أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على الإنسان والنبات والحيوان، حيث...
درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...
جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...
أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...
طالبو سكن يغلقون محاور حيوية بالمدينة ويخرجون في مسيرة
أغلق أمس، مطالبون بالسكن الإجتماعي ومقصون من الترحيل ضمن برامج أحياء السكنات الهشة، محاور حيوية بوسط المدينة بمحاذاة مقر دائرة قسنطينة وديوان الوالي، للمطالبة بتدخل وزير السكن لإيجاد حل لوضعيتهم العالقة طيلة سنوات.
وتجمع منذ الصباح ممثلون عن المقصيين من برامج ترحيل أحياء السكنات الهشة، على غرار أحياء باردو وفج الريح ، بالإضافة إلى جنان التشينة وشارع رومانيا أمام ديوان الوالي، ليتجهوا بعدها إلى مقرة الدائرة أين التقوا بالمطالبين بالسكن الإجتماعي.
وقال ممثل عن المحتجين، بأنهم سلموا قائمة بأسماء المقصيين إلى رئيس المجلس الشعبي الولائي منذ شهر، بالإضافة إلى وثائق تثبت إقامتهم بالأحياء المذكورة والذي بدوره أرسلها إلى مصالح الدائرة لكنهم بعد ذلك لم يتلقوا أية ردود حسب تأكيدهم.
وأغلق العشرات من المطالبين بالسكن الإجتماعي الطريق المحاذي لمقر الدائرة وطالبوا بمقابلة رئيس الدائرة، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك، حيث أخبرهم موظفون بأنه قد دخل في عطلة مرضية، ليتجهوا بعدها إلى مقر ديوان الوالي رافعين شعارات كتب عليها «لا ثقافة عربية السكن هو الأولوية»، أين اعتصمت النسوة بالطريق المحاذية للديوان ورفضن التحرك،ما أدى إلى حدوث ازدحام مروري كبير،ليفضوا بعدها اعتصامهم ويخرجوا في مسيرة جابوا فيها أحياء وسط المدينة.
وقال من تحدثنا معهم من المحتجين ،بأنهم قاموا بهذه الحركة للفت انتباه وزير السكن اتجاه ما يحدث في قطاعه، معبرين عن مللهم مما أسموها بالوعود الكاذبة خاصة وأنهم تلقوا وعودا باستدعائهم لتسديد حقوق الإستفادة منذ أكثر من شهر، لكن ذلك لم يتم بحجة مرض رئيس الدائرة، مطالبين بتنحيته كون وضعيته الصحية لا تتماشى مع المشاريع السكنية للمدينة،خاصة وأنهم يتحملون ظروفا معيشية صعبة منذ التسعينيات من القرن الماضي على حد ذكرهم.
وقد استقبل رئيس ديوان الوالي ممثلين عن المحتجين وطمئنهم بأن السكن متوفر وأن كل شخص تتوفر الشروط سيستفيد من السكن،وهم ما لم يرق لهم واعتبروها مجرد وعود كاذبة.
لقمان قوادري