أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...
تسببت، أمس، التقلبات الجوية الحادة التي تميزت بهبوب رياح قوية عبر مختلف أنحاء الوطن في إصابة أربعة أشخاص بجروح متوسطة، جرى نقلهم إلى المستشفيات...
اتفق مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، وجمعية فرنسا–الجزائر، التي تترأسها المرشحة الرئاسية الفرنسية السابقة سيغولين روايال، على مواصلة حوار منتظم بين المؤسستين، بهدف...
تمكن أفراد الجيش الوطني الشعبي، من ضبط 3 قذائف صاروخية وتوقيف 5 عناصر دعم للجماعات الارهابية، خلال الفترة الممتدة بين 21 و27 جانفي، بحسب بيان لوزارة الدفاع...
«تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي» تعقد مؤتمرها الثاني في 27 مارس
قرّرت الأحزاب المنضوية تحت لواء تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي، عقد المؤتمر الثاني لها في 27 مارس المقبل، وأوصت بتوسيع المبادرة إلى جميع الفعاليات السياسية والنقابية والتاريخية والثقافية، وأعلنت من جهة أخرى، رفضها مشروع التعديل الدستوري المطروح.
كشفت هيئة التشاور والمتابعة لأطراف تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي المجتمعة أول أمس، بمقر حركة الإصلاح الوطني بالعاصمة، أنها قرّرت عقد المؤتمر الثاني لها في 27 مارس المقبل.
و جاء في بيان للهيئة أمس، أن هذه الأخيرة قررت في ذات الاجتماع أيضا إنشاء لجنة مكلفة بالتحضير لهذا المؤتمر، وقد نالت تزكية أطراف الهيئة، كما قررت توسيع المشاركة في ندوتها الثانية هذه لتشمل جميع الفعاليات السياسية والتاريخية والثقافية والنقابية.
وفي سياق متصل، وحسب ذات البيان، فقد أعلنت هيئة المتابعة والتشاور رفض مشروع التعديل الدستوري المطروح والمرتقب المصادقة عليه خلال الشهر القادم، وهي ترى أن صياغة الدستور ينبغي أن تنبثق عن إرادة شعبية على حد تعبيرها. ويجدر التذكير هنا، أن أطراف التنسيقية كانت قد قاطعت أغلبها المشاركة في الجولة الثانية من المشاورات السياسية حول التعديل الدستوري التي جرت في جوان من العام 2014.
وستتطرق الندوة الثانية لأطراف تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي إلى العديد من الملفات، منها على وجه الخصوص، الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي للبلاد، حيث ستعد اللجنة المكلفة بتحضير الندوة ورقة خاصة عن الوضع العام للبلاد يقدم للذين سيشاركون في الندوة.
للإشارة، فإن تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي التي أنشئت في سنة 2014 تضم عددا من الأحزاب والشخصيات الوطنية التي تقف في صف المعارضة، وكانت قد عقدت أول ندوة أو مؤتمر لها في العاشر جوان من العام 2014 في زرالدة غرب العاصمة، انبثقت عنها أرضية سميت «أرضية مزافران»، تضمنت جملة من المطالب تراها أطراف التنسيقية ضرورية لتحقيق نوع من الانتقال الديمقراطي بحسبها.
م- عدنان