذلك أحاول مخاطبته بذهنية من يتحدث مع الكبار لكن عبر تقنيات مسرحية تجذبه وتشوقه وتجعله يفكر أكثر، فأساس النهضة الحقيقية المستقبلية متعلقة بمدى الاستثمار في الطفل». أكد طرايدية.
و انتقد وضعية المسرح في المدارس الجزائرية، إذ استغرب ألا تكون عروض مسرحية أسبوعية في المدارس، مشيرا إلى أن التجارب و الدراسات أثبتت بأن المسرح في المدرسة لديه القدرة على تنمية إدراك الطفل بشكل كبير.
المخرج المغترب في هولندا شرح بأن تكوينه في مجال التعامل مع الطفل في عديد من الدول الأوروبية، جعله يدرك بعض النقائص في مسرح الطفل الجزائري، خاصة من ناحية تعامل الممثلين والمخرجين مع المسرحيات الموجهة للطفل، خاصة من ناحية الإيماءات و الحركات.  حتى تمرير  الرسائل الموجهة للطفل بحاجة إلى مقدمات من المرح و البهجة،حسبه، لأن الطفل لا يمكنه أن يفهم إلا من خلال اللعب،كما  لا يمكن للمسرحية أن تكون مباشرة من ناحية الخطاب، لأن ذلك سيجعل الطفل لا يدرك جماليات المسرحية.
هذا المخرج المعروف في التلفزيون الهولندي من خلال تنشيطه لحصة موجهة للأطفال منذ 30سنة، وقدم عروضا مخصصة للأطفال في معظم بلدان العالم، على غرار الصين، أستراليا وبلدان الإتحاد الأوروبي، تأسف لعدم دعوته من بلده الجزائر، لكن ذلك لم يعرقله،فهو يأتي إلى بلده من أجل تقديم عروضه و يتصل بشكل متواصل بالمسارح الجهوية من أجل عرض مسرحيات مخصصة للأطفال و شدد بهذا الخصوص بأنه يأتي لتقديم عروضه في الجزائر، لإيمانه بضرورة أن يشاهد الطفل الجزائري مسرحا متطورا.
ووصف مسرح الطفل في الجزائر بأنه مسرح مريض ،أو بأحسن الأوصاف مسرح مراهق، لأنه لا يوجد استثمار في هذا الميدان، فحتى في التلفزيون الجزائري لا يوجد اهتمام واضح بمسرح الطفل، كما أن تغييبه عن المدارس ساهم بشكل كبير في جعله يقوم على محاولات فردية و ليس على استثمار حقيقي يضمن إستمراريته، ففي هولندا مثلا ،حيث يقيم طرايدية، يقام في كل مدرسة عرضين مسرحيين تنتجهما المدرسة أو تستقدمهما من مسارح متخصصة، وهذا ساهم بشكل كبير في تنمية الطفل.
 المخرج أوضح بأن المشكلة ليست في الطفل الجزائري، لأن نسبة الذكاء لدى الأطفال تخضع لمقاييس عالمية، ولا يوجد طفل غبي في العالم،حسبه، وإنما المشكلة في عدم وجود عروض مسرحية موجهة للأطفال تحترم ذكائهم ، هذا إذا تحدثنا عن وجود عروض مسرحية لكن عموما  فإن الطفل الجزائري لا يشاهد المسرح إلا نادرا.
حمزة.د

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com