أبرز رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون عمق العلاقات الجزائرية–الإيطالية وتجربتها الممتدة عبر عقود، والتي تشكّل اليوم دعامة عملية لخطة «ماتي»، بما...
اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أول أمس، أن منطقة رقان تبقى شاهدا حيا على فاتورة الدم والدمار التي دفعها الشعب الجزائري لنيل...
أكدت الجزائر، أول أمس الخميس، التزامها بتوطيد الشراكة الطاقوية الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، من خلال استثمارات مشتركة في قطاعات المحروقات...
• إرادة مشتركة للارتقاء بالعلاقات إلى مستوى شراكة استراتيجيةبحث وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، و وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أمس...
بوضياف يلتزم بالقضاء على العجز في العلاج بالأشعة هذا العـام
كشف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، أمس السبت بالعاصمة، بأنه سيتم التخلص نهائيا خلال العام الداخل 2016 من العجز المسجل في العلاج بالأشعة من خلال 13 مركزا لمكافحة السرطان تضاف إليها مراكز أخرى ستفتح في غضون هذه السنة.وثمن وزير الصحة لدى أعطائه إشارة إنطلاق العيادة المتنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي باتجاه المناطق النائية لولاية بسكرة، المجهودات التي تقوم بها جمعية الأمل لمساعدة المصابين بالسرطان من حيث التحسيس والكشف المبكر عن سرطان الثدي عن طريق العيادة المتنقلة التي ستجوب عدة ولايات من الوطن سيما المناطق النائية انطلاقا من مناطق ولاية بسكرة.وأوضح بوضياف، أن التشخيص المبكر لسرطان الثدي لم يعد من الطابوهات في أوساط المجتمع الجزائري، مشيرا إلى الوسائل التي وضعتها الدولة للتكفل بهذا الجانب. وشدد بالمناسبة، على جوانب التحسيس والتوعية للكشف المبكر عن شتى أنواع السرطان، مذكرا بالوحدات والمصالح التي تم فتحها خلال السنوات الأخيرة بمختلف مناطق الوطن لتقريب الصحة من المواطن.وبعد القضاء على مشكل العلاج الكميائي وتوفير جميع أنواع الأدوية، أكد بوضياف أنه سيتم التخلص نهائيا خلال سنة 2016 من العجز المسجل في العلاج بالأشعة من خلال 13 مركزا لمكافحة السرطان، تضاف إليها ـ كما قال ـ مراكز أخرى ستفتح في غضون هذه السنة.من جانبها، ذكرت رئيسة جمعية الأمل لمساعدة المصابين بالسرطان، حميدة كتاب، بأنه تم الكشف المبكر عن سرطان الثدي خلال إنطلاق العملية النموذجية التي استهدفت أزيد من 3000 إمراة يفوق سنها 40 سنة فما فوق بمقر ولاية بسكرة في سنة 2013. كما استفادت من العملية 2000 إمرأة عاملة باتصالات الجزائر من نفس الفئة العمرية، من التشخيص المبكر في إطار طب العمل.
ق و